صدى الناس

اسطوانة الغاز تحت رحمة تجار الأزمة

بعد ان توفرت هذه المادة في الاسواق بشكل كبير وانتشرت على سيارات التوزيع ومراكز البيع غطت حاجة المواطن
الذي استبشر خيرا في انفراج الازمة وخلاصه من تجار الازمات ومصهم لدماء الشعب ولكن يافرحة ماتمت
وفي ليلة وضحاها فقدت هذه المادة من الاسواق بعد ساعات من انتشار خبر انقطاع شريان حلب .
اين هي اسطوانات الغاز التي كانت مكدسة في الاسواق هل رفعت للسماء ام رفعت الى مستودعات التجار واصبحت في ذمة تجار الازمة ليعود نشاط هذه التجار من جديد ويعود استغلال التجار لحاجة المواطن لهذه المادة
ياترى هل هناك جهات سألت سؤالنا ام تركت لامر لصاحب الامر ….
ليبقى التاجر مرتاح في تجارته ويعود للاحتكار ومص دماء المواطنين

بواسطة
مروان ساروخ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى