الزاوية الإجتماعية

رئيس التحرير ينعوا أفراد عائلته الراقدة تحت التراب من تحت الأنقاض

إنه لمصاب جلل ذلك الذي حل بعائلة رئيس تحرير صحيفة “شهبانيوز” السيد “أحمد دهان” والذي ودع منذ أيام قليل جثامين 6 شهداء من عائلته ..
حيث نشر مساء أمس على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" ينعوا أفراد عائلته الذين اغتالتهم يد الإرهاب في حلب عبر استهدافها لموطن سكنهم في حي الكلاسة , فكتب يقول :
" بعد مرور 40 يوم على رحيلكم و 15 يوم على انتشال جثاميينكم من تحت الأنقاض  …
نتمنى من الله عز وجل أن يتغمدكم بواسع رحمته ..
غابت شمسكم عنا باكراً .. وتركتم في قلوبنا جرحاً عظيم  !!
إن العين لتدمع والقلب ليحزن وإنا على فراقكم لمحزونون .. وإنا لله وإنا إليه راجعون "
ولقد ذكر ببيان سابق بأن والده السيد "عبد القادر دهان" يبلغ من العمر70 عاماً , وأخيه "علي دهان" البالغ من العمر 37 عاماً وزوجته "صفاء" البالغة 31 عاماً وبناته الطفلة "حلا " ذات الـ7 سنوات والطفلة "سدين" ذات الـ5 سنوات والطفلة "أريج الشام" في السنة الثانية من عمرها , كانوا ضحية استهداف منظم من قبل الجماعات الإرهابية التي اتخذت من المدنيين في أحياء حلب الشرقية دروعاً بشرياً تحاول من خلال لعبتها القذرة الاستمرار باحتلالها للأرض السورية ..
لقد رفض ما تبقى من أفراد عائلة "دهان" التي تتخذ الكلاسة موطناً لها , السماح للجماعات الإرهابية بالدخول أو الاستيلاء على أي من منازل العائلة بالرغم من كثرة المحاولات والتهديدات التي لحقت بهم , كما رفض الراحلون الشهداء طلب هذه الجماعات بالخروج معهم والصعود بالباصات الخضر فكان الرد حاسم وواضح من الأب المرحوم "عبد القادر" : "أنا ما بطلع من بيتي وإذا بدي أموت بموت فيو" , هكذا كان مصيره ومصير من تبقى معه , فلم يرضى أحدهم أن يتخلى عن الأخر إلى أن لقوا جميعهم وجه ربهم وهم مصرون على التشبث بالموطن الأصغر والدفاع عنه ألا وهو البيت ..
ويقول السيد رئيس التحرير خلال روايته لنا تفاصيل ما حصل : " لقد عد إلى مدينة حلب بعد غياب خمس سنوات لأجد بيت العائلة مهدم فوق رؤوسهم , كنت على موعد مع أبي على أنني سأكون أول من يهنئه بالانتصار ودحر الإرهاب وكنت على موعد مع أخيه وعائلته لكي أحضن أطفاله اللواتي لم أعرف عنهم شيء سوا الأسماء والصور, لقد شاءت إرادة الله أن تفجعني بأعزاء على قلبي ولن أقول سوا إنا لله وإنا إليه راجعون".
ويتابع بالقول : " لقد قمنا بانتشال جثاميين العائلة من تحت أنقاض المبنى المؤلف من خمس طوابق وبيتنا كان بالطابق الأول , ولم يكن العمل سهلاً لكن مساهمة بعض الأيادي البيضاء من الشرفاء في بلدي وتسهيل أعمال الترحيل والبحث كانت الأساس في الوصول إلى جثاميين العائلة لنتمكن من التعرف عليها ودفنها بالمقبرة الإسلامية في حلب , وأنا ممتن للسيد القاضي "فاضل نجار" أمين فرع الحزب بحلب وعائلته الكريمة لوقفتهم الإنسانية معنا ومساعدتنا في كافة الإجراءات التي سهلت نقل الجثاميين من مكان الحادث إلى مثواهم الأخير بالمقبرة الإسلامية , كما أشكر المهندسان "محمد نيال "مدير مكتب رئيس مجلس مدينة حلب و"كوميت عاصي الشيخ" رئيس قطاع النيرب في مجلس المدينة على تعاطفهم وجهدهم بتسهيل وصول الآليات وترحيل الأنقاض التي سمحت بانتشالنا للجثاميين , ونتمنى من جميع الذين ساهموا معنا أو وقفوا لجانبنا خلال هذه المحنة الصعبة أن لا يفجعهم المولى عز وجل بعزيز وأن تكون مأساتنا بداية خير وسلام لكم ولجميع السوريين".

بواسطة
نور الدين مارندي
المصدر
شهبانيوز

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. الله يرحمهن ويصبركن يارفيق أحمد على هالمصاب الجلل وأكيد الرفيق فاضل نجار أمين فرع الحزب الله يطول بعمره واحد من أهم الرموز الوطنية اللي هو مكسب للبلد ومعروف تواضعه وعدم تقصيره بأداء الواجب في الحالات الانسانية

  2. الله يرحمهن ويصبركن يارفيق أحمد على هالمصاب الجلل وأكيد الرفيق فاضل نجار أمين فرع الحزب الله يطول بعمره واحد من أهم الرموز الوطنية اللي هو مكسب للبلد ومعروف تواضعه وعدم تقصيره بأداء الواجب في الحالات الانسانية

زر الذهاب إلى الأعلى