سياسية

مسؤول استخباراتي اميركي: طريقة اغتيال مغنية .. موسادية

نقلت تقارير صحفية إسرائيلية عن مسؤول استخباراتي اميركي سابق تأكيده إن العلامات تشير إلى أن الموساد الإسرائيلي هو الذي يقف وراء اغتيال احد أكبر قادة حزب الله،
الشهيد عماد مغنية، في دمشق يوم الثلاثاء كاشفاً إن إسرائيل نفذت عمليات مشابهة في الماضي في سوريا، ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في موقعها على الشبكة، عن مستشار للأمن القومي لشؤون الشرق الأوسط للرئيسين بيل كلينتون وجورج بوش، بروس رايدل، الذي أشغل منصبين رفيعين في السي آي إيه لمدة 30 عاما، قوله مساء أمس، الأربعاء، أن "اغتيال مغنية بواسطة سيارة مفخخة يشبه أسلوب عمل الموساد"، علماً ان مصدرسوري مطلع كان نوه، في تصريح خاص لصدى سوريا، أن "عملية اغتيال مغنية تتطابق بتقنية تنفيذها مع الاغتيالات التي استهدفت بعض الشخصيات في لبنان، وعلى الأخص جبران تويني وسمير قصير ومي شدياق".

أما رايدل فأوضح أن إسرائيل "منذ صيف العام 2006، وضعت حزب الله على رأس قائمتها"، وتابع أن الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، يعرف أنه مستهدف أيضا، معتبراً إن "اغتيال مغنية يشير إلى أن إسرائيل نجحت في أعقاب الحرب الثانية على لبنان في اختراق صفوف حزب الله"، وكشف رايدل، الذي يشغل منصبا رفيعا في "مركز سابان للشرق الأوسط" في معهد "بروكنجز"، ان المخابرات الإسرائيلية أظهرت في السابق إمكانيات على العمل في دمشق، مشيراً إن مغنية كان على رأس قائمة المطلوبين لإسرائيل والولايات المتحدة لمدة ربع قرن، وأعرب عن اعتقاده أن مغنية ليس الوحيد على قائمة الاغتيالات، مشيراً إنها "تشمل حسن نصر الله بدون شك. فالموساد يبحث عنه وهو يعرف ذلك، ولذلك فهو يعمل تحت الأرض". وبحسبه ففي أعقاب اغتيال مغنية فإن نصر الله لا يزال يفكر بمن سلم المعلومات عن مكان مغنية، حيث أن يستطيع أن يفعل الشيء نفسه معه، على حد قوله.

يذكر أن سيارة مفخخة انفجرت بمنطقة كفرسوسة في العاصمة السورية ما اسفر عن استشهاد مغينة واحد مرافقيه يوم الثلاثاء الماضي في حادثة لم تألفها سوريا