اقتصاديات

الوليد بن طلال وآل سويرس يتقدمان الأثرياء العرب

تميزت قائمة “فوربس” لأغنى رجال الأعمال في العالم هذا العام بغياب بيل غيتس عن قمة اللائحة بعدما تمسّك بهذا المنصب لـ13 عاماً على التوالي، وقد أزاحه عن منصبه صديقه القديم، وارن بوفيه، الذي تربع في الصدارة مع ثروة تقّدر بأكثر من 62 مليار دولار.
وتضم القائمة 1125 ثرياً من حول العالم، وقد تم تقييم ثرواتهم استناداً إلى أسعار أصولهم وأسهمهم بالدولار الأمريكي.

أما أثرى رجال الأعمال في الشرق الأوسط فكان الأمير السعودي، الوليد بن طلال، 51 عاماً، الذي تقدر ثروته بـ21 مليار دولار، وقد احتل المرتبة 19 على القائمة، واعتبر أكثر رجال الأعمال نجاحاً ونشاطاً في الشرق الأوسط.

وقد سبق له أن أدرج شركته، "المملكة القابضة" في سوق الأسهم السعودية خلال يوليو/تموز الماضي، وتدير شركته استثمارات في مؤسسات عملاقة مثل "سيتي غروب" و"نيوز كورب."

وقد كانت بداية نشاطه التجاري في مطلع العقد التاسع من القرن الماضي، عندما خاطر بشراء حصة كبيرة من "سيتي غروب" عادت عليه بأرباح طائلة.

وعلى تلك القائمة أيضاً، حل المقاول الكويتي، ناصر الخرافي، في المرتبة 46 على المستوى العالمي، ليحل بذلك في المرتبة الثانية بين المستثمرين العرب، وتقدّر ثروة الخرافي بقرابة 14 مليار دولار، ويدير مجموعة شركات عملاقة تتوزع أعمالها على الكثير من دول العالم.

وخلفها، برز نجيب سويرس، الابن الأكبر لمطلق قطاع الاتصالات المصري، أنسي سويرس، والذي حل في المرتبة 60 بثروة تقدر بقرابة 12.7 مليار دولار.

وإلى جانب أوراسكوم تليكوم، تضم "إمبراطورية" سويرس شركات اتصالات من اليونان وإيطاليا، وقد حل خلفه شقيقه ناصف في المركز 68، بثروة تقدر بزهاء 11 مليار دولار، فيما حل والدهما أنسي، الذي يشغل منصب المدير العام لأوراسكوم في المركز 96، مع ثروة ناهزت تسعة مليارات دولار.