مقالات وآراء

الأنثى و المسنجر .. بقلم نزار ابو حلب

تبقى الأنثى في أغلب الأحيان بتكوينها النفسي و العاطفي و الجسدي بسيطة في تركيبتها الروحية , تتأثر و بقلب مفعم بالحب و بعيون تزرف دموعاً لحدث بسيط عاطفتها الجياشة تكللها بالغيرة و بذلك تكون
صيداً سهلاً للمتصيدين و بكلمة تخرج من فمها و بكلام منمق و مدروس من الرجل يكون قد فك عقدة

لسانها و استدرجها بحديث و بكلمات أخرى متوالية يكون قد عرف ما تكن بداخلها من أمور و خصوصيات

فإنها دائماً الأنثى تساق إلى علاقة يحدد معالمها الرجل و مثال على ذلك الأنثى و المسنجر

تجلس الأنثى خلف الشاشة و تتعرف على رجل بداية :

هاي كيفك يا هلا

انت كيفك منور

منورة

شو شو هالطلة

شو هالصدفة اسعد يوم بحياتي

شو حظي حلو الله بحبني تعرفت عليكِ

كلك ذوق

انتِ بتجنني

شو هالوصف انت ظريف

لأ عيونك الحلوة

و لو انتِ منورتيني عيونك الغالية

شو قلبي ارتحلك عنجد انت مهضوم و دمك خفيف

و هذه العبارات مدخل لخداع الأنثى وإذا تأملت العبارات السابقة ستجد الخداع بدأ بكلمة و هذا هو حال

الأنثى بقلبها البسيط تقع أمام مغريات الحنان المصنع و الكلام العذب الذي تفتقده و لا تجده من حولها

إلا على النت و هنا ترتاح و تنزلق إلى شباك الرجال المتصيدين و ما دفعني لكتابة هذا الموضوع هو

غيرتي الشديدة على أخواتي بماذا أقول بماذا أبدأ كلماتي أو شكواي أو رجائي للأنثى على ما تفعله
أما الأنثى تبث كلامها بصدق و ينبع من إحساس صدق أن أمامها رجل صادق و لكن الذي يجري في الطرف المقابل عكس ذلك بحيث أن الأنثى التي على المسنجر أمامها ذئاب يتلفظون بداية بكلام فيه نوع من الاستحياء و لا حياء في الدين إلى خدش حياء الأنثى و كرامتها حتى و لو أنهم لا يعرفوها والأنثى هي إنسانة لطيفة حساسة رقيقة المشاعر تستخدم قلبها قبل عقلها و هذا يورطها في علاقات وهمية غير صادقة حتى أقولها مدوية إذلال الأنثى إلى متى ؟؟!!

و ليس هناك على المسنجر تبادل مشاعر الحب و الغرام و لا يكون هناك شعاع يصدر من العقل إلى القلب و لا من العيون إلى الطرف الآخر إنه كذب على المسنجر و إن أحبت الأنثى على المسنجر
فهذا يدل على إنها تسبح بخيالها المفرط هي لا واقعية و لكن العاطفة عندها تحدد مسار حياتها تقريباً
و الأنثى تساق لعلاقة يحدد مسارها و معالمها الرجل و ليس الأنثى وهناك شق آخر للموضوع و هو غالبية نسائنا يحملن سمات العفة و الطهارة و لكن عندما تبني علاقات عديدة على المسنجر يؤدي تدريجياً إلى الغلط أقلها فقدان كرامتها و امتهانها بكلام لا يقبل سماعه أو قراءته و لو كانت مع رجل وجهاً لوجه و لكن عالنت تقبله سألت إحداهن وأكثر كيف تسمحين لنفسك ِ و كرامتكِ سماع و قراءة ما يدونه الآخر على المسنجر و الإجابة أتت :

شو ::: شو ما بدو يحكي إنا ما بعرفه و لا بيعرفني أنا عم بضحك عليه

قلت لها … كذلك هو يعريكِ بقشور الكلام أليس ذلك مخجلاً

ما هذا …. ليس عندي جواب

أسأل لماذا ترضى الأنثى أن تكون هشة و ضعيفة أمام مغريات الرجل المتصيد و لماذا ترضى أن تكون الحمل الوديع أمام الذئب البشري لماذا لا تردعها علاقة فاشلة و تكتشف أخطائها

سؤالي الأخير لكِ أيتها الأخت و الأم و الزوجة والخالة و العمة و الابنة
لماذا لا تعودي إلى منطق الحياة العملية و اتركي الخيال الذي يستحوذ على عقلك و قلبك فهل ستظل الأنثى بسيطة بقلبٍ يفعم بالعاطفة !!؟؟ وعقل يتوه ببعض الكلام المعسول ؟؟ََ!!
نصيحتي لكِ أن تبقي المدرسة تحوي بأحشائها بريق المستقبل و أمل الأمة و لا غنى للرجل عن الأنثى آه آه آه لو صبرت قليلاً لأتاها راكعاً أهون الأمر ما مر لكن إن لم ترتدع سيأتي الأمر هل ترى جف نبع الأمانة هل نضب الماء من بحر الفضيلة هل أصاب القلوب العمى احترسي يا فتاتي و إن و لعو في الشتائم ابعدي أو حاولوا خوضكِ في الفواحش لا تمضيِ أنا اليوم لا شأن لي بتفاصيل أعراضهم
بتفاصيل أمراضهم
أنا نزار محض رجل ناصح….

المصدر
زهرة سورية

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. مشكور أبو حلب على هذا الموضوع الجميل و المنمق و الذي يدل بشكل صريح و واضح على معالم الخطا الذي يقع بها بنات هذا الجيل أتمنى من كل قلبي أن يقرا الجميع الموضوع و يستفيد منه شكرا

زر الذهاب إلى الأعلى