شباب وتعليم

المتفوقون الأوائل في التعليم الفني والمهني والتقني :التفوق والنجاح لا يقدر بثمن وهو نتيجة جهد وتصميم

أسر المتفوقين : توفير الجو المناسب والتشجيع المستمر أحد أسباب التفوق .. معاون مدير التربية للتعليم الفني والمهني : فخر كبير لنا أن الأوائل من حلب

عندما تتحدث للمتفوقين وتحاورهم عن عوامل تفوقهم وكيف ينظرون لهذه الكلمة ( التفوق ) تتسارع الكلمات ولتصيب في معنى واحد هو الإدارة والتصميم والجد واستثمار الوقت بالشكل الصحيح وفي حوار اليوم مع المتفوقين الأوائل في التعليم الفني والمهني والتقني نتعرف أكثر على الأسس التي أوصلتهم لهذه النتيحة وكيف ينظرون إلى قيمة التفوق ونبدأ مع .

بشار حياني ( المتفوق الأول على مستوى القطر في فرع الصناعة ) حيث يقول ..

التفوق ثمرة جهد يحصدها الطالب عندما يسعى للعمل الدؤوب ويحسن تنظيم الوقت والإرادة القوية والطموح المدروس لتأتي النتيجة كما رسمها الطالب بالتعاون مع أسرته التي لا تقل أهمية وبالتالي التشجيع من المدرسة والجهاز التدريسي ويضيف بأن طموحه التسجيل في كلية الهندسة المعلوماتية والاستمرار في هذا التفوق في مرحلته الجامعية .

آلاء عبد الله حمرة ( المتفوقة الأولى في فرع التجارة والثانية على القطر ) تقول ..

التفوق شيء عظيم لا يمكن أن يقدر بثمن فهو شيء مهم وبأن الأسرة تلعب دوراً مهماً في تهيئة الأجواء المناسبة للحصول عليه إلى جانب التصميم الذي تضعه الطالبة منذ بدء حياتها ..

ديانا الجزار ( المتفوقة الثالثة على مستوى حلب والأولى على مدرستها في تقنيات الحاسوب ) تقول ..

لا يوجد أجمل وأحلى وأسعد من كلمة ( التفوق ) وهو شعور لا يوصف بكلمات وأجمل ما يطمح إليه الإنسان هو الحصول على أعلى الدرجات وأنا منذ صفوفي الأولى كنت أسعى للحصول إليه من خلال عدة عوامل في مقدمتها الإرادة والجد فهو ليس بالعملية السهلة بل يحتاج إلى التعب والسهر وعدم الانقطاع عن المدرسة وتحقيق حالة التواصل مابين الأسرة والمدرسين .

شهد حامد ( الحاصلة على 307 / 310 في التعليم الأساسي ) تقول ..

التفوق حالة نوعية لا تأتي بمحض الصدفة بل عبر أرضية مناسبة فهو يحمل بين طياته أجمل معاني الإبداع ويشعرنا بأن الوطن غال وبحاجة لمتفوقيه فمن خلالهم يزدهر ويتقدم وعندما تكون نسبة المتفوقين عالية فهذا يدل على أن وطننا أكثر حضارة وتقدماً وهو كذلك وسيبقى متفوقاً وهي فرصة لتؤكد على استمرار تفوقنا .

ويقول والد المتفوق بشار حياني يجب على الأهل ومنذ بدء العام الدراسي الاهتمام بأبنائهم الطلبة عبر التواصل المستمر مع المدرسة وتوفير الأجواء المريحة وكل مستلزمات العملية التدريسية والتشجيع الدائم والاهتمام بالتغذية الصحيحة .

ويضيف السيد زياد جزار والد المتفوقة ديانا بأن للتفوق أهمية كبيرة يلعب الأهل من خلالها الدور الأكبر من حيث تنظيم الوقت عبر دراسة ملبية وتوفير الأجواء المنزلية المريحة والتواصل مع المدرسة والتشجيع الدائم متمنياً بدوام الاستمرار للمتفوقين في مراحلهم القادمة وبأن الوطن يفخر بالمتفوقين .

بواسطة
محمد القاضي
المصدر
زهرة سورية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى