سياسية

قمة ساركوزي وبوش.. توافق حول إيران وتباين بشأن التعامل مع سورية؟

بدا الخلاف بين واشنطن وباريس أمس «واضحاً» حول التقارب السوري- الفرنسي، ولكن «أقل حدة» ربما مما كان متوقعاً، ولاسيما مع إصدار بيان مشترك حول لبنان يؤيد اتفاق الدوحة ويحث على الإسراع بتشكيل «حكومة وحدة وطنية» في لبنان,
ويدعو دمشق إلى إقامة علاقات دبلوماسية مع بيروت. وأظهر الرئيسان الفرنسي نيكولا ساركوزي والأميركي جورج بوش بالمقابل «انسجاماً» إزاء الملف الإيراني النووي، ودعا كل على طريقته الرئيس بشار الأسد إلى «فك تضامنه»، مع طهران. 
ولم يخف ساركوزي التباعد في وجهات النظر بينه وبين نظيره الأميركي، فصرح: «لدينا تقارب كبير حول الكثير من الموضوعات ولدينا أحياناً بعض الفروقات وهذا أمر طبيعي فالصداقة والتحالف لا يمنعان فرنسا من تحديد مواقفها بكل استقلالية وتسمح الصداقة بإدارة خلافاتنا بشكل هادئ»، حسب تعبيره في مقدمة المؤتمر الصحفي المشترك مع بوش في قصر الإليزيه، بعد أن استقبله في آخر محطة من جولته الأوروبية «الوداعية».