الجولان السوري

مجلس الأمن يمدد لقوة الأمم المتحدة الموجودة في الجولان لمدة ستة أشهر

مدد مجلس الأمن الدولي الجمعة لمدة ستة أشهر مهمة قوة الأمم المتحدة لمراقبة فك الاشتباك (اندوف) المكلفة منذ 34 عاما العمل على مراقبة وقف إطلاق النار بين سورية وإسرائيل في مرتفعات الجولان.

واتخذ المجلس هذا القرار بإجماع أعضائه الخمسة عشر, حيث تنتهي المهلة الأساسية للقوات الدولية لمراقبة فك الاشتباك في هضبة الجولان (اندوف)  في 30 حزيران وتم تمديدها إلى 31 كانون أول 2008.

 

وأنشئت قوة الأمم المتحدة لمراقبة فك الاشتباك في عام 1974 للإشراف على وقف إطلاق النار الذي طلبه مجلس الأمن بعد حرب تشرين 1973 واتفاق 31 أيار 1974 حول فك الارتباط بين القوات السورية والإسرائيلية

 

ودعا القرار مجددا الطرفين إلى التطبيق الفوري لقرار المجلس رقم 338 الصادر عام 1973 والذي يطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي المحتلة.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اعتبر في تقريره الأخير حول هذه المسألة بقاء قوات الاندوف في الجولان أمرا أساسيا نظرا إلى التوترات الراهنة في المنطقة.

 

وبعد التصويت على القرار قال سفير الولايات المتحدة في الأمم المتحدة زلماي خليل زاد باسم المجلس الذي تترأسه بلاده الشهر الحالي إن إعلان الأمين العام هذا يعبر عن وجهة نظر مجلس الأمن.

 

يذكر أن قوة الأمم المتحدة لمراقبة فك الارتباط بين سورية وإسرائيل تتألف من أكثر من ألف جندي من سبعة بلدان هي النمسا وكندا والهند واليابان والنيبالي وبولندا وسلوفاكيا.