سياسية

مقتل 3 جنود أميركيين بهجوم في الناصرة.

كشفت استقالة الاميرال وليام فالون قائد العمليات الاميركية في الشرق الاوسط وآسيا الوسطى عن انقسامات حادة في ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش وداخل صفوف القوات المسلحة الاميركية,
وقد انعكست ارباكات داخل الوحدات الاميركية في العراق حيث أقر الجيش الاميركي بقتله طفلة عراقية في محافظة ديالى عن طريق الخطأ كما تذرع.‏

نتائج الحرب الكارثية على العراق لم تقتصر على الشعب العراقي في الداخل بل طالتهم في بلاد المهجر بعد أن كانت السبب في هجرتهم حيث انذرت الحكومة البريطانية 1400 عراقي بالعودة الى بلادهم خلال ثلاثة أسابيع بعدما هاجروا اليها عقب غزو بلادهم من قبل الولايات المتحدة وحلفائها وعلى رأسهم بريطانيا.‏

من جهة ثانية استبعد وزير الخارجية الفرنسي برنارد كوشنير ان ينجح اي رئيس امريكي سيخلف جورج بوش من تحسين صورة امريكا وقال ان ما وصفته بالسحر الاميركي قد انتهى وقد يتعذر استعادته بعد اليوم.‏

وأضاف كوشنير في لقاء مع صحيفة هيرالد تريبيون نشرته أمس ان التفوق العسكري الامريكي سيبقى لكن الموضوع متعلق بالرئيس الجديد للولايات المتحدة.‏

وأشار كوشنير الى أن الازمة في الشرق الاوسط مستعصية لكن حلها ليس مستحيلا وقال ان هناك حاجة للتحاور مع حركة حماس.‏

في غضون ذلك قتل ثلاثة جنود أميركيين وأصيب اثنان آخران في هجوم صاروخي على قاعدة أميركية قرب الناصرة.‏

في هذه الاثناء تكررت الذرائع الأميركية بقتل العراقيين عن طريق الخطأ حيث أقر الجيش الاميركي أمس أن جنوده قتلوا طفلة عراقية متذرعا بأن الامر تم عن طريق الخطأ لدى قيامهم باطلاق نار تحذيري امس في محافظة ديالى.‏

وقال الجيش في بيان ان الحادث وقع اثناء قيام القوات الاميركية بدورية في محافظة ديالى حيث اطلقوا عيارات نارية باتجاه ردم كانت امرأة تقف الى جواره خلال وجود الجنود في المنطقة مضيفا ان القوات عثرت على طفلة تبلغ من العمر نحو عشر سنوات خلف الردم مصابة بالرصاص الاميركي.‏

من جهة ثانية أعلن جيش الاحتلال الأميركي قتل 3 جنود وإصابة اثنين آخرين جراء هجوم صاروخي شنه أنصار رجل الدين العراقي مقتدى الصدر على قاعدة أميركية قرب الناصرة.‏

من جهتها أعلنت الشرطة العراقية وقوع تبادل لإطلاق النار بين أنصار الصدر والجنود الأميركيين في أعقاب الهجوم على القاعدة.‏

في حين قتل 18 شخصاً وأصيب نحو 64 آخرين في تفجير ارهابي بواسطة سيارة مفخخة في منطقة باب الشرقي وسط بغداد كما قتل مسلحون خمسة عراقيين عند نقطتي تفتيش قرب تكريت وأصيب تسعة آخرون بجروح في الهجومين.‏

وفي الموصل أكدت الداخلية العراقية العثور على جثة رئيس أساقفة الكلدان في العراق بولس فرج رحو بعد نحو اسبوعين من اختطافه. في حين اعلن الجيش الاميركي ان قواته اعتقلت خمسة عراقيين بعد الهجوم الذي اسفر عن قتل خمسة من جنوده ومترجمهم العراقي الاثنين الماضي.‏

من جانب آخر انذرت الحكومة البريطانية 1400 عراقي بالعودة الى بلادهم خلال ثلاثة اسابيع.‏

ونقلت ا ف ب عن وثيقة داخلية لوزارة الداخلية قولها ان الحكومة البريطانية ستمهل 1400 طالب لجوء عراقي ثلاثة اسابيع للقبول بالعودة الى العراق وبعد هذه المهلة سوف تمنع عنهم المساعدات الحكومية التي تقدم لهم.‏

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية لصحيفة الغارديان البريطانية ان الحكومة تفضل ان يذهب هؤلاء الاشخاص من تلقاء انفسهم ولكن اذا اقتضى الامر فسوف ترغمهم على العودة.