شباب وتعليم

قيادات شبيبة سابقة : لمنظمة الشبيبة محطات مضيئة في حياة الوطن والمجتمع

عندما نريد أن نتحدث عن منمظمة اتحاد شبيبة الثورة ضمن مناسبة غالية على شباب الوطن والمتمثلة بالعيد السنوي لهذه المنظمة العتيدة التي خرجت العديد من القيادات وعملت على تنمية وصقل مواهب الجيل وإعداده ليكون مؤهلاً
 في كل مفاصل الحياة إنما يتطلب منا أن نتوقف مع بعض القيادات التي واكبت انطلاقة المنظمة وماوصلت إليه من مبادرات وإبداعات وكيف هو حالها اليوم والبداية مع ..

الدكتور انطوان ديوب ( رئيس مكتب الشبيبة والرياضة سابق )

إن الحديث عن منظمة الشبيبة يتطلب منا أن نفي هذه المنظمة حقها كونها كانت المحطة المضيئة في حياة الشباب وكوني عملت وشاركت في أنشطتها وفعالياتها فهذا يزيدني اصراراً على أن أكون صادقاً في رأيي تجاه المنظمة خلال فترة مهمتي كرئيس لمكتب الشبيبة والرياضة ومن ثم مكتب المنظمات الشعبية فأقول وبصراحة لقد قضينا سنوات مليئة بالعطاء والازدهار والحماس لدى شبابنا حيث كانوا السباقين إلى تنفيذ أيام العمل الطوعي وحملات التبرع بالدم ومشاركة الفلاحين في مواسمهم .

وفي التوعية الصحية للعديد من الأمراض وتسليط الضوء على المناسبات والأيام الوطنية والاجتماعية والعالمية والاهتمام بالبيئة وسبل الحفاظ عليها إلى جانب نشر الثقافة المعلوماتية ورفد المسرح بالكوادر المؤهلة والمتخصصة وفي دعم المنتجات والبطولات الرياضية والمسابقات الثقافية والتربوية وتكريم المبدعين والمتفوقين وفي كل الفعاليات التي تستضيفها المحافظة وهذا غيض من فيض فالحديث يطول وهاهي اليوم المنظمة ومن خلال مسيرة الاصلاحات تتابع أنشطتها ومساهمتها الفعالة والوقوف إلى جانب كافة الشرائح والمؤسسات وفي التصدي للمؤامرة التي تحاك ضد سورية حيث وجدنا شبابنا منتشرين في كل الفعاليات الوطنية وهي مناسبة لنبارك لشبابنا وللمنظمة هذا العيد آملين للوطن وقائد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد دوام التقدم والازدهار والنصر على كل المتخاذلين .

السيد زكي حكيم ( أول أمين فرع شبيبة بحلب , عضو المؤتمر العام الأول للشبيبة , عضو مجلس الشعب حالياً )

تعتبر منظمة الشبيبة من منجزات ثورة آذار المجيدة وتألقت في ظل الحركة التصحيحية التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد الذي أولى الشباب ومنظمتهم الرائدة العناية والرعاية لتؤدي دورها الطليعي على نحو واع ومنضبط ومسؤول سلاحه الأخلاق والعلم والعمل لتربية جماهير الشبيبة تربية أخلاقية وطنية وتوعيتهم توعية علمية عقائدية تاريخية وإعدادهم بدنياً وفكرياً ونفسياً وتمكينهم من القيام بالمهمة الوطنية القومية والمسؤولية التريوية السياسية لأداء الواجب المقدس الملقى على عاتقهم وتحقيق أهداف المنظمة باخلاص وفي السابع عشر من تموز عام ( 2000 ) انطلقت مسيرة التطوير والتحديث والتنمية والاصلاح بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد بعلمية ومعلوماتية وشفافية واقتدار وحظيت المنظمة من سيادته الحب والاخلاص والحرص والاهتمام والارتقاء في أداء مهامها النضالية والقيام بمسؤولياتها التربوية فسمت بالاحترام والالتزام والايمان ..

متابعة المسير المتسارع بانتظام مع جماهير الشباب لتنظيم وتأهيل وإعداد شبيبة الوطن وتحصينهم المجتمعي والاهتمام التربوي والتوجيه السياسي لهم لتعزيز البنية الفكرية والذهنية العلمية لديهم ونشر ثقافة العمل التعاوني والتضامني والتكاملي والتطوعي والأهلي والتشاركي بينهم ونشر ثقافة المقاومة لدى الشباب إلى جانب مشاركتهم في عملية التنمية الشاملة المتوازنة والمستدامة والمنتظمة وإقامة مسابقات تمكين اللغة العربية والأولمبياد الوطني في الرياضيات والفيزياء والكيمياء , ونشر ثقافة المعلوماتية واللغات والفنون والتربية البدنية وإقامة الدورات التعليمية وورشات العمل المهنية والندوات الثقافية والاعلامية وأداء الخدمات الشعبية بروح فريق العمل الواحد وتحصين الشباب في مواجهة الغزو الثقافي وتكريس العقيدة والهوية القومية وترسيخ الانتماء للأمة العربية وتجسيد الولاء للوطن وسيده بشار الأسد وتعاليمه .

ختاماً أقول الشبيبة عنفوان الحياة وينبوع الحب والجمال وألق الصبا وزهو المستقبل وأيك سورية الفواح في خضرته الدائمة التي حباها الله العبق والشذى والأريج العطر من أنصع الزنابق بياضاً وأشد الورد حمرة وأينع الزهور جمالاً ورائحة زكية وأكثر الأشجار ظلالاً وأوفر المحاصيل غلالاً والغد السعيد والمستقبل المجيد قوة ومنعة صحة وعافية تحمل المبادئ النبيلة والأهداف السامية والعقول النيرة والسواعد الخيرة والأيدي الماهرة والإرادة الصلبة والعزيمة القوية والطموح والنبوغ والعطاء والخلق والابداع والنفوس الأبية المدافعة بشرف عن حياض الوطن ومكتسبات الشعب فتحية الحب والتقدير للمنظمة في عيدها ( 43 ) مقرونة بأجمل التهاني وأخلص الأماني وأسمى آيات الحب والتقدير وعهد الولاء والوفاء للقائد المفدى بشار الأسد وكل عام وشعبنا وشبابنا وأنتم بخير .

محمد عيدة ( أمين رابطة سابق )

منظمة الشبيبة مدرسة التأهيل والتكوين والإعداد لمختلف المهام فهي التي تعمل على منح الأهلية القيادية والمسوؤلية وعياً وقدرة ومبادرة واعتز وأفخر بأنني أحد خريجي هذه المنظمة التي كان لها الفضل الكبير للكثير من القيادات التي تمرست العمل القيادي بشكل صحيح ومن ثم ارتقت إلى مهام قيادية أعلى كما ارتبطت مهامها بحاجات ومصالح الشعب وبالمهام الوطنية والقومية وحققت خلال مسيرتها بالتضحية التي تمتلك إرادة الاستشهاد لحماية الوطن ومنجزاته ولهذا وفي ذكرى عيدها السنوي تستحق منا كل التقدير والشكر والعرفان بالجميل والمحبة لكل القيادات التي تتالت في صفوفها .

محمد علي زايد ( أمين وحدة شبيبة سابق )

منذ انطلاقتها عملت المنظمة ومن خلال رعاية القائد والحزب لجيل الشباب على تحقيق أوسع تفاعل مع الييئة والمجتمع على قاعدة التفاعل البناء مع أسر الشباب بما يغني الحياة الاتحادية ويجسد الدور الريادي للمنظمة ويسهم في اغناء بنية الوحدة الوطنية والتوجه باهتمام لا دراك مشكلات الشباب وتوسيع وتعميق حالة التفاعل البناء مع القضايا المعاصرة والأحداث والتحديات على قاعدة الانتماء والهوية الوطنية والقومية وذلك بوعي ويقظة وفاعلية وعلى أساس التأثير الايجابي وتوسيع وتعميق حالة التفاعل مع المنظمات الشبابية العربية والصديقة عموماً بما يعبر عن أهداف ومعاني ودلالات انتماء المنظمة وتأثيراتها القومية في أوساط منظمات هؤلاء الشباب .. وختاماً أقول عشنا خلال تواجدنا في صفوف المنظمة مناخاً من القيم والعمل بالروح الرفاقية وتنمية روح الالتزام والعطاء الكثير من المعاني والدلالات .

بواسطة
محمد القاضي
المصدر
زهرة سورية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى