سياسية

صحف: ضحايا أنفلونزا الخنازير “شهداء” والذهاب للحج “انتحار”

واصلت الصحف العربية الصادرة الأحد تغطيتها للتظاهرات التي تشهدها إيران احتجاجاً على الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها الرئيس محمود أحمدي نجاد، إلى جانب اهتمامها بانتشار فيروس انفلونزا الخنازير في الدول العربية.
كذلك اهتمت بالتطورات السياسية على الساحة العربية، ومنها زيارة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى دمشق، وتأجيل خطاب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، إلى جانب الانتصار المصري على المنتخب الإيطالي في كأس القارات وكذلك فوز الجزائر على زامبيا بتصفيات كأس العالم.

الحياة اللندنية

تحت عنوان "النوادي الليلية في بغداد تختفي فيها الطائفية وتزدهر الوحدة" كتبت الحياة الصادرة من لندن تقول:

"يتحرك سيد علي بخفة ترافقها ابتسامة واثقة بين طاولات الساهرين في أحد نوادي بغداد الليلية، لينثر مبلغاً كبيراً من المال فوق رأس مطربة سمراء ما كانت لتجرؤ قبل عام على الوجود في مكان عام بعد منتصف الليل."

وأضافت: "يهمس سيد علي في أذن المطربة فترفع صوتها بالتحية من أهالي الناصرية إلى أهالي الأنبار، فيرد المبادرة شيخ من آل أبو ريشة باسم ‘مجالس الصحوة’ بالتحية وبمبلغ آخر إلى أهالي الجنوب. هنا تختفي كل المشاعر المذهبية والطائفية، وتحل مكانها مشاعر الحب ‘الصافي.’"

وتابعت: "جمهور من تجار بغداد وشبابها يلتقون يوميا تقريباً. يسهرون في ناد ليلي أنيق وسط بغداد، يحظى بحراسة مشددة. يحيون لياليهم مع بدء حظر التجول منتصف الليل، ويغادرون مع إطلالة الفجر ونهاية الحظر."

وأكملت: "فتيات الليل حاضرات أيضاً للرقص أو مجالسة الزبائن. تقول إحداهن إن أحدا لا يستطيع التعرض لها اليوم، فبالإضافة إلى رعاية ضباط كبار في الجيش والشرطة لنشاط الملاهي الليلية التي أقفلت سنوات بضغط وسطوة الأحزاب الإسلامية، يبدو أن أبناء المسؤولين الجدد لا يختلفون عن أقرانهم في العهد السابق. إنهم أبرز النخب الحريصة على أحياء ليالي بغداد."

وقالت: "يقول صاحب النادي الذي كان يدير نوادي مثله في الثمانينات إلى أن أمر النظام السابق بإغلاقها في التسعينات تحت شعار ‘الحملة الإيمانية’، إن زبائن الليل ‘كانوا دائماً وما زالوا من الضباط وأبناء المسؤولين. نوفر لهم رعاية خاصة فهم الضمانة لحماية استثماراتنا وأملاكنا وزبائننا أيضاً.’"

أويا الليبية

وكتبت أويا الليبية تحت عنوان "مجلة بريطانية تتراجع عن نشر رسومات كاريكاتورية لخنزير بلحية وعمامة" تقول:

"تراجعت مجلة ‘إنسايد تايم’ البريطانية وهي مجلة معنية بشؤون السجناء عن نشر رسومات كاريكاتورية ساخرة لخنزير بلحية وعمامة إثر تلقيها تحذيرات بأنها قد تثير مشاعر غضب المسلمين."

وأضافت: "وقالت تقارير صحافية بريطانية أن المشرفين على قطاع السجون في بريطانيا طلبوا من القائمين على أن يتخلصوا من 50 ألف نسخة نشرت بها هذه الرسومات، بعد أن أبدوا انزعاجا ً من التوضيح الذي صاحب المقال الخاص بالرسومات، والذي جاء بعنوان ‘انتقام خنزير.’"

وتابعت: "وأماطت التقارير اللثام عن أن هذا المقال قد قام بكتابته أحد النزلاء بسجن Hull ، ويدعى ‘أندي ثاكوراي’ – وفيه كان يقول أن مرض إنفلونزا الخنازير ‘المكسيك’ الذي اجتاح العالم مؤخراً قد ظهر في الأساس نتيجة لمؤامرة فاشلة من جانب زعيم تنظيم القاعدة – أسامة بن لادن – الذي كان يهدف من ورائها إلى ‘القضاء على كل الخنازير في العالم المسيحي.’"

وأكملت: "وهو المقال الذي نُشر بالمجلة مصحوبا ً بصورة توضيحية لخنزير بلحية وعمامة – كتلك التي يرتديها بن لادن – وهو يقف على قدميه الخلفيتين ويعطس."

وختمت: "من جانبها، قالت وزارة العدل البريطانية أنها شعرت بقلق بالغ من احتمالية تَسَبُب هذا المقال وتلك الرسوم الكاريكاتورية في مضايقة المساجين المسلمين. هذا وقد قام المسؤولون بسجن Wormwood Scrubs في غرب لندن بالاتصال بمسؤولي المجلة، وبالفعل تم سحب أعدادها الصادرة لشهر يونيو- بتكلفة تصل إلى 20 ألف جنيه إسترليني. وسيتم إعادة نشر هذا العدد من تلك المجلة الشهرية المستقلة دون أن تحتوي على تلك المواد المسيئة والمهينة."

اليوم السابع المصرية

وكتبت اليوم السابع المصرية تحت عنوان "فتوى من ثلاثة علماء أزهريين: ضحايا أنفلونزا الخنازير شهداء.. ومن يذهب للحج وهو يعلم بوجود الوباء ‘منتحر’" تقول:

"وسط كل هذا الجدل الدائر بين علماء الدين حول تأجيل العمرة أو إلغاء الحج هذا العام، خوفا من انتشار عدوى أنفلونزا الطيور، كان طبيعيا جدا أن يولد هنا مصطلح جديد وهو ‘فقه الأزمة’ ليحل كل هذه التعقيدات الناتجة بين تطلع الناس لممارسة الشعائر والوقاية من المرض في الوقت نفسه."

وتابعت: "غير أن السؤال عن مدى شرعية إلغاء الحج والعمرة ليس السؤال الوحيد الذى يتبادر إلى الأذهان، حيث يبرز سؤال آخر: هل المتوفى جراء الإصابة بأنفلونزا الخنازير يحتسب عند الله من الشهداء؟.. ومتى يتحول شهيد الأنفلونزا إلى منتحر آثم؟"

وأضافت: "الدكتور مصطفى الشكعة عضو مجمع البحوث الإسلامية أكد أن ضحايا أنفلونزا الخنازير من المسلمين شهداء، مضيفا لـ’اليوم السابع’ أن القاعدة الفقهية تقول إن ضحايا الأوبئة ينالون شرف الشهادة، وإن كانت ليست في مستوى شهادة الجندي الذي يقتل في الجهاد فهذه هي أعلى درجات الشهادة أما غيرها مثل الغريق والحريق وضحية الوباء فهذه درجات من الشهادة دونها."

وختمت: "الشكعة شدد أيضا على ضرورة ألا نستسلم لهذه النتيجة أو نركن إليها فنحن مطالبون بمقاومة المرض وعلاجه والتماس كل السبل للقضاء عليه وأضاف قائلا ‘لا ينبغي للمسلم إذا عرف أن هناك وباء أن يغامر ويذهب للحج فهو بذلك لن يكون شهيدا، بل إنه يلقى بنفسه إلى التهلكة وهى درجة أقرب للانتحار وليس الشهادة.’"

الشروق الجزائرية

من جانبها، كتب الشروق الجزائرية تحت عنوان "في مقدمتهم رجال أعمال جزائريون ومصريون وقطريون.. تقرير يفضح رجال أعمال العرب لاستثمارهم في أكثر من 320 قناة إباحية" تقول:

"أصبح رجال الأعمال العرب ينافسون أثرياء إسرائيل في تجارة الإعلام الإباحي، حيث كشف تقرير اسكتلندي حديث تورط رجال الأعمال العرب في تجارة الجنس من خلال إنشاء أكثر من 320 قناة فضائية إباحية على الأقمار الأوروبية باستثمارات تفوق 460 مليون يورو من خلال عرض لقطات ومشاهد الجنس والحديث عبر الهاتف."

وأضافت: "ويأتي في مقدمة المستثمرين حسب التقرير الذي نشر عبر صحيفة ‘ترين’ الفنية الاسكتلندية ممن جنوا مكاسب تخطت المليار يورو خلال سبع سنوات فقط ،مستثمرين جزائريين ،مغاربة ، لبنانيين، قطريين ، تونسيين ومصر الذي يملك أثريائها ما يزيد عن 56 قناة إباحية والتي تنافس لوحدها إسرائيل التي تملك 30 قناة اغلبها موجهة إلى العرب."

وتابعت: "وكشف التقرير أيضا امتلاك هؤلاء المستثمرين العرب لأسهم بأعداد كبيرة في باقات ‘سيجما’ و’ألفا’ و’دلتا’ و’مالت فياجنون.’"

وقالت: "أما الشركات الأوروبية التي تعمل في مجال الأقمار الصناعية بالشرق الأوسط فقال التقرير إن الطلب يزيد على البطاقات المشفرة الخاصة بفتح القنوات الجنسية ذات الاشتراكات الشهرية أو السنوية، كما أن آخر الدراسات والأبحاث للكاتب المغربي عزيز باكوش تؤكد زيادة استثمار رأس المال العربي في الخارج، في قنوات الجنس والإباحية."

وختمت: "ولم يكتف المستثمرون العرب بالعرض من خلال شاشة التلفزيون فقط، بل أنشئوا مواقع على شبكة الإنترنت باسم قناواتهم للترويج لها، واستخدموا التقنيات الحديثة في إرسال مشاهد الفيديو والصور الجنسية عن طريق الهاتف النقال لمن يريدها."

الشروق التونسية

وتحت عنوان "أوباما يهاجم قناة الصهاينة في الولايات المتحدة" كتبت الشروق التونسية:

"انتقد الرئيس الأمريكي باراك أوباما الحملة الدّعائية التي تشنها شبكة ‘فوكس نيوز’ ذات الميول الجمهورية الصهيونية ضدّ سياساته المتبعة في المنطقة العربية واصفا إياها ‘بالبوق الكبير’ الذي يستهدف رؤاه جهرة وعلنا."

وأضافت: "ونقلت شبكة ‘سي.إن.بي.سي’ الإخبارية الأمريكية عن باراك أوباما شجبه لسياسات ‘فوكس نيوز’ الإخبارية بقوله: ‘شبكة فوكس نيوز تكرّس نفسها لمهاجمة إدارتي بشكل متواصل’، مضيفا: هي بالفعل ‘بوق كبير’ إذا ما تابعتها طوال النهار فستجد صعوبة بالغة في العثور على جانب ‘إيجابي’ في تغطيتها لأخباري.’"

وتابعت: "وفي رسالة سخرية توجّه بها أوباما إلى ‘فوكس نيوز’ قال الأخير: معظمكم تابع أخباري وكلكم منحتموني أصواتي، مع الاعتذار لمندوبي ‘فوكس نيوز.’"

وحول أسباب المواجهة قالت الصحيفة: "ويرى مراقبون إعلاميون أنّ المواجهة بين الطرفين اندلعت بعد أن أعلن أوباما في أواخر أبريل/نيسان الماضي تعيين داليا مجاهد والدكتور أحمد زويل مستشارين له في البيت الأبيض، مؤكدين أن التجاذب الحاصل هو تجاذب بين اللّوبي الصهيوني وأتباعه الجمهوريين وبين الديمقراطيين في ما يخصّ قضايا المنطقة العربية وصورة واشنطن للإسلام."

وختمت: "ويرجّح الخبراء الإعلاميون أن تشهد الأيام القادمة تصعيدا بين الجهتين في ظلّ إصرار الرئيس الأمريكي على موقفه بضرورة تجميد الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية."

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى