التصنيفات
سياسية

هيلاري كلينتون توقف انتصارات أوباما

أوقفت المرشحة الديمقراطية كلينتون سلسلة انتصارات غريمها أوباما وأعادت الأمل لمؤيديها في الترشح عن الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية، وعلى الجانب الجمهوري بات ماكين الأوفر حظاً بعد انسحاب هاكابي.

فازت المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية الأمريكية هيلاري كلينتون بالانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولايتي أوهايو ورود آيلاند ، موقفة بذلك سلسلة الانتصارات المتتالية التي حققها غريمها باراك أوباما في الأشهر الماضية. وبعد فرز 82 بالمائة من الأصوات في أوهايو ، حصلت كلينتون على 56 بالمائة من الأصوات بينما لم ينل أوباما سوى 42 بالمائة. أما في تكساس فقد أشارت النتائج الأولية إلى أن كلينتون  فازت بـ 51 بالمائة، في حين نال أوباما 47 بالمائة فقط. وتقاسم المتنافسان الديمقراطيان الفوز في الولايتين الصغيرتين، رود آيلاند وفيرمونت، إذ فازت كلينتون بالأولى بينما حصل أوباما على غالبية الأصوات في الثانية.

 

نهاية انتصارات أوباما المتتالية
وقالت السيدة الأولى سابقا في الولايات المتحدة أمام حشود من مؤيديها المبتهجين في أوهايو : "تعلمون ما يقال. دائما ما تسير الأمة على خطى أوهايو. حسنا الأمة تعود ، وكذلك هذه الحملة". وأضافت بالقول: "أوهايو كتبت فصلا جديدا في تاريخ هذه الحملة، ولا نزال في بدايته". وأنهت انتصارات كلينتون في انتخابات الثلاثاء سلسلة الانتصارات الـ11 المتوالية التي حققها أوباما، والتي جعلته يتصدر السباق في داخل الحزب الديمقراطي وأعطته تفوقا طفيفا ولكنه مهماً على غريمته في ما يتعلق بعدد المندوبين المشاركين في المؤتمر العام للحزب المقرر عقده في آب/أغسطس المقبل، الأمر الذي أكسب حملته قوة دفع في مختلف أنحاء البلاد. ورغم انتصارات كلينتون الأخيرة، إلا أن أوباما ما يزال في الصدارة من حيث عدد المندوبين.

 

وكانت هيلاري كلينتون، التي تعاني من نقص في تمويل حملتها الانتخابية، تكافح من أجل تغيير الصورة التي بات غريمها يضفيها على نفسه من أنه صار بالفعل المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة. وحتى الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون قال إنه يتعين على قرينته الفوز في تكساس وأوهايو للإبقاء على آمالها في أن تصبح أول امرأة تتولى رئاسة الولايات المتحدة. لكن بعض الديمقراطيين دعوا هيلاري كلينتون إلى الانسحاب من السباق حتى يتسنى لمنافسها التركيز على مواجهة المرشح الجمهوري ماكين في انتخابات الرئاسة بدلا من أن يواصل تكريس جهوده لمواجهتها بداخل الحزب.

 

ماكين يفوز بالترشيح عن الجمهوريين وهاكابي ينسحب
أما في معسكر الحزب الجمهوري فلم يبق إلا مرشحين في السباق هما جون ماكين ورون باول بعد انسحاب حاكم أركانسو السابق مايك هاكابي من السباق مقرا بالهزيمة. لكن هاكابي تعهد بالمساعدة على توحيد صفوف الحزب خلف لواء سناتور أريزونا ماكين، الذي قال بدوره وسط حشد من مؤيديه في دالاس: "أصدقائي، الآن بدأ الجزء الأهم من حملتنا".

 

أما رون باول، الذي يملك حظوظا قليلة بالفوز، فما يزال ملتزما بوعده بالاستمرار في السباق، على الرغم من التجاهل الذي يواجهه من قبل وسائل الإعلام الكبرى. يُذكر أن رون باول هو المرشح الوحيد الذي يدعو إلى سحب جميع القوات العسكرية من شتى أنحاء العالم ووقف تقديم المساعدات المالية الأمريكية لجميع لدول بما يشمل إسرائيل والسعودية.