سياسية

أردوغان ينتقد الصمت الدولي تجاه الترسانة النووية الإسرائيلية

انتقد رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي تجاهل الترسانة النووية الإسرائيلية مقابل التحرك الدولي المنسق فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.
ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية عن أردوغان قوله في مقابلة مع محطة "بي بي اس" أمس إن إسرائيل تمتلك أسلحة نووية وأنها ترفض الامتثال إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية ورغم ذلك فليس هناك من أي محاولة دولية لفرض عقوبات عليها.

وأشار أردوغان إلى أن إيران تعهدت بتحقيق شروط معينة عبر التوقيع على اتفاق طهران وأن تركيا تثق بالوعود التي قطعتها طهران بأن تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية فقط.

وقال أردوغان إنه من الطبيعي بالنسبة لتركيا ان تسعى لتاسيس علاقات جيدة مع دول الجوار وان بلاده طورت روابطها مع منطقة القوقاز والبحر المتوسط.

وأشار أردوغان إلى أن بلاده تطمح إلى أن تحتل أحد المراكز العشرة الأولى للدول الكبرى اقتصاديا في العالم وأن ترتقي إلى مستوى الحضارات المعاصرة.

وانتقد اردوغان جهود بعض الدول الاوروبية لعرقلة انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي مؤكدا مواصلة تركيا جهودها للانضمام إلى الكتلة الأوروبية.

يشار إلى أن تركيا تقدمت بطلب انضمام الى الاتحاد الاوروبي في عام 1987 ووقعت اتفاقية اتحاد جمركي معه في عام 1995.

كما أكد أردوغان أن الحكومة الإسرائيلية الحالية هي التي تعرقل عملية السلام في المنطقة.

ووصف أردوغان في مقابلة مع محطة بي بي اس الأمريكية نقلتها قناة تي آر تي التركية العدوان الإسرائيلي على أسطول الحرية بإرهاب الدولة معتبرا أن سبب المشاكل هو بنية الحكومة الإسرائيلية.

تركيا تدعو إلى عقد محادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني بأسرع وقت ممكن

من جهة أخرى دعت تركيا إيران والقوى الكبرى إلى تطبيق اتفاق تبادل الوقود الذي شاركت أنقرة في توقيعه والى اطلاق محادثات بشان البرنامج النووي الإيراني قبل فوات الأوان.

ونقلت وكالة انباء الاناضول التركية عن بوراك أوزوغيرغين المتحدث باسم الخارجية التركية قوله في مؤتمر صحفي أنه لا يوجد شك بأن الاتفاق بشان تبادل اليورانيوم مع طهران ما زال ساريا مضيفا ان بلاده تعتقد انه ينبغي النظر الى الاتفاق على انه اجراء لبناء الثقة ووضعه حيز التنفيذ وانه ينبغي ايضا التفاوض بشان القضايا المتبقية لايجاد حل لها.

واشار أوزوغيرغين الى انه في حال فشل الاطراف في عقد محادثات لهذه العملية فانهم سيواجهون وضعا أسوأ في العام المقبل لان الوقت لا يسير في صالح العثور على حل.

ووضح أوزوغيرغين ان قرار مجلس الامن بفرض عقوبات على ايران بشان برنامجها النووي لن يخدم الجهود الرامية الى ايجاد حل للقضية الايرانية.

وكان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد أكد أن العقوبات والتهديدات الامريكية والغربية ضد ايران لا تأتي لإعاقة تقدم ايران في مجال التكنولوجيا النووية فحسب، بل للحيلولة دون أن تتحول ايران الى قوة اقتصادية وصناعية مشيرا الى ان هذه الدول مخطئة في مواقفها تجاه ايران لأن طهران ستواصل تقدمها وتطورها.

المصدر
الوكالة العربية للأنباء - سانا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى