مقالات وآراء

الأنثى بين المساواة والطريق السوي .. بقلم نزار أبو حلب

تكلمنا كثيراً عن معاناة الأنثى وعن رفع المستوى الاجتماعي والفكري للأنثى وهذا واجب علينا وعلى أي مجتمع يتطلع إلى بناء نهضة فكرية واقتصادية واجتماعية ..

ومن هنا نبدأ .. تحاورنا كثيراً مع الأنثى ومنهم من طالب بمساواة المرأة مع الرجل ..

ما هي المساواة المنشودة التي تطالب بها المرأة وكيف نجدها ؟
لسنا عبيد للذكور
 

لسنا ماكينة تفريخ عندما يريد الرجل لأننا ..
 لا نريد من الرجل الشفقة علينا بالزواج وادعاءه بالسترة .
 لا نريد من الرجال أن يعتبرونا خادمات بل زوجات .
 لسنا حقائب تحمل باليد وتترك حسب حاجة الرجل ورغبته .
 لا نريد من الرجل النظر إلينا كلوحة جميلة خلقت للجنس والمتعة .
 لا نريد من الرجل أن يطالبنا بأن نكون شرقيات في النهار .
 لا نريد من الرجل أن يطالبنا بأن نكون غربيات في الليل .
 لا نريد من الرجل احتقارنا واعتبارنا الأدنى فكرياً وقلت العقل .

نحن نطالبكم بالمساواة ..

أي نحن شركاء لكم بكل شيء نحن نصف المجتمع , وهنا يبدو للوهلة الأولى الكلام منطقي , فلابد من مراجعة للموضوع والتفكير فيه ملياً , نعم أنتم نصف المجتمع عبارة جميلة وشركائنا بكل شيء , نعم أتمنى أن تكونوا لنا شركاء بجميع الأمور ومتطلبات الحياة القاسية , أتمنى أن تشاركونا القرار بكل شيء وأن تتحملوا مسؤولية القرارات .

أن تشاركونا بخدمة العلم والدفاع عن الوطن وحمل السلاح , وأن تتحملوا معنا المصير بكل شيء ولا تلقوا بالتهم على الرجل , ولكن هنا الرجاء فيكم يا نساء بلادي , أمهات اليوم والغد , تبنون الحضارة والأجيال وترفعون صرح وأمجاد الأمة , بقوة شراكتكم معنا بالعقل والفكر والتربية والأخلاق الحميدة , وتنمية الفضائل عند الأولاد , شراكتكم معنا بالعلم والأدب والوعي الفكري والثقافي هي الحضارة بذاتها .

ولكن لي سؤال ما هي الشراكة بمفهومكم أيتها المناديات ..

هل هي .. حرية الخروج والعودة إلى البيت بدون أين و لماذا ؟ , التسكع بالشوارع وإظهار المفاتن الجسدية , ارتداء ثياب الموضة وبعض المغريات الجمالية واللعب بعواطف الشباب ..
التسكع بالشوارع وشرب الدخان أسوة بالرجال , تعاطي الآركيلة في البيوت والمقاصف أسوة بالرجال , أن تتباهي بالنقاش في مجالس الرجال وقهقهة تعلو صوت الجميع ..

أن تتباهي بحفلات الـ ( DG ) مع الشباب هذا سعار جنسي , إذا كان هذا هو مفهوم الأنثى للمساواة والشراكة مع الرجل , فهذا هدم لقيمنا ومجتمعاتنا المتأزمة اجتماعياً واقتصادياً وأخلاقياً .. 

المساواة لا تتحقق بالجسد ..

تبدأ بالاستقلال العلمي والثقافي والأخلاقي والوجداني والاقتصادي ومن هذه المعطيات تستطيع الأنثى تحقيق ما تصبو إليه من حرية بالفكر وقوة بالأخلاق والرؤيا البعيدة لحقيقة الجسد والمفاتن التي أنعم الله عليها بها , لتكون جوهرة وتحمي نفسها من هذا السعار الجنسي الملتهب , الذي يقبع على واقعنا ..

هذا السعار الوحشي الهائج يرمى بظلاله على مجتمعنا , يفترس كل شيء من قيمنا , وأزماتنا الاقتصادية والاجتماعية , وليدة ثقافات أسرية جديدة لم تعد تمتلك وسائل الرقابة التربوية الجادة ضمن الأسرة , الأم في وادٍ والأب في وادٍ ولم يعد هناك أي توجيه تربوي ضمن الفعاليات التعليمية , ولكن اقتصر دورها على التعليم فقط .. وهذه الثقافة أهملت الرجل والمرأة معاً ..

إذاً التطور ومواكبة العصر أسئنا استخدامهما وليس السبب منهما ..

وإن استخدمنا من الحضارة قشورها , أخذنا الجانب السلبي واستهوينا القشور ولم نغص إلى الأعماق بداية , وبعدها إلى القشور , إنها حالة القصور في العقل العربي والتميز بامتلاكه الأنانية في الاستحواذ والسيطرة , وإن حاولت أن تخوض بحوار أخلاقي مع إحدى المطالبات بالمساواة , تتهمك " بالسي السيد " رجل أيام زمان يمتلك عقدة الأمر والذكورة الخشنة , إذاً من يخاف ويحرص على العرض ويحميه هو هادم الحريات .. 

المفهوم السطحي ..

لثقافة المساواة والشراكة هذه هي الأنثى التي ينقصها الوعي بمعنى المساواة , إذآ المسؤولية جماعية يتحملها المجتمع بجميع أطيافه تبدأ من الأسرة بتوجيه الأب والأم للأبناء والتربية الحديثة وتوجيه الأبناء إلى الطريق الصحيح ونشر ثقافة ألأدب والأخلاق الحميدة في المؤسسات التربوية والتعليمية .

وإن لم نعمل جاهدين لبناء المجتمع القوي , وندعم أركانه الأسرية والتعليمية والأخلاقية , فأننا سنقع بفراغ روحي وعاطفي , وإن لم نعمل جاهدين لرفع سوية الأنثى الفكرية والعقلية , والعمل على صون كرامتها وحريتها , فالمرأة بشر وليست كالحجر.

وان لم نحسن استخدام العقل فإننا سننتهي إلى مجتمع متمزق تحكمه لغة المال , والمصالح وسيطرة الأنانية على المجتمع إذاً أين المساواة التي تبحث عنها الأنثى في ظل حالة الجهل الفكري , والتي تخيم على مجتمعنا , نحن بحاجة إلى نقله نوعية بالفكر ومساواة الرجال بالرجال , وامتلاكهم ثقافة العلوم والأدب والأخلاق الحميدة , ومبدأ الإيثار والإخلاص للوطن بعدها سوف تنال الأنثى حقوقها دون أي مطالبة بها ..

كيف تكون المساواة ومتى أفيدونا , فالموضوع مطروح للنقاش ..

بواسطة
نزار أبو حلب/محرر مقالات واراء
المصدر
زهرة سورية

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

  1. رجال البيت خدعه استعماريه استعملتها الامهات وتابعت بها الزوجات لاستعباد الرجال المساكين اطلع من البيت من الصبح للعشاء واشتغل متل الحمار وبيرمولك لفمه متل الكلب وعلي النوم وهن علي التليفون مسخره عليك وعلي اهلك ثم الجيران , الاندونيسيه عم تطبخ وتعزل وهنا بيقولوا يفطع هل العيشه شو متعبه, والله ياشباب مره جربت الاستلقاء طول النهار صدقوا وجعني ضهري, وبلا ياستي هل المعاشره مرتيتن بالجمعه,والله يعوضنا برمي بالحور العين لانه البعد عن نسوان هل الزمان والله بيدخل الجنه

  2. لا نريد ان نكون ماكينة تفريخ عندما يريد الرجل .
    لانريد من الرجل الشفقة علينا بالزواج وأدعاءه بالسترة
    لانريد من الرجال ان يعتبرونا خادمات بل نحن زوجات
    لسنا حقائب تحمل باليد وتترك حسب حاجة الرجل ورغبته
    لانريد من الرجل النظر الينا كلوحة جميلة خلقت للجنس والمتعة
    لانريد من الرجل ان يطالبنا بأن نكون شرقيات في النهار
    لانريد من الرجل ان يطالبنا بأن نكون غربيات في الليل
    لانريد من الرجل احتقارنا واعتبارنا ألأدنى فكريآ وقلت العقل

    ولا نريد ان نكون بحريةللخروج والعودة الى البيت بدون اين ولماذا و
    للتسكع بالشوارع واظهار المفاتن الجسدية و
    ارتداء ثياب الموضة وبعض المغريات الجمالية واللعب بعواطف الشباب
    التسكع بالشوارع وشرب الدخان اسوة بالرجال و
    تعاطي الأركيلة في البيوت والمقاصف لتكونى اسوة بالرجال و
    ان نتباهى بالنقاش في مجالس الرجال وقهقهة تعلو صوت الجميع و
    ان تتباهي بحفلات ال d.g مع السباب هذا سعار جنسي
    نريد ان نكون نساء لهم الحق في الاختيار وليس الفرض المرأة استطاعة ان تصل لاعلى الدرجات بالعلم والفكر ونجحت كام وزوجة واخت وفي جميع المجالات وسبحانه تعالى رفع الرجل عن المرأة بدرجة واحدةوعلى كل مسلمة التزام حدودها وان تقبل بما خلقه الله لها والاسلام انصف وساوى بين الرجل والمرأة وكرمها افضل تكريم وجعلها هي التي تحمل وليس الرجل هذه مساواة والتي تريد مساواة اكثر من ذلك فلتجعل زوجها يحمل عنها هل سيكون رجل في نظرها وهل ستكون هي امراة لا اظن لذلك يجب الحدمن المطالبة بالمساواة لأنها اصبحت فجور وابتذال للمرأة وليس مساواةوبهذا لن يكون هناك احترام للمرأة وجعلها سلعة رخيصة في متناول الجميع تحصنوا ايها النساء ولا تنقادوا وراء الاوهام وابحثوا عن اللب لا عن القشور/ شكرا اخي نزار عالموضع اللي فعلا بخلي الواحد يفش خلقو شوي ويرتاح والحمدلله لسه في ناس عندهم ايمان

  3. اي مساواة تتحدث عنها ولماذا ولمن للنساء اللواتي اصبحو يجولون في الاسواق مثلهم مثل الرجال ومتشبهين بهم لم تخرب الحياة ويكثرالفجور الاعندما طالبو النساء بالمساواة واخترقوا مجال العمل واحتكو مباشرة مع الرجال المساواة انزلها الله علينا من السماء واكرمنا بها وحملنا امانة للاسف لم نحافظ عليهاالا يكفي ان الله عز وجل جعل الجنة تحت اقدام الامهات ومن هم الامهات اليسو هم النساء يكفي يابشر /نانا /الطائعة لله

  4. مابعرف هالرجال ليش محروق دمن من المرأةبيكتبو ا وبيحكو ياحرام الرجيل مظلومة اذا هيك ليش الواحد بيحط فوقه وتحتو منشان يتجوز معنى ذللك كلامكن عن ظلم المرأة للرجل غير صحيح لوكان صح كان مان ماحدى باس الايد وتجوزبس روحوا تسلو بشي كذبة ياحرام مظلومين

زر الذهاب إلى الأعلى