تحقيقات

تربويو وأكاديميو حلب يباركون للمعلم بعيده و« الأمُ مدرسةٌ إذا أعددتها… أعدت شعباً طيب الأعراق»

مسيرة عطاء مشتركة بين الأم والمعلم لبناء جيل من الأبناء مؤمن ببلده وقادر على التضحية وبذل الغالي والنفيس من أجل تطوير المجتمع وتقديم أفضل الإمكانيات والخبرات في خدمة الجميع ..

يوم الأم والمعلم هو يوم لإعلاء قيم الإنسانية والعلم والتقدم في المجتمع ولأجل لذلك رصدت لكم “شهبانيوز” عدد من الحوارات والآراء لقامات تربوية وأكاديمية في محافظة حلب عبرت عن معاني وعظمة وقدسية ومكانة الأم والمعلم في المجتمع السوري …

المربي الفاضل الأستاذ “إبراهيم ماسو” مدير تربية حلب ومدير ثانوية الباسل للمتفوقين وأمين شعبة التربية الثانية للحزب بحلب (سابقاً) توجه بالتحية والشكر والتبريك عبر “شهبانيوز” لكافة المعلمين وقال بهذه المناسبة : «المعلم والأم ومسيرة العطاء المشتركة التي لا تتوقف على يوم في العام كي نحتفل بالعيد .. لكافة الزملاء والزميلات المعلمين على ساحة الوطن وفي محافظة حلب على الأخص وبالشكر والثناء لكل من غرس بذرة تحصد ثمارها كل يوم أولئك صناع العقول وربيع الحياة فمنهم نستمد الأمل وتفيض الأبجدية من عطاؤهم وهذا اليوم الذي نحتفل فيه بعيد المعلم لنكرس قيمة من قيم الأخلاق والمعرفة وأنه ليس فقط علينا أن نتوجه لهم بالتحية والاحترام في يوم واحد بالعام أنما عيد المعلم هو كل يوم لأن في من يزرع فيحصد ما زرعه أولئك المعلمين الذين يبنون الانسان وكما قال عنهم القائد المؤسس حافظ الأسد)  الإنسان هو الحياة وهو منطلق الحياة ) فالمعلمون كما قيل ويقال الشمعة التي تحترق لتنير الدرب للأجيال القادمة » ..

وتابع الأستاذ “ماسو” حديثه قائلاً : «إنهم بحق يعملون بكل جد وهمة في سبيل أن بناء هذا الجيل البناء الوطني الأخلاقي السليم فتحية لهم في عيدهم وخاصة في هذا العيد إنه يترافق مع عيد الأم حيث عندما نقول المعلمين نقصد أيضاً المعلمات .. فأنت أيتها المعلمة .. أنت الأم والمعلمة والأخت والمربية اطال الله في عمرك وامدك بالصحة والعافية يامن تبني الأسرة في البيت وتبني المجتمع في المدرسة لك كل التحية والاحترام والعمر المديد لأولئك الذين أضاءوا قناديل العلم والمعرفة في حياتنا وكل عام وانتم بناة المستقبل بألف خير» ..

المهندس “أحمد شومان” رئيس المكتب الفرعي لنقابة المعلمين بحلب علق على هذه المناسبة العظيمة لـ “شهبانيوز” بالقول: «إليكم يا من يقف التكريم حائراً عاجزاً عن تكريمكم …. إليكم يا من لو أتينا بالتقدير كلمة ما وفى ببعض قدركم …. إليكم منا كل الحب والود والوفاء والاحترام والتبجيل…. لا تحمل قواميسنا كلمة شكر أو عبارة امتنان تعبر ولو بشكل من الأشكال عما من القلوب … معلمات ومعلمين بارك الله عطاؤكم ….ورزقكم وافر الصحة والسعادة كل عام وأنتم بخير» ..

وعن معاني وعظمة ودور الأم أكد المهندس “شومان” قائلاً : «الأم مدرسة اذا اعددتها…  أعددت شعباً طيب الأعراق تحية إلى التي كانت الأحن والأطيب والأجمل والأعظم أمي الحنون تحية الى أمهات الشهداء اللواتي ضحين بفلذات أكبادهن في سبيل عزة وكرامة الوطن .. تحية الى الأمهات الطامحات الساعيات الى بناء الوطن ورفعته. .. كل عام وأمهاتنا وأبناءنا وأهالينا والوطن وقائد الوطن بألف ألف خير» …

وفي حديثه عن عيدي الأم والمعلم الذي يصادف اليوم 21 آذار أكد الدكتور “مصطفى أفيوني” رئيس جامعة حلب سابقاً في حواره مع “شهبانيوز” بالقول : «أتقدم بالتهنئة القلبية والصادقة لزملائي المعلمين في سورية التي نعشق والتحية لكل معلم ساهم في صناعة وتربية الأجيال فأنتم مشعل نور تنير درب الأجيال لقد غرست بذرة طيبة حصدنا وسنحصد ثمارها كل يوم فالف تحية من القلب لكل معلم ومدرس ودكتور جامعي فانتم قدمتم ومازلتم تقدمون العلم بأنواعه من أجل أبناء سورية الغالية على قلوبنا فكل عام وانتم بألف خير» ..

«بين محراب عيدين أقف متأملًا أعظم النعم الإلهية أمٌّ أنجبت و ربت وتعبت وسهرت تجرعت الشقاء والسهر مَرارًا .. مِرارًا .. لتسقي فلذات أكبادها رحيق سعادة وفخار« بهذه العبارات اللطيفة بدأ المربي والأستاذ “رجب ملاحفجي” حديثه عن دور الأم ومكانتها بالمجتمع السوري وتابع يقول : « ومعلمٌ أنار العقول وكان مثل شمعةٍ تحترق لتنير الدروب .. بين هذا المحراب وذاك أقف مستشعرًا عزة الأمم .. فالحضارة تبدأ من مدرسة الأم التي تنجب وتعلم وتربي .. وتنتقل إلى مدرسة المعلم الذي يبني ويقوي ويعزز .. بمحبة وافرة » ..

وتوجه الأستاذ “ملاحفجي” للأمهات والمعلمين بعيدهن قائلاً : « إلى أمي العظيمة وإلى كل أم .. ومنا مجتمعين إلى الأم الأعظم سورية بكل باقات الورود ونبضات القلوب المحبة .. وإلى المعلمين جميعًا .. والذين أعتز بانتمائي ووجودي بينهم في سدة تدريس الفلسفة والفنون في جامعة ومدارس ومعاهد حلب … دمتم ودامت سورية بكل خير» ..

وفي الختام تحدث نقيب المعلمين بجامعة حلب الأسبق الأستاذ الدكتور “محمد عمر البابا” لـ “شهبانيوز” بالقول : «إلى كل من حمل مساحة اللوح القديمة واستنشق مع تلاميذه وطلابه غبار الطباشير … لتلك اليد الرّائعة بتجاعيدها والغبار الذي يكسوها … كتبت على السبّورة ومسحت عنها بتلك المساحة آلاف الحروف والكلمات والأرقام … التي رسخت في عقول أجيال وأجيال … الى كل من قال ارفعوا اللوّحة … وافتحوا كرّاساتكم … واخرج للسبّورة … وأكتب … وأقرأ … واحفظ … وَرَتِّل … واسمع … وراجع … وابحث … وطالع … وجرّب … واصنع … وشارك … وبادر … الى كل معلم ومربّي وزميل فاضل … أعطى بلا حساب !! من جهده ووقته الكثير حتى يعلّم ويربّي أبناء هذا الموطن العزيز وطلابه … كل الشكر والتقدير والاعتراف بالجميل … وبعد أربعة عقود من العمل في المهنة التي أهوى وأحب وانحناءاً واجلالاً لكل من علم وتعلم وعلمنا حرفاً ودرساً ومحاضرة … الى معلمي الأول والدي الراحل … الى كل معلمي موطني وبلدي زملائي… بمناسبة عيد المعلم … كل عام وأنتم بخير» ..

بواسطة
اعداد : أحمد دهانحوار : محمد القاضي
المصدر
شهبانيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى