ثقافة وفن

السيد محافظ حلب يطلق احتفالية تمكين اللغة العربية

تعزيز الحوار وتمكين اللغة العربية أضحى الموضوع الأهم والأكبر في سورية خاصة أن هذا الأمر كان له الرعاية والدعم الأكبر من قبل السيد الرئيس بشار الأسد ..

بحضور السيد عبد القادر مصري أمين فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي أعلن السيد المهندس علي أحمد منصورة محافظ حلب عن إطلاق احتفالية حلب بتمكين اللغة العربية والتي تعتبر الأساس في انتمائنا وهويتنا القومية العربية .. 

حيث بدأت الاحتفالية بترديد النشيد الوطني للجمهورية العربية السورية ثم ألقى السيد المحافظ كلمته معلناً من خلالها عن إطلاق حلب لاحتفالية تمكين اللغة العربية حيث أشار من خلالها على أهمية اللغة العربية وضرورة التحدث باللغة العربية الفصحى , وأشار إلى العديد من المساوئ التي ظهرت في الوطن العربية نتيجة الابتعاد عن اللغة العربية وانتشار اللهجات المحكية .. 

كما نوه إلى أن المحافظة تعمل جاهدة على تعريب أسماء المحال التجاري وتسمية الشركات والمؤسسات الاقتصادية بالأسماء العربية , كما طلب من كافة المؤسسات الثقافية والمؤسسات التي تعمل في الفضاء الثقافي السعي بتمكين اللغة العربية و إيلاءها الاهتمام الأكبر في فعالياتها .. 

بعد ذلك توجه السيد المحافظ وصحبه لافتتاح معرض الخط العربي الذي أقيم في دار الثقافة بحلب حيث شارك فيه عدد من الفنانين والخطاطين المعروفين في محافظة حلب كتأكيد على عمق العلاقة الجدلية بين الرسم والفن مع اللغة العربية .. 

في هذا السياق أكد الدكتور محمود عكام مستشار وزير الأوقاف لزهرة سورية .. 

" علينا أن نعمل جميعا باللغة العربية في كل فروعها من أدب و بلاغة وأن تكون لغتنا العربية بالفصحى في اللغة التي نستعملها في حياتنا اليومية ومع أولادنا , عندما نقوم بهذه الإجراءات سنقوم بعملية الحفاظ على اللغة العربية " .. 

وأضاف العكام قائلاً " أن نقوم بالعناية بالقرآن الكريم ودراسته لأن القرآن الكريم بالنهاية هو الذي سيحفظ لغتنا العربية من الضياع والفناء وعنايتنا بالقرآن الكريم هو عنايتنا باللغة العربية ونشهد أن القائد الخالد حافظ الأسد كان له الدور الكبير في إنشاء معاهد لتحفيظ القرآن الكريم على مستوى سورية وكأن المعادلة احفظ القرآن الكريم تحفظ اللغة العربية وبالعكس , وهذه هي المعادلة " .. 

هذا وقد حضر الاحتفالية كلاً من السادة أعضاء المكتب التنفيذي للمحافظة والدكتور معن الشبلي رئيس مجلس مدينة حلب وأعضاء مجلس المدينة , والأستاذ صالح الراشد مدير التربية بحلب و رؤوساء المنظمات الشعبية ومدراء الدوائر الرسمية وأمناء الشعب الحزبية وعدد من الفعاليات الثقافية والمؤسسات ذات الصلة المهتمة باللغة العربية .. 

متابعة ..

– زياد بصمه جي
– أحمد كمال خطاب

المصدر
زهرة سورية

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. مبادرة طيبة من محافظة حلب لتمكين اللغة العربية فهي تراث و ماضي و مستقبل
    و سمعت مؤخرا ان هناك مسابقة لتمكين اللغة العربية في المدارس لصف الثامن و الصف التاسع ارجو ان تتكلل بالنجاح

زر الذهاب إلى الأعلى