شباب وتعليم

شبابنا وصلتهم بعالم الأبراج والفلك

يعيش بعض من شبابنا تحت خيوط أمل واعد بمستقبل يخبئه له عالماً سمي بعالم الأبراج فنرى العديد منهم يتجه نحو متابعة ما يتوقعه المنجمون للمستقبل وللأمل الواعد فهل هذه الصلة

أيماناً منهم بأن تلك التوقعات لابد لها أن تتحقق يوماً أم أنهم يتجهون نحو هذا المنطلق للتسلية فقط حيث مع بداية كل عام جديد نرى الشباب يتوجهون بأنظارهم لما سيخبرهم عنه المنجمون من توقعات لعام جديد بالإضافة للمتابعات اليومية لما سينبئهم عنه أبراجهم لليوم الحالي وكأن يومهم مرتبط بما سيقوله البرج وعند هذه المحاور وقفنا حائرين بين الفرق بين عالم الأبراج وعلم الفلك وهل شبابنا اليوم يدركون هذا الفرق الواسع فهناك بعد بين الاتجاهين حتى لو كان هناك خيط يربط بينهم لكن هناك من أتخذ من عالم الأبراج خطاً مغايراً ليضع تنبئته لكل برج على حدا وماذا يخبأ له القدر وكذب المنجمون ولو صدقوا ونحو هذا المنطلق كانت لنا بعض الوقفات من جيل من الشباب يحدثون عن أرائهم وعلاقتهم بالأبراج

ليحدثنا مصطفى بلال قائلاً : كوني شاب واعي مثقف أنا لا أثق بما يتوقعه المنجمون بالمطلق ولا أتابع ما يقولونه ليس إنقاصاً منهم ولكن برأيه الفرق واضح بين علم الفلك ودراسته فهو علم له رقيه وبين توقعات تقدم بشكل عشوائي فمن يتوقع لنا المستقبل الأفضل هو عبارة عن دراسة شامله نحو صفات كل برج وليس لها أي شيء مثبت علمياً .

طارق عبد الحميد يخبرنا برأيه فيقول : أنا أتشوق لمتابعه الأبراج على أملاً واعد بمستقبل وما يخبئه لنا القدر فهناك بعض الأشياء تذكر أراها تحدث بالفعل فهناك بعض من يتوقع دخل في هذا العالم الواسع وقام على دراسته بشكل جيد من كافة نواحيه فلابد أن يحدث شيء مما يقولونه ولكن يبقى تحت شعار الأمل وليس تصديق بالمطلق فنحن ندرك أن علم الفلك هو علم منذ زمن بعيد وهو أرقى العلوم وطبعاً من يقوم بدراسة علم الفلك هو شخص يستحق التقدير لأن هذا العلم من أصعب أنواع العلوم وبدورنا كشباب نستطيع التفريق بين علم الفلك الذي يقوم على دراسة الظواهر وبين علم الأبراج الذي يقوم على التنبؤ .

مشيرتاً نورهان رشيد : عالم الأبراج له خصوصيته كأي شيء في هذه الحياة يمتلك الخصوصية فنحن كشباب نتابعه من باب التسلية والمتعة ولأمل بغد مشرق فالإنسان يعيش على فسحة الأمل ولولا فسحة الأمل لضاق العيش .

ريما سماقية تضيف : رغم شغفي بمتابعة الأبراج اليومية ولكني كشابة متأكدة أن لاشيء مما يذكر سيحدث ولكن نحن كشباب ومع تطور العصر اتجهنا نحو عدة أمور وظاهرات بدأت تظهر في جيلنا لم تأخذ في الأجيال السابقة هذا الصدى الواسع وهو نوع من أنواع التطور السريع والتغير في مفهوم الشباب فاليوم الشباب يحتاج مع سرعة حركة عجلة الحياة والضغوط التي يمرون بها إلى شيء يبدؤون يومهم بالتفاؤل به ولكن يبقى كل ما ذكرنه داخل إطار الحلم بمستقبل مشرق ومزهر وهو نوع من أنواع الرفاهية للجيل لا أكثر ولا أعتقد أن هناك من يقوم على التصديق بالمطلق حتى لو حدث شيء مما يذكر .

زينة ناشد تضيف : عالم الأبراج عالم واسع نجهله نحن كشباب ونجهل كيف يتم تحديد صفات كل برج وخاصةً إنني كشابة أرى العديد يحملون نفس أسم البرج ولكنهم يختلفون بالصفات ومع ذلك أرى الكثير يصدق ما يقال وهناك بعض المنجمين قاموا على دراسة هذا العلم ولكن هناك أيضاً من يظهر ويطل على الشاشات ويذكر توقعات الأبراج وهو لا يعلم عنها شيء وإنما يكرر ما يذكره الآخرين فلذلك أرى علم الأبراج لمجرد التسلية فقط كون من يظهر ويتنبأ لا يقدم شيء مثبت بالمطلق .

بواسطة
لمى كيالي
المصدر
زهرة سورية

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. كان المواطن من زمان اول ما يفتح الجريدة لقراءة الابراج اما اليوم فمشكلة بلده هي الاهم يقرا الحوادث وكم عد الشهداء ومين ضرب صاروخ هذا همنا الان اصبح الشباب لا يهتم للابراج وغيرها من الخرافات اصبحت عندو قضية تاني

زر الذهاب إلى الأعلى