ثقافة وفن

هبة نور : أنا سكسي إنما موهوبة

«حسناء الدراما السورية» تلفت الأنظار أينما حلت. هذا الموسم، تدخل السباق بقوة وتقف أمام امتحان صعب مع مشاركة غير مسبوقة في ستة مسلسلات: «قمر شام»، و«زمن البرغوت 2»، و«زنود الست»، و«صرخة روح» و«صبايا 5» و«سكر وسط».
«حسناء الدراما السورية» تلفت الأنظار أينما حلت. هذا الموسم، تدخل السباق بقوة وتقف أمام امتحان صعب مع مشاركة غير مسبوقة في ستة مسلسلات: «قمر شام»، و«زمن البرغوت 2»، و«زنود الست»، و«صرخة روح» و«صبايا 5» و«سكر وسط».
لا يمكن أن تمر هبة نور من دون أن نقول إنّها كانت هنا؛ فـ«حسناء الدراما السورية» تلفت الأنظار أينما حلت. هي اليوم تحتل مكانة أفضل، رغم أنها تعرّف عن نفسها بالممثلة المبتدئة التي ما زالت تكوّن هويتها. مع ذلك، وضعت الشابة السورية شروطاً وضوابط مختلفة للمرحلة الفنية الجديدة التي تعيشها هذه الأيام، وبذلت مجهوداً من أجل المحافظة على خطوة تمشيها في درب طويل.

صارت تعمل من أجل تكريس اسمها ضمن نجوم الدراما السورية المعروفين. لن يطيل محاورها حتى يكتشف أنها باتت ترفض اعتبارها مجرد فتاة «سكسي»، وأنّ الأدوار التي تنهال عليها تنطلق من هذه الفكرة فقط. هذا الموسم تدخل هبة نور مرحلة جديدة عنوانها العريض: أدوار درامية مختلفة، ومشاركة غير مسبوقة، فهي أمام امتحان صعب تخوضه بدءاً من دراما البيئة في «قمر شام» («البغدادية»، lbci)، و«زمن البرغوت 2» («المنار»، «الفضائية السورية»، «الكويت») وصولاً إلى «زنود الست» (الجزائرية3) و«صرخة روح» («البغدادية»، lbci) للمخرج ناجي طعمة، وانضمامها إلى فريق «صبايا 5» (lbc الفضائية، «روتانا خليجية») و«سكر وسط» («سما»، «الجديد»).
فوق صفحات «الأخبار»، تتوجه الممثلة الشابة بعفويتها إلى الجمهور العربي، وخصوصاً السوري:
لا يصح الحديث في هذا الزمن الصعب إلا بالترحم على شهداء سوريا من مدنيين، وأبطال الجيش العربي السوري حامي البلاد. أشعر بالمتعة وبحالة توازن كلما غرقت في العمل، وربما أكثر ما ساعدني في البقاء متوازنة في وجه الإعصار الذي يضرب المنطقة هو العمل في التمثيل، وهذا ما أبحث عنه دائماً، في كل ما يطرح عليّ من عروض وسيناريوات. رغم الظروف الصعبة، وتسيّد الشقاء للمشهد العام، وتملك الوجع لقلوبنا نتيجة الظرف القاسي الذي تعيشه بلدنا سوريا نتيجةً للحرب التي تفتك بها ليل نهار، ولتداعيات مشاهد القتل والموت المجاني، إلا أنني امتلكت الجرأة لتنفيذ مقولة «العمل من أجل البقاء»، وحسمت خياراتي بمجموعة من الأدوار التلفزيونية، في نوع من التعبير عن الذات أولاً، ثم الوفاء لجمهور أتعبته نشرات الأخبار وحالة الترقب، وهو أحوج ما يكون لفسحة أمل وفرح وحياة…. وقد تخلق الدراما السورية في جزء منها هذا الفرح.
في هذا العام، أشعر بالتشويق الكبير لبدء عرض الأعمال؛ لكوني قدمت أدواراً متنوعة وشخصيات مختلفة، من البيئة الشامية، إلى المعاصر، وحتى الدراما الاجتماعية الخفيفة. لدى انتهائي من تصوير مشاهدي في أي عمل درامي، كنت أتساءل دائماً بيني وبين نفسي: كيف سيكون حضوري في المسلسل؟ وهل حققت ما كنت أطمح إليه؟ التساؤلات لا تنتهي، لكن أكثر ما يقلقني أن أبقى حبيسة النظرة السائدة والصورة النمطية للفتاة الجميلة التي أراها في عيون ونظرات كثيرين، سواء عند صاحبة الجلالة أو عند زملاء لي في الوسط الفني، أو لدى الجمهور الذي أكثر ما يهمني هو رأيه. أتمنى أن يكون تقويم أدواري والشخصيات المختلفة التي أديتها في هذا الموسم، بعيداً عن كوني فتاة جميلة وانتهى الأمر، فكل ما أتمناه أن ينظر إليّ كممثلة بعيداً عن شكلي.
مع بدء العد العكسي لإطلاق صافرة البداية لموسم العرض، أشعر بأننا على موعد مع الأمنيات الطيبة بعودة السلام لأقدم عاصمة في التاريخ. وهذا المنفذ الوحيد الذي يجعلني أعيش التفاؤل ممزوجاً بالترقب. أتمنى أن يكللنا النجاح على الصعيد المهني والعملي، وأرجو أن يكون هذا الشهر محطة استراحة من التعب، وإعلاناً لنهاية للحرب والقتل والدمار الذي نشهده كل يوم.

بواسطة
زهرة سوريا

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

زر الذهاب إلى الأعلى