أخبار الرياضة

سبعة عوامل تقود برشلونة إلى لقب الـ”ليغا”

يسير القطار الكتالوني بسرعة فائقة داهساً كل ما في طريقه، وبرشلونة يبدو على أتم الاستعداد للاحتفاظ بلقب الدوري الإسباني للموسم الثالث على التوالي، وبعد مرور 21 جولة من المسابقة يتصدر الـ”بارسا” قائمة الجدول برصيد 58 نقطة، مبتعداً بفارق 7 نقاط عن ريال مدريد
الثاني.

صحيح أن الفارق بين الغريمين التقليديين على اتساع ولكن يمكن تعويضه من قِبَل الـ"ميرينغي" مع أول سقطة لبرشلونة، إلا أن الأخير لا يبدو مستعداً لخسارة أي نقاط في الدوري الإسباني، وكان انتقامه السبت من مضيفه هيركوليس بثلاثية نظيفة هو الفوز الخامس عشر على التوالي في الـ"ليغا".

والمتابع لمباريات الـ"بلوغرانا" يجد أن الفريق يُغلق أمام منافسيه كل الفرص التي يمكن أن يتسللوا منها إلى مرماه، ويستحوذ على الكرة في أكثر من 70% من مجريات اللعب، و"يحبس" خصمه في ثلث ملعبه دون أن يتمكن الأخير حتى من امتلاك الكرة لثوانٍ معدودة.

"يوروسبورت عربية" ترصد لقرائها 7 عوامل تقود برشلونة إلى الفوز بلقب الـ"ليغا" للمرة الحادية والعشرين في تاريخ المسابقة..

1- الثلاثي الذهبي
أندريس إنييستا وتشافي هيرنانديز وليونيل ميسي يجعلون من تسجيل الأهداف في شباك المنافسين مأمورية سهلة للغاية، ويتمكنون عن طريق مهاراتهم العالية وسرعتهم الفائقة وتمريراتهم المتقنة وقدراتهم التسجيلية الكبيرة من التسجيل أو خلق الفرص لزملائهم.

2-فارق الـ7 نقاط
مع خسارة المنافس المباشر ريال مدريد مباراة اوساسونا وتعادله أمام الميريا، اتسع الفارق إلى 7 نقاط وهو ما يبشر بحسم اللقب مبكراً إذا ما استمر النادي الملكي على هذا النهج.

3- المدير الفني
يعرف جوسيب غوارديولا كيف يكون احترام المنافس مهما كانت الهوة الفنية التي تفصله عن فريقه، وهو ما يُبعد الغرور عن لاعبيه ويجعلهم على مستوى الحدث أمام الفرق التي يواجهونها.

4- تعدد الحلول
إذا لم يسجل دافيد فيا من قلب هجوم برشلونة تجد انطلاقات الأطراف من ميسي أو بدرو رودريغيز، وإن تعذر الحلان تفاجأ باختراقات تشافي وإنييستا، وإن غابت كل الطرق تجد الكرات العرضية والتسديدات الرأسية من كارليس بويول أو جيرارد بيكيه.

5- خبرة اللاعبين
يعرف لاعبو الـ"بارسا" متى يضغطون على المنافس ومتى يهدؤون اللعب ومتى يسجلون الأهداف، فقد اكتسبوا خبرة كبيرة من خلال مشاركاتهم مع الفريق أو مع منتخبات بلادهم، فأغلبهم من العناصر الأساسية في تشكيلة المنتخب الإسباني الفائز بكأس العالم 2010.

6- الصلابة الدفاعية
مع التفوق الهجومي الملحوظ لبرشلونة على الفرق التي يواجهها، فإن خط الدفاع بقيادة الثنائي بويول وبيكيه يتمتعان بقوة تُشعر عشاق الفريق ومناصريه بالأمان، كما يعمل خط وسط الفريق حائط صد أول ضد هجمات المنافسين التي غالباً ما تفقد خطورتها عند حارس مرمى الـ"بارسا".

7- البديل الكفؤ
بدأ غوارديولا الالتفات إلى مقعد بدلائه ويسعى بالفعل لتغيير دماء الفريق بلاعبين جدد يتعاقد معهم (مثل خافيير ماسكيرانو وإبراهيم أفيلاي وأدريانو)، أو شباب يتم تصعيدهم من فريق "برشلونة ب" لتعزيز الفريق الأول.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد