تحقيقات

الأمم المتحدة: تعاطي المشاهير المخدرات يدمر المراهقين

حذرت وكالة مكافحة المخدرات التابعة للأمم المتحدة من أن تعاطي المشاهير للكوكايين يدفع المراهقين لتقليدهم عبر النظر إلى تعاطي المخدرات على أنه أمر راق.
وقالت الوكالة إن التساهل مع جرائم التعاطي التي تتورط فيها الشخصيات المشهورة قد يدمر ثقة الناس في النظام القضائي ويدمر شخصيات المراهقين.

وقال البروفيسور حامد غودس العضو في الوكالة الدولية إن "المشاهير يحصلون على معاملة تفضيلية في قضايا المخدرات سواء من قبل الشرطة أو القضاء..إنه أمر مؤسف، فيجب ألا يكون هناك فرق بين المشاهير عندما يخالفون القانون أو الناس العاديين."

وأضاف غودس "عندما يحصل ذلك، نكون قد وجهنا رسالة إلى المراهقين ندعوهم فيها إلى التعاطي، وخلقنا حالة من السخرية في أوساط المجتمع حول تطبيق القانون."

والشهر الماضي، أجرت الشرطة تحقيقا مع مغنية البلوز والبوب آمي واينهاوس بعد أن أطلقت أغنية مصورة تظهر فيها وهي تدخن الحشيش، وقبل ذلك ألقي القبض عليها ودفعت مخالفة في النرويج، لحيازتها الماريغوانا وهي مادة مخدرة.

أما عارضة الأزياء الشهيرة كايت موس فواجهت إدعاءات تعاطي المخدرات عام 2005، إلا أن التهمة لم توجه لها رسميا، وبقيت تتربع على قمة مهنة عرض الأزياء، في حين أن صديقها السابق المغني بيت دوهيرتي، فقد عانى بدوره من قصة تعاطي المخدرات، لكنه استطاع أن يبقى بعيدا عن السجن، بل سمته إحدى المجلات بـ "بطل العام."

ولم يسلم المغني الشهير بيل مكارتني من التعاطي أيضا، إذ كان منفتحا حيال تعاطيه وزوجته الراحلة ليندا الماريغوانا، كما ألقي القبض عليه في اليابان عام 1980 بتهمة الحيازة، لكنه خرج دون أن توجه له التهم بعد عشرة أيام فقط، وفق أسوشيتد برس.

وذكر تقرير الوكالة الدولية أن بريطانيا وأسبانيا وإيطاليا أكثر الدول التي ترتفع فيها نسب تعاطي الكوكايين، في حين عبر التقرير عن قلق متزايد من انتعاش انتاج وتجارة المخدرات في أفغانستان.