سياسية

باراك يبيع تركيا قمر تجسس

وصل وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود باراك، الثلاثاء إلى تركيا وصفتها تقارير صحفية بأنها “لدعم العلاقات الإستراتيجية بين البلدي
وبحث إمكانية إحياء مفاوضات السلام بين إسرائيل وسوريا"، ونقلت ووكالة رويترز عن مقربين من بارك أنه يسعى للاستفسار من مضيفيه عن فرص استئناف المفاوضات بين تل أبيب ودمشق، لأنه يعتبر أن المسار السوري (في مفاوضات السلام) واعد مقارنة بنظيره الفلسطيني"، إلا أن المصادر اوضحت أن باراك ورئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت لهما تصورات مختلفة في هذا الصدد.

من جانبه توقع دبلوماسي تركي أن ينقل الرئيس عبد الله غل ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان رسالة من دمشق إلى باراك، مشيراً أن أنقرة "لعبت دور المسهل بين سوريا وإسرائيل وليس الوسيط"، وفيما تشير  الأنباء إلى رغبة باراك باستئناف الحوار مع سوريا، كانت تقارير إسرائيلية حذرت من تطوير الأسلحة السورية إيذاناً بالاستعداد لحرب وشيكة مع إسرائيل؛ حيث تستطيع هذه الأسلحة ضرب منشآت البنى التحتية الإسرائيلية بشكل دقيق جداً، كما أنهى الجيش الإسرائيلي مناورات هدفت إلى إظهار قدرة الجيش الإسرائيلي على مواجهة سيناريو حرب تقليدية مع سوريا.

أما حول المباحثات الإسرائيلية التركية اكدت المصادر ان زيارة باراك التي تستمر ليومين ستستثمر دفاعية بينها بيع قمر صناعي لأغراض التجسس من صنع إسرائيلي "أفق" لتركيا، وأوضح المصدر أن الصفقة كانت مدار بحث منذ سنوات بين الطرفين لكن زيارة باراك "ستحسمها"، وهو ما أكده بدوره مصدر أمني في تركيا.

يذكر ان أنقرة كانت ألغت صفقة شراء نموذج متقدم من قمر «أفق»، بعدما  اشترطت تل أبيب عدم استخدامه للتجسس عليها، فيما اعرب مسؤولون في وزارة الدفاع الإسرائيلية عن خيبة أملهم لخسارة الصفقة.