مقالات وآراء

قناة الجزيرة جزء من منظومة السلاح الغرب الأمريكي

في خضم الأحداث التي تمر بها سورية من أمور تلقي بحملها الثقيل على سورية لتعيدها سنوات إلى الوراء وإذا ما استمر الحال على ما هو عليه دون إيجاد حلول سريعة و ضوابط أمنية
وقانونية تضمن أمن المواطن في وطنه , كيف لي أن أثق بمن يخرج إلى الشارع مطالباً بالحريات ومطالب أخرى وكل يوم يتفتق عقلهم بمطلب وكلما أعطيتهم وقلت لهم مطالبكم محقة ازدادوا تمرداً أصبح الشارع مسرحا لتنفيذ عنفهم . انتم أيها المطالبون بالحريات تحجزون حريات الآخرين من قطع الشوارع إلى أثارة العنف وإجبار البعض ممن ليس لهم علاقة بما يجري لتجبره على التظاهر وان لم ينفذ مطلبهم ممكن أن يفقد احد أبنائه أو أحد من أهله أو يخرب محله ا واو او ….. هذا هو الخوف على بلدي وأهلي وجيراني أين هي العدالة و الإنسانية من الأفعال التي يطبقونها . هل لديهم مفاهيم اكبر من أن نفهمها أم هي فوضى القنوات المأجورة تحركهم أم هو مفهوم الكذب والتدجيل هومايشبع غليلهم إن كانت هذه مفاهيمهم وهذه مستوى الحريات المفبركة عندهم تمتلك عقولهم . لنبقى على جهلنا نحن المثقفين ونتركهم لمفاهيمهم المغلوطة ولا ينتصر إلا الصحيح. هم وحدهم عملاء للغرب المتصهين , وبوقهم قناة الجزيرة والتي عملت جاهدة على فبركة الأحداث ونشر الأخبار الكاذبة عن سوريا بطريقة وقحة جداً لا تخفى على أحد فهي تعمل على تشويه للحقائق وبث الفتن والتضليل الإعلامي للأحداث التي تشهدها سورية . وتغض الطرف عن الجيش التركي الذي حدث فيه انشقاقات وانهيارات . وتقوم أيضا بجلب صور من هنا وأخرى من هناك . وتتصل بشهود عيان واغلبهم موظفين لدى القناة نفسها وتتكلم عن دعمها للحريات والثورات العربية وتتجاهل عن قصد ثورتا البحرين وقطر وتغمض عينها عن مايجري من مظاهرات في مدينة استانبول التركية وعن قمع قوات الأمن لهذه المظاهرات . لماذا صرح اردوغان بأنه سيقمع المظاهرات والقناة التي تأخذ على عاتقها الدفاع عن الحقوق ومساعدة المتظاهرين بنيل مطالبهم لم تفعل شيء كما فعلت مع السوريين . وهذا أيضاً دليل على فقدان الموضوعية والمصداقية وانهيار لمواثيق الشرف الإعلامي و إدانة السلوك المهني وطمس للحقيقة علما أن الحقيقة واضحة كالشمس إنها فضائيات مأجورة تفتعل الخلاف وتدمر البلاد لاشك إنها جزء من منظومة السلاح الغرب الأمريكي , إنها قناة الجزيرة .

بواسطة
نزار جبسة
المصدر
زهرة سورية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى