شباب وتعليم

شبيبة ادلب تطلق الحملة الوطنية الشبابية(من مصروفي ادعم ليرتي)لدعم الليرة السورية

بهدف دعم استقرار الاقتصاد السوري والعملة الوطنية ومواجهة ما تتعرض له سورية أطلق اتحاد شبيبة الثورة في فرع المصرف العقاري بادلب وعدد من المحافظات الحملة الوطنية الشبابية لدعم الليرة السورية بعنوان «من مصروفي أدعم ليرتي»
وفي إطار هذه الحملة الوطنية لدعم الليرة السورية أودع أكثر من 120 شاباً وشابة من فرع اتحاد شبيبة الثورة بادلب أموالا وفتحوا حسابات جديدة في المصرف العقاري دعماً للاقتصاد السوري وعملته الوطنية.
وأكدت عضو قيادة فرع الحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب المنظمات الشعبية الرفيقة هيام العجل : أن هذه الحملة رد على ما يمكن أن يمارس ضد سورية من ضغوط تستهدف تعويم الليرة السورية وتقويض الاقتصاد الوطني مضيفة أن الاقتصاد والسياسة وجهان لعملة واحدة فكلما كان الاقتصاد قوياً تكون السياسة قوية والعكس صحيح لافتة إلى أهمية هذه البادرة الوطنية في دعم الاقتصاد الوطني.وبيّنت أن هذه التظاهرة التي ينفذها الشباب تعم المصارف الوطنية المنتشرة في جميع المحافظات وأن قيمة المدفوعات مهما كانت قليلة وبسيطة لكنها في الجمع العام ستزيد قوة الليرة السورية داعية الشباب السوري المغترب إلى دعم الاقتصاد الوطني وفتح حسابات مصرفية في المصارف الوطنية.
وقال الرفيق فريد ميليش "عضو قيادة اتحاد شبيبة الثورة : إن هذه الحملة تؤكد رغبة الشباب السوري الواعي في التعبير عن الانتماء للوطن بعد أن أثبت وجوده ودوره الفعال في التصدي للمؤامرة التي تتعرض لها سورية عبر الشبكة الالكترونية والساحات والشوارع العامة.
وبيّن يامن الحسين أمين فرع اتحد شبيبة الثورة بالمحافظة أن الحملة تأتي تعبيراً عن التشاركية بين المواطن والدولة فكما هو واجب الدولة الوقوف إلى جانب أبنائها كذلك من واجب المواطنين الوقوف إلى جانب الدولة في مواجهة الحملة الشرسة التي تستهدف ضرب الاقتصاد الوطني.
مشاركتنا أقل ما يمكن تقديمه للوطن
وقد أكد الرفيق عبد الغني جاروخ " مشارك " : إن مشاركتنا بدعم الليرة السورية هو أقل ما يمكن تقديمه للوطن الذي قدم لنا كل شيء وهو عمل بسيط لا يقارن مع من قدم دمه وجسده وأبناءه فداء للوطن ودفاعا عنه معربا عن سعادته لاندفاع الشباب وحماسهم للمشاركة في العديد من الحملات الوطنية مثل حملات التوعية وجلسات الحوار لشرح المؤامرة التي تتعرض لها سورية ودور الشباب في الإصلاحات التي تشهدها وحملات التبرع بالدم.
وأعرب عروة محمد علي: عن سعادته لتمكنه من المساهمة في دعم الاقتصاد الوطني ودعم بلاده بمبلغ بسيط جمعه من مصروفه الشخصي مضيفا أن هذه المساهمة تعبر عن محبته وانتمائه لوطنه.
وبينت مرح الحجي وإيمان الكنج : أن مشاركتهما في حملة دعم الليرة واجب وطني وهي أقل شيء يمكن تقديمه لبلدنا للمساهمة في صد المؤامرة مبينتين أن المساهمة حتى و لو كانت بمبلغ بسيط تعد تعبيرا صادقا عن مدى إخلاصنا للوطن وحبنا له .

بواسطة
سارية زيدان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى