سياسية

وئام وهاب: السنيورة كان ستتخذ موقفاً بالاستقالة عدل عنه بعد وصول كول

رأى رئيس تيار التوحيد اللبناني الوزير السابق وئام وهاب أن فؤاد السنيورة كان سيتخذ موقفاً بالاستقالة لكنه بعد أن أعلم بوصول المدمرة كول أجل موقفه. ولفت وهاب الى أن الخط الاحمر حول السراي هو مؤقت عند المعارضة وليس نهائياً، ولم يستبعد اختراق السراي اذا ما
وشدد على أن مقاتلي الحزب السوري القومي الاجتماعي من ابناء الجبل ومقاتلي تيار التوحيد والحزب الديمقراطي اللبناني هم من خاضوا معارك الجبل، وحزب الله لم يكن له إلا دور ثانوي عسكرياً في كيفون والقماطية.

جاء ذلك في حديث للوزير السابق وهاب الى "وكالة الشرق الجديد" قال فيه أنا لا أفهم هذا "التمساح" الموجود في السراي فؤاد السنيورة ماذايمكن ان يحركه فإذا كانت المواقف والتظاهرات والدعوات لا تحركه فإذا لم يحركه الدم والدموع ماذا يحرك هذا الرجل؟ وعن استبعاد أوساط السنيورة تقديم استقالة حكومته قال: فؤاد السنيورة كان بالامس سيتخذ موقفاً وبعد ان علم بوصول المدمرة الاميركية كول أجل موقفه ولكن استطيع ان أقول لفؤاد السنيورة أنه لن يستطيع أحد حمايته ويعلم ان الخط الاحمر الموضوع على السراي هو خط احمر مؤقت من قبل المعارضة وليس نهائياً. وأعلن الوزير السابق وهاب عدم استبعاده لإختراق السراي اذا ما استمر التعنت مؤكداً وجود خطوات متتالية للمعارضة بإتجاه العصيان المدني سيعلن عنها يوماً بيوم. أعلن الوزير السابق وئام وهاب ان الجيش اللبناني قد انتشر في مناطق الجبل منهياً الاحداث التي شهدناها في الساعات القليلة الماضية وقال: إن بعض الامور التفصيلية بحاجة الى استكمال كعملية تسليم الاسلحة ومخازن الاسلحة وهي المسألة التي يركز الجيش اللبناني اليوم ويتعاطى معها بالشكل المناسب وأعرب الوزير السابق وهاب عن اعتقاده بأن يتم خلال الساعات المقبلة إنهاء هذا الموضوع. الوزير السابق وهاب قال: إن مقاتلي الحزب السوري القومي الاجتماعي من أبناء الجبل ومقاتلي تيار التوحيد والحزب الديمقراطي اللبناني هم من خاضوا معارك الجبل وحزب الله لم يكن له إلا دوراً ثانوياً من الناحية العسكرية في منطقة كيفون والقماطية وهي مناطق لها موقعها المعروف في الجبل نافياً ما تحاول ان تصوره قوى الموالاة بهذا الصدد. وقال الوزير السابق وهاب: إن من يسيطر على الشويفات حالياً الحزب الديمقراطي اللبناني ومن يسيطر على منطقة جرود عالية هو تيار التوحيد والحزب القومي ومحاولة زج حزب الله في هذا الموضوع محاولة مكشوفة لتحويل الامر الى صراع مذهبي بين درزي وشيعي وهذا الامر لم يعد ينطل على أحد وجنبلاط ارتكب خطأ وقد وجهنا له نصيحة وإنذاراً بضرورة ترك المسلحين الشوارع والمراكز وتسليم الجيش ولم نكن نطالب بفريق آخر يحل مكان فريقه بل طالبنا بنشر الجيش اللبناني ومساعدته على تسلم زمام الامور. وسجل الوزير السابق وهاب بأن جنبلاط لم يرتدع وادى الى استمرار التحرشات وبينها الكمين الذي حصل أمس في عيتات وقتل فيه إثنان. وعن مناداة النائب جنبلاط بالحوار أمس ومدى اقترابنا من هذه الخطوة على ضوء التطورات الميدانية قال وهاب: أتمنى ذلك وأتمنى تجنيب الجبل وكل لبنان المزيد من الخسائر.

تعليق واحد