ثقافة وفن

كيف رثى فنانو سوريا النجم الراحل نضال سيجري

رثى نخبة من نجوم الدراما السورية نجمهم المحبوب نضال سيجري الذي رحل اليوم، وخصصوا له كلمات تابعة من قلوبهم التي انفطرت حرقة وقهرا على رحيله اليوم، فجاءت الكلمات لتسبق عمليات الدفن،
في إشارة منهم إلى أن ذكرى نضال وأمثاله تبقى أكبر من تتحدد بوجود مادي على الأرض.. فالإبداع يتحسسه المرء أكثر مما يلمسه، و في ما يلي بعض ما قاله زملاء نضال عنه بحسب ما نقلت " النشرة اللبنانية ".

تامر إسحق:

الآن حتى شعرنا بالألم الذي كان يشعر به نضال وقد ارتاح منه نهائيا ليصل إلينا. هذا اليوم تحديدا كنت أخاف منه كثيرا وقلت له أكثر من مرة بان هذا اليوم بعيد، لكن للأسف اقترب حتى وصل اليوم واخذ معه صديقا عزيزا وأخا كبيرا.

نضال كان مصرا على الحياة وهو بإرادته أجل الرحيل كثيرا، وعزاؤنا بما تركه خلفه من إرث فني سيغني الأجيال المقبلة.

رحمة الله عليك يا صديقي.. سأفتقدك كثيرا.

فراس ابراهيم:

بينما كنت أستشعر شيئا من الأمل في الليلة الماضية ووضعت على صفحتي صورة بيضاء مغايرة للصورة السوداء التي اتشح بها يومي السابق، استفقت اليوم على الحقيقة.. نضال لم يعد بيننا.
كم أتمنى لو أخذتني معك يا نضال فأنا على أهبة الاستعداد للرحيل وأنت تعرف ذلك جيدا. لن أرثيك وحسب بل أرثيك وأرثي نفسي أيضا. ولك الرحمة والخلود يا أخي وصديقي.

جيني إسبر:

لا أذكر يوما أو موقفا أو كلمة تحدث بها النضال الغالي إلا بالمحبة والتوفيق بين الناس. كان محبا للجميع وقريبا من الصغير والكبير.. كان قلبه أكبر من أي مساحة استيعاب للتقلبات التي تصيب الإنسان.

بالنسبة لي، كان أخا وصديقا ومحبا، وكنت أتوجه إليه بالكثير في الاستشارات التي أحتاج فيها لصديق.

أعزي الجميع به.. وسطا فنيا ومجتمعا، وقبل أي أحد، عائلته التي فجعت مثلنا برحيله.

مكسيم خليل:

لا أصدق أنني أكتب عن نضال.. هو ذاكرة حياتي، وهو الذي يستحق الحياة أكثر منا جميعا. كان أباً حين سادت الفرقة، وكان إنسانا عندما انعدمت الإنسانية.. هو استثنائي بكل شيء.

لروحك السلام يا صديقي ويا أخي.. إبداعك سيتحدث عنك لأجيال مقبلة.

سامر المصري:

للأسف، كل منا في بلد.. هو رحل في مكان ونحن موجودون الآن في مكان آخر.. لا يمكن لنا أن نودعه بشكل مباشر.. الوداع عن بعد مؤسف لكنه سيحكي عن مرارة نعيشها جميعا.

أعدك يا صديقي أن نأتي إليك حيث أنت وسنخبرك عن حال البلاد التي أحببتها، وعن حال العباد فيه، وكم أحلم وأتمنى أن تكون الأخبار التي سنحملها إليك سعيدة.

لك الرحمة يا صديقي ويا كبيرنا في اليوم الذي اعتليت فيه أكثر.

يارا صبري:

صديقي العزيز وكم أشعر أنك الآن تعيش في راحة تامة نفتقدها جميعنا.. آلمني رحيلك مثلما كان مرضك يؤلمني. الآن أنت في دار الخلود ونحن في دار الفناء.. وحيث أنت تكون الراحة وحيث نحن يكون العذاب والمرارة.

أبكيك من قلبي.. وعزائي أنك لن تتألم بعد اليوم. لك الرحمة والسعادة في حياة البقاء يا أخي وصديقي.

هبة نور:

يا حرام. كان مختلفا عن كثيرين في هذا العصر.. كان سورياً يؤمن بسورية وحسب.. لم يكن يتكلم بأي لكنة أو كلمة طائفية.. كان وجعه وألمه الوحيد والأكبر سورية.. تمنى لو مات مبكرا ولم ير بلده تحرق بهذه الطريقة. الأزمة في سورية ضاعفت جراحه وأعتقد أنها أثرت مسار وضعه الصحي فارتحل مقهورا على سورية التي عشقها بصدق.

الرحمة لك يا صديقي ويا أخي ويا أستاذي.. وعزاؤنا باسمك الذي لن يغيب عن البال إطلاقا.

مصطفى الخاني:

كنت أسمعه دائما يقول بصوت عال رغم اختفاء صوته بعد استئصال الحنجرة:" أنا بخير ومنيح.. بس سورية عم توجعني"!!. حقا كان هذا هو الجرح الذي أصاب نضال وجعله يفقد قدرته على الاستمرار بالحياة، فاستسلم اليوم لمشيئة الله وأعلن المغادرة التي تبكينا.

عبارتك الشهيرة: أمنا العظيمة سورية.. ستبقى ماثلة أمامي وفي ذهني وأنت ترددها على الدوام، واعلم أن هذه الأمة اليوم تبكيك، ولن تنساك وستخلدك كواحد من مبدعيها كما جرت العادة في هذا البلد المعطاء.

لك الخلود ولروحك السلام يا صديقي.

تولاي هارون:

ماذا أقول عن نضال الذي تألم وحده ورحل مرتاحا ليعيرنا الألم الآن وكيف سنرتاح؟..

أخ عزيز وصديق كبير ووفي وخلص ومحب لكل الناس، ولا فرق عنده بين إنسان وإنسان إلا بما يملكه الفرد من إنسانية. كان وطني ومحب لبلده.. وكوميدي بالحياة يحب الضحك، وكان يجعلنا نضحك من قلب. هذه هي أجواؤه، وقد غادرها.

الراحة الأبدية لك يا أخي ويا بسمة حزن على شفاهنا جميعا.. رحمة الله عليك.

ليليا الأطرش:

فليرحمك الله يا نضال.. ماذا أقول في هذا المصاب.. هذا مصاب وطني أولا لأن نضال كان وطنيا، ومصاب للمجتمع لأنه كان اجتماعي بامتياز، وفني لأنه مبدع في الفن.. ومصاب للجمال لأنه كان جميل الروح والطلة.

ماذا أقول؟.. لا أدري… رحمة الله عليك يا نضال.. ما بإمكاننا إلا البكاء عليك.

ريم عبد العزيز:

نودع اليم واحدا من أكثر الفنانين السوريين عطاء في العقود الأخيرة.. كان يعمل أكثر من عشرين ساعة في اليوم أحيانا.. وحتى بعد مرضه كان يعمل وأحيانا بلا صوت. رجل كنضال سيجري مختلف تماما عن بقية الرجال.. ولأنه كان استثناء، فالبكاء عليه اليوم استثنائي. رحمك الله عليك يا نضال.

آمال سعد الدين ( زوجته في ضيعة ضايعة):

أخ عزيز وصديق طيب وعطاء لا ينقطع.. هذا هو نضال سيجري.. وأسأل بحرقة: عن جد مات نضال؟؟؟!!.. يا أسفي على خسائر لا يمكن تعويضها.

بواسطة
زهرة سورية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى