سياسية

مصادر تكشف عن تخطيط أميركي خليجي لبناني لإشعال الأوضاع في لبنان

في أعقاب ما كشفه مسؤول أميركي عن أن الإدارة الأمريكية ترغب في تفجير الأوضاع في لبنان لأنها ترى في ذلك “ضربة لسوريا وإيران والمقاومة الفلسطينية”، مؤكداً أن حلفاء واشنطن وتل أبيب في لبنان تلقوا تعليمات واضحة بتفجير الأوضاع في الساحة اللبنانية،
 ذكرت مصادر مطلعة اليوم الاثنين أن شطب القمة في دمشق، بات هدفاً للولايات المتحدة وفرنسا، مشيرة أن دولاً عربية تعمد، بالاتفاق مع الفريق الحاكم في بيروت، على عرقلة التوصل الى حل للأزمة اللبنانية، لوضع فيتو على عقد القمة العربية في العاصمة السورية، وذلك تصعيدا للضغوط الممارسة على سوريا، وحسبما نقلت صحيفة المنار الفلسطينية عن المصادر، فإن دولة خليجية تتزعم  هذا المحور وتدفع باتجاهه بوسائل عديدة، علماً  أن تقارير صحفية كشفت أمس الأحد أن جنبلاط  تسلم مبالغ مالية ضخمة من مسؤول رسمي رفيع المستوى في  دولة خليجية ، اعتاد تسليم الاموال الى جنبلاط وشخصيات دينية وسياسية في العاصمة اللبنانية من قيادات ومؤيدي الفريق الحاكم في بيروت، وأكدت التقارير إن هذه الأموال تنفق على تشكيل الميليشيات وتنفيذ مخططات لصالح الولايات المتحدة واسرائيل.

لبنان شهد  ابتداءاً من يوم أمس عدداً من الحوادث الأمنية المتفرقة، أسفرت عن إصابة شخصين بجروح، وجاءت هذه الحوادث بعد ساعات من تصريحات زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، التي لوح فيها بحرب "تأكل الأخضر واليابس"؛ حيث خاطب جنبلاط المعارضة اللبنانية خلال مؤتمر صحافي في بلدته بعقلين في الشوف (جبل لبنان) نقلتها بعض محطات التلفزيون "تريدون الفوضى اهلا وسهلا بالفوضى. تريدون الحرب اهلا وسهلا بالحرب"، مؤكداً أنه "لا مشكلة بالسلاح ولا مشكلة بالصواريخ".

فيما يتعلق بالأنباء عن إلغاء القمة العربية قالت مصادر المنار إن الأيام القليلة القادمة "سوف تشهد تفجيرات خطيرة في الساحة اللبنانية، ثم الاعلان من جانب دول عربية وبايعاز أمريكي عن تأجيل أو الغاء قمة دمشق، أو نقلها الى عاصمة اخرى، واشارت هذه المصادر الى لقاءات واتصالات سرية مكثفة عقدت قبل ايام في العاصمة الفرنسية باريس بحثت فيها هذه المسألة، واتفق فيها على الوسائل والتوقيت وعمليات الاسناد والدعم لشطب قمة دمشق المرتقبة"، علماً أن مصادر دبلوماسية عربية كانت كشفت عن ترتيب سعودي مصري قد يؤدي إلى حرمان سوريا من استضافة القمة العربية.

يذكر أن "مصادر عربية مطلعة" كانت كشفت أن الأسبوع الماضي شهد اتصالات سرية مكثفة خطيرة بين الادارة الامريكية وعدد من العواصم العربية، تناولت التحضير "لتطورات خطيرة مفصلية سوف تشهدها المنطقة في الاسابيع القليلة القادمة، قبل نهاية شهر اذار القادم.