اقتصاديات

وزير النفط: 13 شركة أجنبية حصلت على ترخيص امتيازات في حقول مختلفة

قال وزير النفط والثروة المعدنية سفيان العلاو انه يوجد لدينا عدد كبير من الشركات الأجنبية التي تزيد عن 13 شركة حصلت على ترخيص امتيازات في حقول مختلفة مثل شركة دبلن لتطوير الحقول القديمة ومنها شركات عقود جديدة.
ونقلت صحيفة "الثورة" المحلية عن العلاو قوله إن "البعض من هذه الشركات بدأت تعطي مؤشرات أن لديها إمكانيات للإنتاج حيث تخطط شركة دبلن لإنتاج أرقام غير محددة وذلك اعتبارا من النصف الثاني من العام الجاري".

وأشار العلاو إلى وجود شركة "غالف سانس التي حققت اكتشافاً تجارياً ومن المقرر أيضاً أن تبدأ في النصف الثاني من هذا العام إنتاجا يقدر بالآلاف وقابل للتطور".

وكان العلاو قال خلال افتتاح المعرض السوري الدولي للنفط والغاز "سيرأويل" إن "هناك اكتشافات نفطية جديدة كل يوم وما زال لدينا احتياطات جيولوجية كبيرة واحتياطي كموني كبير بحاجة إلى مزيد من الأعمال ومزيد من التنقيب لزيادة الاحتياطي الجيولوجي وزيادة الاحتياطي القابل للإنتاج وكل هذه الأمور لها آفاق واسعة إن لم يكن في مجال النفط ففي مجال الغاز".

أوضح العلاو أن الشركة السورية للنفط كشركة وطنية تقوم الآن بالإنتاج الأكبر للنفط، حيث يبلغ إنتاجها الحالي 196 ألف برميل يوميا، مشيرا إلى وجود أربع شركات مشتركة معها وهي الفرات للنفط مشتركة مع شل حيث تنتج حوالي 120 ألف برميل يوميا.‏

وأضاف العلاو "لدينا شركة دير الزور للنفط وهي مشتركة مع توتال وتنتج حوالي 30 ألف برميل يوميا بالإضافة لشركة كوكب مع الشركة الصينية الوطنية وتنتج حاليا 12 ألف برميل يوميا منها 6 آلاف إنتاج إضافي والباقي هو الحصة الأساسية للسورية للنفط, وأيضا شركة حيان المشتركة مع اينا الكرواتية والتي بدأت بإنتاج النفط ولكن الآن إنتاجها قليل ومن المتوقع أن يصل إلى ثلاثة آلاف برميل يوميا ولكنها تركز على إنتاج الغاز".

كما تناول العلاو الشركات التي تقوم بإجراءات ودراسات وأعمال المسوحات والحفر المختلفة، مشيرا أنها كلها تتنبأ بنتائج جيدة بالإضافة إلى أن الشركة السورية للنفط سنوياً يتحقق لديها اكتشافات جديدة ما يؤدي إلى زيادة الاحتياطي الجيولوجي والاحتياطي القابل للإنتاج.

وكانت وزارة النفط دعت الشركات العربية والأجنبية إلى الاستثمار في مجال استكشاف وإنتاج النفط والغاز في سورية، وتصدق عقود الاستكشاف في سورية وفق قانون خاص له مفعول أقوى من قوانين الاستثمارات الأخرى.

وبلغت الاحتياطيات السورية من النفط خلال العام 2006 نحو 3 مليارات برميل لتحتل بذلك سورية المرتبة الحادية عشرة بين الدول العربية بحجم الاحتياطي, فيما تراجع الإنتاج النفطي السوري من 610 ألف برميل عام 1996 إلى 360 ألف برميل هذا العام.