شباب وتعليم

11 طالباً وطالبة يتقاسمون المراكز الثلاثة الأولى في اختتام المسابقة الثانية للتمكين للغة العربية

فاز أحد عشر طالبا وطالبة من الصفين السابع والعاشر اليوم بالمراكز الأولى في اختتام المسابقة الوطنية الثانية للتمكين للغة العربية التي نظمها اتحاد شبيبة الثورة بالتعاون مع وزارة التربية ..

ونالت المركز الأول من الصف السابع المتسابقة الكفيفة دعاء يونس من محافظة حمص بعلامة 86 من 100 تلتها جودي عبد الحنان من محافظة حلب في المركز الثاني بعلامة 82 في حين تقاسم المركز الثالث كل من عبد الرحمن القادري من محافظة ريف دمشق وسدرة اسطنبولي من حلب وديانا ابو ترابة من القنيطرة وإقبال الفنوش من ديرالزور بعلامة 79 لكل منهم ..
 
ومن الصف العاشر فاز المتسابق محمود الخليل من محافظة حلب بالمركز الاول بعلامة 88 وبشرى ضرغام من طرطوس بالمركز الثاني بعلامة 86 وكل من ميس ابوزريق من درعا ونبيل نصر الدين من السويداء ولبنى خضر من اللاذقية بالمركز الثالث بعلامة 84 لكل منهم ..

وتم منح كل فائز بالمرتبة الأولى مبلغ عشرة آلاف ليرة سورية والفائز بالمرتبة الثانية ثمانية آلاف ليرة سورية والفائزين بالمرتبة الثالثة ستة آلاف ليرة سورية اضافة إلى شهادات تقدير في حين نال عشرات المتميزين من الصفين هدايا تذكارية وشهادات تفوق ..

وعبر معاون وزير التربية الدكتور فرح المطلق خلال توزيع الجوائز بمسرح مدينة الشباب عن تقديره لهذه النخبة من المتميزين في اللغة العربية مؤكداً أن اللغة لم تعد في عصرنا الحالي اداة للتفكير بل باتت متطابقة مع الفكر نفسه مع تعاظم دورها التواصلي بشكل بات معه اتقانها لا يتحقق بحفظ قواعدها وشروحاتها بل بالممارسة والمران مشيرا الى الدور الذي لعبته ومازالت تلعبه اللغة العربية في مجال حفظ التراث والهوية وحماية الأمة من الذوبان في المراحل التاريخية المختلفة ..

وأكد أن وزارة التربية لا تدخر جهدا للتمكين للغة العربية سواء عبر الوسائل التربوية التقليدية من خلال المناهج او بدعم مثل هذه المسابقات والفعاليات التي تشجع الشباب على الاهتمام بلغتهم الأم والابداع فيها ..

من جانبه قال فؤاد عاصي مدير المسابقة وعضو قيادة اتحاد شبيبة الثورة ان المسابقة اسست على ما تم انجازه في العام الماضي فبرز جيل جديد من المتميزين الذين يدركون ان التفوق العلمي هو انتصار للوطن مضيفا ان الكلام باللغة العربية حاليا لا يشبه الكلام بها في الماضي فلكل عصر مفرداته إلا أن الانسان وحده هو من يحمل جينات الإبداع وهو من يصوغ الثقافة والأدب في كل مرحلة باستخدام المادة الخام الكلمات ..

وبين الفائز بالمرتبة الأولى من الصف العاشر محمود خليل أن المسابقة خلقت اجواء لا تنسى من التنافس الممتع والعلاقات الأخوية الرائعة بين الطلاب من مختلف المحافظات موضحا ان استمرار هذه الفعالية يعني مواصلة السير باللغة العربية إلى الأمام عبر تبني المواهب الواعدة في النثر والشعر والفكر والنقد ..

كما عبرت الفائزة بالمركز الثاني من الصف السابع جودي عبد الحنان عن سعادتها لتخطي جميع مراحل المسابقة بنجاح بالاعتماد على تشجيع الاهل وتعاون القيمين على المسابقة ومحاولتهم الاخذ بأيدي الطلاب واصفة المواهب التي أظهرها زملاوءها بأنها كبيرة وتستحق الرعاية المستمرة من اصحابها والمعنيين ..

وتضمنت المسابقة أربع مراحل الأولى على مستوى المدارس والثانية على مستوى الروابط الشبيبية والثالثة على مستوى فرع الشبيبة أما الرابعة فهي على مستوى سورية وترشح لها 140 طالبا وطالبة شارك منهم 95 فعليا حيث خضعوا لبرنامج تدريب وتحفيز القدرات في مجمع صحارى ونظمت لهم رحلات ترفيهية كان ابرزها زيارة ضريح الشهيد يوسف العظمة ..

حضر التكريم غسان خلف أمين فرع القنيطرة للحزب ..

المصدر
زهرة سورية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى