شباب وتعليم

حلب في عيون شبابها .. معرض للتصوير الضوئي لشبيبة حلب

على هامش أعمال الملتقى الإعلامي التفاعلي الشبابي أقيم في صالة تشرين للفنون التشكيلية بحلب وضمن فعاليات مشرع الإعلامي الشاب معرض ( صور من حلب في عيون شبابها ) والذي تقيمه قيادة فرع حلب لاتحاد شبيبة الثورة بمشاركة 16 فناناً ضوئياً شاب ..

وشهد المعرض الذي افتتحه السيد " فريد ميليش " عضو قيادة اتحاد شبيبة الثورة رئيس مكتب الإعلام والبحوث المركزي تهافتاً جماهيرياً , لما ضم من لوحات وصور ضوئية عبر من خلالها المشاركون عن عمق تجربتهم في فنون التصوير الضوئي , للاطلاع على فعاليات المعرض كان لنا الحوارات التالية ..



البداية كانت مع الأستاذ "فريد مليش" عضو قيادة اتحاد شبيبة الثورة – رئيس مكتب الإعلام والبحوث المركزي حيث عبر عن رأيه في المعرض بالقول ..

" عندما يخط الإعلامي مقالة فإنه يكتبها بواسطة أحرف ، ولكن للكاميرا حديث آخر وللفكرة تعبير آخر ومن هنا فالمعارض التي تختص بالتصوير الضوئي تظهر تقنية التصوير أولاً ولكن الأساس هو الرسالة الإعلامية التي تؤديها ، في المعرض يبرز تراث "حلب" وإنسانها وحجرها ، إنّ حجر مدينة "حلب" كان بارزاً جداً والعنصر البشري كان قائماً في كل اتجاهات الصور , كما ظهرت الطبيعة والتراث الحضاري والمنقوشات الحجرية في الأبنية القديمة وقد كانت أفكار الإعلاميين الذين قاموا بعمليات التصوير واضحة .. هذه بداية حلوة للشباب فالبعض من المشاركين هم متمرسون والبعض لديهم تجارب كبيرة ولكن في النهاية فنحن قد بدأنا بمشروع حقيقي نحو إبراز إعلام الصورة " ..

وحول مشروع الإعلامي الشاب الذي أطلقه اتحاد شبيبة الثورة قال : " المشروع أطلقناه في النصف الثاني من العام 2010 للإعلامي الشاب وذلك لرفد الإعلام الوطني بكوادر شابة ومدربة تشعر بالانتماء وقادرة على الأداء الحقيقي والفاعل وذلك لكي نقدمهم للإعلام الوطني بإمكانياتهم وخبراتهم ويليق بعراقة وتراث المنظمة والانتماء للأصالة والتراث ، الإعلاميون الشباب يجب أن نؤهلهم ونزودهم بالخبرات والشهادات اللازمة والمتفوقون في المرحلة الأولى من المشروع سيقومون بإتمام المرحلة الثانية وهم أكثر تطوراً وأكثر تركيزاً في العمل وهم المتفوقون على باقي متتبعي المشروع وسيخضعون إلى دورات مركزة في أكثر مجالات الإعلام المقروء والمرئي والمسموع " ..



الأستاذ "محمد الشيخ حسين" أمين فرع حلب لاتحاد شبيبة الثورة تحدث عن المعرض بالقول ..



" لقد تضمن المعرض مجموعة أعمال لفنانين موهوبين شباب تتوفر فيها الموهبة التي قد لا تتوفر لدى المصورين المحترفين وهي العفوية والبراءة ودقة التقاط الصور .. لقد وجنا من خلال ما شاهدنا لمسات فنية معبرة التقطها عدسات الشباب الموهوبين الذين جمعتهم هوايتهم ومحبتهم لمحافظتهم العريقة حلب , فعبروا بصورهم عن جمالها وتراثها وأناقتها , ونتمنى لهذه المبادرة الاستمرار والنجاح في علمها لأن الصورة قد تكون أكثر الفنون الصحفية تعبيراً عن الموقف والحالة والمشهد والموضوع " ..

ملتقى إعلامي تفاعلي للشباب في حلب ..

وحول الملتقى الإعلامي التفاعلي الذي تضمن حوار مفتوح مع الأستاذ " فريد ميليش " رئيس مكتب الإعلام والبحوث المركزي في قيادة الاتحاد أشار السيد " أحمد دهان " رئيس مكتب الإعلام بفرع شبيبة حلب إليه بالقول ..

جانب من حضور الملتقى ..

" ناقش ملتقى الإعلام التفاعلي الشبابي الذي أقامته قيادة فرع حلب لاتحاد شبيبة الثورة في المركز الثقافي بحلب طرائق بناء ذهنية منفتحة لدى جيل الشباب في سورية للتعاطي مع الإعلام وإعداد قدرات إعلامية شبابية ضمن المشروع الإعلامي الشبابي الذي أطلقه الاتحاد العام الماضي .. ومشروع الإعلام الشبابي يهدف إلى تأهيل كوادر إعلامية مدربة ومؤهلة وإكسابهم الخبرات الإعلامية بالتعاون مع المؤسسات الإعلامية لتعبر عن طموحات شباب الوطن بأفضل صورة ..

ويضيف قائلاً " لقد استعرض الملتقى دور الشبيبة في نشر الثقافة الأفقية لدى جيل الشباب والدعم الذي تقدمه لهم من أجل تأدية دورهم في المجتمع وأهمية الإعلام وتأثيره في الرأي العام من خلال نقل الحقائق بكل دقة وموضوعية , حيث اطلع المشاركون في الملتقى على تجربة المشاركون في مشروع الإعلامي الشاب من خلال الحوارات والنقاشات التي أغنت جوانب الملتقى , وقد حضر فعاليات الملتقى عدد من الشخصيات والمؤسسات الإعلامية أبرزها الأستاذ بكور حلاق رئيس فرع حلب لاتحاد الصحفيين " .. 

وعن تنظيم المعرض أشار السيد أحمد دهان بالقول " لقد كانت الفكرة بتقديم نشاط مميز يمجد أصالة وتراث هذه المحافظة العريقة التي قدمت عبر التاريخ حضارة عريقة تحدث بها المؤرخون والأدباء والمفكرون , فكان للصورة الضوئية الأثر الأكبر في نفوس جماهير شعبنا , وقد تلقت فكرتنا الدعم والتأييد من عدد من الفنانين الضوئيين الشباب الذين لهم مساهمات كبيرة في عملنا الشبابي من خلال الدورات والفعاليات التي ننفذها خلال العام , فكانت لوحاتهم معبرة عن أدائهم وعد عدساتهم , حيث جمع المعرض تراث الحجر والبشر في لوحات ملأت أرجاء المعرض " ..

من جانب أخر أشار الفنان الضوئي الشاب " حسام سعود غنايمي " الذي شارك لأول مرة في معرض إعلامي لشبيبة حلب بالقول ..

" قد تكون هذه المشاركة الأولى من نوعها لي مع منظمة اتحاد شبيبة الثورة لكن لن تكون الأخيرة , فالمعرض انطلاق من الشباب وإلى الشباب , وقد حمل المعرض في معانيه رسائل إعلامية كبيرة وكثيرة للشباب وللجماهير التي جاءت لتزور المعرض , عبرت من خلال لوحاتي الخمس التي شاركت بها عن أهم المشاريع الحيوية التي تم تنفيذها مؤخراً في حلب , والبعض انتقدني بأن هذه الصور مصطنعة ليست من الواقع سواء الصورة التي تعبر عن مشروع عقدة التوحيد أو مشروع عقدة جسر الحج لكنهم ما لبسوا أن تأكدوا من ذلك .. يمكنني أن أقول أن في حلب مناطق وأماكن جيدة ومميزة كثيراً لكن نحن بحاجة لأن نجسدها بفكرنا وكلماتنا وصورنا فكانت مشاركتي لتحقيق هذا الهدف " ..

الفنان الضوئي الشاب " ماهر أقرع " مدير المعرض وعضو في إدارة النادي الإعلامي بفرع شبيبة حلب أشار إلى أهمية المعرض بقوله ..

" بشكل عام يشكل المعرض نوع من التواصل بين المتلقين الشباب والمصورين حيث يشارك فيه مجموعة من الفنانين الشباب ومن مختلف المراحل العمرية ، يضيف إلى ذلك فقد حمل المعرض بمضامينه جانب اجتماعياً من خلال التواصل الجميل بين المشاركين الشباب , فقد دارت نقاشات فنية وإنسانية فيما بيننا وهي مفيدة جداً للمشاركين .. أعتقد أن الشباب أو أي متلق عندما يدخل معرضاً يكون ذهنه وقلبه وعقله منفتحاً لتشرّب ونقد ما يراه من أعمال ومن هنا فإنّ مثل هذه المعارض تعمل على تنمية عملية التواصل مع الآخرين وتقبل الآخر وبنفس الوقت تكوّن لديه عيناً ناقدة وحساً نقدياً سواء أكان فنياً أم إنسانياً .. ولقد كانت مشاركتي هذه المرة كمنظم ومشارك في المعرض فقد شاركت بالعديد من الصور التي تعبر عن تراث البشر والحجر في حلب , قصة ورواية الحارات القديمة والآثار التي ما تزال تروي حضارة التاريخ " ..



أما الفنانة الشابة "ديانا عبد الكريم" سنة رابعة – كلية الفنون الجميلة فتقول حول مشاركتها ..

" مشاركتي في هذا المعرض هي من خلال أربعة أعمال تصور الطبيعة لأن الطبيعة هي جزء مهم من محافظة حلب ، المشاركة جميلة جداً وذلك كوني ما زلت مبتدئة ولست خبيرة في التصوير ومع ذلك فقد حصلت على الاهتمام واستطعت أن أوصّل صوري على بساطتها للمتلقي وهذا يشجع الشخص ويعطيه دفعاً معنوياً نحو الأمام " ..

الفنان الشاب "حبيب شريكجي" خريج فنون تطبيقية – مادة التصوير الضوئي يشير بقوله عن أهمية مشاركته بالقول ..

" لقد أخذت التصوير الضوئي كهواية وليست كحرفة ، ولي مشاركات عديدة اليوم وهي حوالي 25 مشاركة ، لقد ركزت من خلال أعمالي على الحياة الريفية من ريف حلب وخصوصاً الأطفال الذين يحملون البراءة وهم يلعبون تحت أشجار الزيتون ، وبشكل عام فإنّ المعرض هو عبارة عن فرصة مهمة لعرض الأعمال وخاصة من قبل الشباب الذين لم يتح لهم أن يشاركوا سابقاً في معارض تصوير ضوئي " ..

هذا وقد تخلل المعرض حوارات مع المشاركين فيه من الشباب والشابات ممن اتبعوا دورات تصوير على مستوى منظمة اتحاد شبيبة الثورة وعرضوا نتاجاتهم في هذا المعرض ، حيث شكل المعرض فرصة لهم حتى يطلعوا الزوار على الدور الذي تؤديه منظمة شبيبة الثورة في تنمية وصقل المواهب الإعلامية .. وتخلل المعرض أيضاً بانوراما لأنشطة وفعاليات الفرع خلال العام المنصرم وتوجهات المنظمة لتطوير العمل الإعلامي بين صفوف الشباب ..

واختتمت السيد فريد ميليش عضو قيادة اتحاد شبيبة الثورة وأمين فرع الشبيبة بحلب وأعضاء قيادة الفرع جولتهم في المعرض بتكريم المشاركين فيه تقديراً لجهودهم المبذولة في إنجاح أعماله ..

المصدر
زهرة سورية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى