اقتصاديات

أكثر من 90 مليون أرباح الشركة العامة للأحذية !!

تمكنت الشركة العامة للأحذية من إنتاج 139 ألف زوج حذاء بقيمة مليار وواحد وخمسين ألف ليرة سورية , وتسويق 98 ألف زوج بقيمة تجاوزت 800 مليون ليرة لتحقق أرباح بلغت 90 مليون ليرة ..
إنتاجية الشركة والإحصائية المعلن عنها شملت النصف الأول من العام الحالي , أي خلال الستة أشهر الأولى من العالم الحالي , وأوضح مدير عام الشركة المهندس «محمد خير الرفاعي» في تصريح صحفي أن «هذه النتائج حققها عمال وفنيو وكوادر الشركة بالرغم من قدم الآلات وصعوبة تأمين القطع التبديلية وعدم قدرة الشركة على تأمين آلات جديدة وحديثة لدعم خطوط الإنتاج بسبب الإجراءات القسرية الأحادية الجانب المفروضة على سورية».
وتواجه الشركة بحسب «الرفاعي» مشكلات تتعلق بارتفاع استهلاك وحدة المنتج من الطاقة وانخفاض الطاقة الإنتاجية للمعامل مع النقص في عدد عمال الإنتاج وعدم توافر خبرات مهنية كافية للتطوير , إلى جانب توقف معملي أحذية درعا والنبك عن العمل بسبب تعرضهم لأعمال التخريب والسرقة من التنظيمات الإرهابية , مشيراً إلى صعوبة تأمين المواد الأولية بأسعار منافسة وعدم قدرة معملي الشركة مصياف والسويداء على تأمين حاجة القطاع العام من الأحذية المدنية والمهنية إلى جانب وجود مخازين جاهزة قديمة غير مسوقة وراكدة بسبب قدم موديلاتها بقيمة تصل إلى 40 مليون ليرة.
وأكد مدير عام الشركة ضرورة التعاقد مع مهنيين لتطوير الإنتاج وتدريب العاملين على إنتاج أحذية بجودة عالية على خطوط الإنتاج وتأمين التيار الكهربائي لمعمل أحذية النبك لتشغيل ما أمكن من آلات المعمل لحين إعادة تأهيل المعمل بشكل كامل , مشيراً إلى ضرورة تنفيذ مرحلة الشد التي تشكل نقطة الاختناق بالنسبة للشركة بالتعاون مع الجمعيات التعاونية الإنتاجية للأحذية والقطاع الخاص تحت بند التشغيل لدى الغير ضمن الاعتماد المرصد لهذه الغاية.
ولفت «الرفاعي» إلى ضرورة الاستفادة من بناء معمل النبك في إقامة ورش لتصنيع الأحذية التي لا يمكن إنتاجها في الشركة من الناحية الفنية والاقتصادية وخاصة الأحذية النسائية والولادية باعتماد مبدأ التشاركية وإعطاء الشركة المرونة في تسويق المخازين الراكدة وإعادة تصنيع ما أمكن منها بالتعاون مع الجمعيات التعاونية وورش القطاع الخاص وإعادة بيعها بسعر تكلفة إنتاجها مع هامش ربح مناسب ضمن صالات البيع تحت بند التشغيل لدى الغير.
وأشار «الرفاعي» إلى أن الشركة اتخذت عددا من الإجراءات وخاصة في معمل النبك بعد أن أعاد الجيش العربي السوري الأمن والاستقرار إليه ووضعه في العمل المبدئي حسب إمكانية الآلات المتوافرة , إضافة إلى تحسين المظهر العام لصالة البيع في باب توما وتنويع المنتجات المعروضة من أجل تلبية رغبات وأذواق المستهلكين وإجراء تعديل على موديلات الحذاء ليصبح أكثر جودة ومتانة.

بواسطة
عز الدين الناصر
المصدر
شهبانيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى