سياسية

حسن نصرالله يقر بانتماء بعض سكان القصير في سوريا لحزب الله

أكد الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله أن ما يجري في منطقة القصير الحدودية بين سوريا ولبنان يوضع في غير نطاقه ويوظف في سياق خطير.
ومع أنه أٌقر بأن بعض سكان القصير وهم من الشيعة اللبنانيين ينتمون إلى حزب الله، إلا أنه نفى أن يكون هؤلاء اعتدوا أو هاجموا أو هجروا أيا كان من أي قرية سنية، لافتاً إلى أن العكس هو الذي حصل. وأضاف أن “هناك مسلحين هاجموا القرية وحاولوا تهجير سكانها” فما كان من اللبنانيين إلا أن ردوا على هؤلاء.

وشدد على أنه من حق اللبنانيين الموجودين على الحدود السورية الدفاع عن أنفسهم، ومن يسقط من هؤلاء هو شهيد دون أدنى شك، في رد غير مباشر على ما كان صرح به أمين عام حزب الله السابق، الشيخ صبحي الطفيلي من أن “من يسقط من حزب الله في سوريا ذاهب إلى جهنم ولا يعتبر شهيداً”.

كما أكد أن أحداث القصير يتمّ وضعها في سياق جديد وخطر. ونفى ما تم تداوله إعلامياً نقلاً عن السفيرة الأمريكية، وهي لم تنف ذلك بحسب قوله، عن أن هناك مشروعا بين النظام السوري وحزب الله لوصل القرى التي يسكنها شيعة بالقرى التي يسكنها علويون، ووضعت الصدامات التي حصلت في تلك المناطق في هذا السياق. وأكد أن أي مشروع من هذا النوع “هو كذب وافتراء، وليس له أي أساس أو دليل أو معطى”.

مقالات ذات صلة