تحقيقات

الدكتور الراشد لـ شهبانيوز : ما أشرقت حضارة إلا وكانت من ضياء المعلم

عندما تختار من يكتب عن المناسبات والأعياد بالتأكيد لديك معرفة بأن هناك أصدقاء يعطوك مضمون ماتطلبه وبخاصة اذا كانوا ممن عملوا في المجال الذي تلقي الضوء عليه ..

واليوم ونحن نحتفل بعيد العطاء .. بعيدي المعلم والأم لابد لنا أن نكون بضيافة قامة مميزة بالعطاء .. فهو خير من خبر الحياة وعمل في مختلف المجالات والقطاعات التربية والطلابية والشبابية خلال سنوات طويلة .. وقف لجانب المعلم وألقى التحية للأم فكرس بكلماته المعاني العظيمة للدلالة على مكانة المعلم والأم ..

الدكتور “صالح الراشد” وزير التربية الأسبق الذي استفاض بالحديث عن المعلم خلاله حديثه لـ “شهبانيوز” عن مكانة المعلم بالقول : « ما أشرقت حضارة إلا وكانت من ضياء المعلم فبوجوده ترتقي الأمم وترتفع فإذا كان للإنسان تفوقاً في الحياة فـ بالتأكيد كان وراء نجاحه معلماً وصانعاً وهنا لابد لي من أن أؤكد بأن المعلم يملك أشرف مهنة يضيء بها ليل الجهالة لينجلي هي مهنة الرسل الكرام سموا بها عن كل ذي وهم وكل مضلل» ..

وتابع الدكتور “الراشد ” حديثه عن المعلم الناجح بالقول : « إنه احد أهم أعمدة بناء التعليم الناجح ومن لا يتفوق على معلمه يكن تلميذاً فاشلاً – وفي عيد ذاك المعطاء بلا حدود أقول وأؤكد بأن دور المعلم الرئيسي هو تربية وتهذيب الطلاب والمعلم المتواضع يخبرنا والمعلم الجيد يشرح لنا والمعلم المتميز يبرهن لنا أما المعلم العظيم فهو الذي يلهمنا وأعود لأقول عن فضل العلم والمعلم ما أجمل العيش بين اناس احتضنو العلم وعشقوا الحياة وتغلبوا على مصاعب التعليم والعلم فلكم معلمينا الغالين في عيدكم باقات من أجمل الورود جمالاً وعطراً وبطاقات تقدير وثناء على جهودكم في بناء وتربية وتفوق الجيل وصناعة مختلف الشرائح » ..

وحول مكانة ودور الأم يقول الدكتور “الراشد” : « أما أنت أيتها الأم في عيدك تعجز الكلمات في وصف دورك في رفد المجتمع بالأبناء الذين نراهم في مختلف مواقع العمل ومنها القطاع التربوي ويكفي تكريمك بأن الجنة تحت أقدامك وهنا لا أنسى ما قدمت المراة وبخاصة أام الشهيد وأم المعاق والمصاب والأم الفلسطينية من تضحيات في عيد الأم .. كل ما نتحدث عنها لانفيها حقها ودورها في بناء وتقدم وازدهار الوطن فكل عام والأمهات جميعاً بخير وكل يوم هو عيد لها» ..

الدكتور “صالح الراشد” وزير التربية الأسبق (14 نيسان 2011 – 23 حزيران 2012) ورئيس اتحاد شبيبة الثورة وقبلها عضواً في قيادة الاتحاد ( 2001-2007 ) وكذلك مديراً لتربية حلب سابقاً كما شغل مهام أمين رابطة عدنان المالكي الشبيبية ومحاضراً في جامعة حلب كليات التاريخ , الهندسة المدنية , الهندسة الميكانيكية , المعهد التجاري والهندسي بين عامي ( 1995-2005 ).

بواسطة
حاوره محمد القاضي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى