ثقافة وفن

ضيفاً على التجمع الثقافي السوري في موسكو

ألقى الدكتور عبد المسيح حنا بغدو- مدير قسم الآثار في محافظة الحسكة محاضرة حول الآثار التاريخية القديمة في الجزيرة السورية (محافظة الحسكة).

وحضر المحاضرة جمع من أبناء الجاليات السورية والعربية وعدد من أساتذة وطلبة الجامعات الروسية ونخبة من المستعربين والإعلاميين العرب والروس.

وبعد الترحيب بالحضور الكريم وشكره على مشاركتهم في هذه الفعالية الثقافية المهمة قال د. محمود الحمزة: لقد شرفنا بحضوره عالم الآثار الروسي الأكاديمي الدكتور رؤوف محمد مونتشايف المعروف ليس في روسيا وحسب وإنما في الأوساط العلمية العالمية وعدد من مساعديه الذين عملوا تحت إشرافه في التنقيبات الأثرية في منطقة الجزيرة السورية على مدى 20 عاماً. وبهذه المناسبة أتوجه بالشكر العميق لرئيس وأعضاء البعثة الأثرية الروسية العاملة في الجزيرة السورية والتي اكتشفت موقعاً مهما في تل خزنة وخاصة المعبد الذي يعد أقدم معبد في المنطقة كلها. والدكتور عبد المسيح بغدو أحد تلامذة الأكاديمي رؤوف مونتشايف وقد ناقش رسالة الدكتوراه تحت إشرافه.

والباحث عبد المسيح من الجيل السوري الواعد في مجال التنقيب عن الآثار وهو من الكوادر الوطنية النشيطة الذين حققوا نجاحات بجهودهم المتفانية من أجل البحث والتنقيب وكشف أسرار الأماكن الأثرية في منطقة شمال شرقي سورية التي تعد ايضاً الجزء الشمالي لمنطقة الرافدين الغنية بتاريخها الحضاري.

وشارك في عشرات البعثات الأثرية الأجنبية العاملة في محافظة الحسكة وتوصل بنفسه إلى نتائج عديدة تتوجت بنشر عدد من المراجع والكتب عن التنقيبات الأثرية لمدة 150 عاماً في هذه المنطقة. وهو مدير قسم الآثار في محافظة الحسكة منذ عام 1996.

ويقول العالم الإيطالي الدكتور باولو إيميليو بيكوريلا :

"إن الآثار الموجودة في الجزيرة السورية أغنى من بترولها وأكثر مردوداً، وهي أكثر منطقة واعدة في العالم بالآثار".

وكما قال العالم الفرنسي ومدير متحف اللوفر بأن لكل إنسان في هذا العالم وطنان، وطنه الأصلي وسورية. وهذا ليس بغريب لأن سورية هي مهد الحضارات على مدى آلاف السنين حيث توافدت شعوب وطوائف مختلفة امتزجت ثقافاتها وتاريخها لتعطي حضارة سورية أصيلة تركت آثاراً عميقة على سير الحضارة العالمية.

المصدر
زهرة سورية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى