المنوعات

جمعية بسمة : سرطان الأطفال , مسؤوليتنا جميعاً كلنا قادرون على المساهمة

لقد قامت جمعية بسمة لدعم الأطفال المصابين بالسرطان في هذا العام بإطلاق سبعة مشاريع ونشاطات مختلفة تمكن كل فرد من أن يجد دوراً له في دعم الأطفال المصابين بالسرطان إضافة إلى إطلاق حملة إعلامية تسلط الضوء على دور المجتمع في دعم هذه القضية ..
 
إن ما يميز حملة دعم الأطفال المصابين بالسرطان للعام 2010 هو العدد الكبير من الشركاء اللذين كان لهم مشاركة في واحد أو أكثر من النشاطات السبعة المكونة للحملة فقد استطاعت الجمعية في هذا العام أن تحصل على دعم ما يزيد عن خمس وسبعون جهة مختلفة من القطاعات الحكومية والخاصة والأهلية.
ولعل اجتماعهم جميعاًُ على المشاركة في حدث واحد من هذا النوع يؤكد إيمانهم بضرورة العمل معاً لكي يحدثون فرقاً في حياة كل طفل مصاب بالسرطان في سورية. 

وتنوعت هذه المشاركة من تقديم دعم لوجيستي أو دعم مادي أو دعم عيني أو تقديم خبرة أو تقديم موهبة ليصبوا جميعاً في مجال تقديم حملة تصل لعشرات الآلاف من الأفراد في المجتمع ليساهموا بدورهم في تقديم أحد أشكال الدعم لهؤلاء الأطفال وعائلاتهم.

ولقد كان الشريك الأساسي الذي مكن جمعية بسمة من أن تقوم بهذه الحملة وقدم الدعم اللازم على الأرض وقدم للجمعية العديد من التسهيلات وتعاون معها بإيجابية كاملة ألا وهو القطاع الحكومي.

ومنها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزارة الثقافة والهيئة العامة لدار الأسد للثقافة والفنون ووزارة الإعلام والمؤسسة العربية للاعلان وكذلك وزارة التعليم العالي ووزارة الصحة وغيرها التي قدمت كل الدعم لتتمكن ( بسمة ) من إنجاز هذه النشاطات والفعاليات المختلفة والتي يعود ريعها لدعم الأطفال المصابين بالسرطان.

وفيما يلي النشاطات المختلفة لحملة دعم الأطفال المصابين بالسرطان للعام 2010

روزنامة شهر شباط 2010 ..

يهدف هذا التقويم إلى جمع 28 طريقة من الدعم يمكن لأي فرد من المجتمع وخلال حياته اليومية أن يشارك من خلالها بدعم الأطفال المصابين بالسرطان خلال شهر شباط. وتتضمن الروزنامة طرق دعم معنوية ومادية ومشاركة في فعاليات بسمة المختلفة خلال شهر شباط إضافة إلى طرق نشر الوعي حول قضية سرطان الأطفال. هذا و يقدم عدد من المشاركين في الروزنامة نسبة من ريع منتج معين أو خدمة معينة كتبرع لصالح دعم الأطفال المصابين بالسرطان . ولقد تم نشر الروزنامة في كافة الوسائل الإعلامية إضافة إلى توزيع ما يزيد عن 2000 نسخة على التجمعات والمرافق المختلفة.
ومن هنا فإن هذه الروزنامة تعبر عن شراكة بين ثلاث جهات ( بسمة، الجهة الخاصة المشاركة بالروزنامة , والشخص الذي شارك بدعم الأطفال من خلال طريقة معينة ).

المواد الترويجية الخاصة بجمعية بسمة:
تنتج جمعية بسمة في هذا العام عدداً من المواد الترويجية التي يعود كامل ريعها لدعم الأطفال المصابين بالسرطان وتهدف إلى التوعية والتذكير بهذه القضية ولعل أهم هذه المواد في هذا العام كما في الأعوام السابقة هو شعار التوعية عن سرطان الأطفال (الشريط الذهبي) والذي يرمز إلى لون الذهب لأن أطفالنا هم أغلى ما نملك وإلى لون الشمس الذي يعبر عن شعلة الأمل ويعبر عن نقاء قلوب أطفالنا. إن أهمية هذه المواد تأتي من كونها في متناول الجميع فقيمها بسيطة ولكنها تعبر عن رغبة الأشخاص في دعم القضية . 
و ( بسمة ) تنظر إلى كل مساهمة على أنها قيّمة بغض النظر عن قيمتها. 

مشروع تبرع و لو بيوم .. لترسم بسمة 

تطلق بسمة خلال حملتها لهذا العام مشروع ( تبرع ولو بيوم …لترسم بسمة ) ، ويطمح هذا المشروع إلى إشراك أكبر عدد من الأفراد ودعوتهم للمساهمة في دعم الأطفال المصابين في السرطان.
فهذه هي المرة الأولى التي تتجه بسمة بمشروع مماثل لواحدة من أكبر الشرائح في المجتمع و وهي شريحة الموظفين في الشركات الخاصة العاملة في السوق المحلي.
أرادت بسمة أن تبين أن أي مساهمة صغيرة لها أثر كبير فمن خلال التبرع بما يعادل راتب يوم من شهر شباط، يمكن لأي موظف أن يدعم
قضيتنا، فتوجهت الجمعية للموظفين بعبارة ( شهر شباط 28 يوم اجعلهم في نظرك 29 يوم وتبرع بأجر يوم لترسم بسمة على شفاه طفل من أطفالنا ).
من ناحية أخرى، تمكنت بسمة من خلال هذا المشروع نشر رسالتها ومعلومات حول مرض السرطان عند الأطفال لما يقارب الخمسة آلاف شخص،حيث تم زيارة ما يقارب الثلاثون شركة و مؤسسة، وسيتم الإعلان عن نتائج هذا المشروع في وقت لاحق من شهر آذار.

المعرض التشكيلي ..

يهدف هذا المعرض إلى جمع عدد من الأعمال الفنية التشكيلية والنحتية لعدد من رواد الفن السوريين واللذين تبرعوا بريعها لصالح دعم الأطفال المصابين بالسرطان. يقام المعرض التشكيلي في دار الأسد للثقافة والفنون ويستمر لمدة عشرة أيام اعتباراً من 3 ولغاية 11 شباط من العام 2010 و يعبر هذا المعرض عن الدور الذي استطاع من خلاله الفنانين أن يقدموا أحد أشكال الدعم للأطفال المصابين بالسرطان.
والفنانين اللذين شاركوا في هذا المشروع هم أكثم عبد الحميد، حمود شنتوت، غاليري تجليات، سليمان خليل، عبد السلام عبد الله، عروبة ديب، غادة دهنة، فادي يازجي، ماسة أبو جيب، محمد عمران، مصطفى علي، مي أبو جيب، نزار صابر، غاليري كامل ووليد الآغا.

الفعاليات الموسيقية ..

وللموسيقى أيضاً دور…. تقيم جمعية بسمة بالتعاون مع الهيئة العامة لدار الأسد للثقافة والفنون ثلاث حفلات موسيقية لفنانين تبرعوا بجهودهم لإقامة هذه الفعاليات التي يعود كامل ريعها لدعم الأطفال المصابين بالسرطان.
وتقام الحفلات على مسرح الأوبرا في أيام 4-8-11 شباط 2010.
حيث يحييها كل من الفنانة أصالة نصري والفنان طاهر مامللي والمعهد العالي للموسيقا والفرقة السيمفونية الوطنية بقيادة ميساك باغبودريان.
إن هذه الحفلات تعبر عن تكامل جهود عدد كبير من الأطراف لتحقيق أمسية موسيقية ناجحة تطرب مستمعيها ولكنها في الوقت ذاته ترسل الكثير من الرسائل لدعم كل طفل مصاب بالسرطان في سورية.

كأس بسمة الرياضي ..

وللشباب كذلك الأمر دور في دعم الأطفال المصابين بالسرطان… 

وانطلاقاً من إيمان جمعية بسمة بأن كل الأفراد على اختلاف أعمارهم قادرون على دعم الطفل المصاب بالسرطان فقد أطلقت بسمة خلال حملتها لهذا العام فكرة كأس بسمة الرياضي والذي يعبر عن دوري ما بين فرق المدارس الرياضية وكانت كرة السلة هي اللعبة الرياضية المختارة لهذا العام.
وتقام المباريات على مدة يومين ويكون ريع البطاقات الخاصة بحضور المباراة نصف النهائية والنهائية في اليوم الثاني مخصصة بالكامل لصالح دعم الأطفال المصابين بالسرطان.
حيث شارك هذا العام في البطولة كل من المدرسة الباكستانية، المدرسة السورية الحديثة، مدرسة الشويفات الدولية، مدرسة القرية الصغيرة، المدرسة الوطنية ومعهد الشهيد باسل الأسد. كما قامت إدارة الاتحاد الرياضي العام بتقديم الصالات لصالح هذه الفعالية وكذلك التحكيم ضمن هذه المباريات.

حفل العشاء الخيري الثالث 

وختاماً لحملة شهر شباط، تقيم بسمة بالمشاركة مع داعميها حفل العشاء الخيري الثالث في 28 شباط في فندق الفورسيزنز بدمشق والذي يعود كامل ريعه لصالح دعم الأطفال المصابين بالسرطان.

بواسطة
أدونيس شدود
المصدر
زهرة سورية

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. أحمد من حمص فقدت أبني في هذا المرض الخبيث من تاريخ 23 /7 / 2008
    وقد عالجته في المشافي العامة والخاصة وكانت النتسجة الوفاة والحمد لله
    وكنت أتمنا من أي شخص تقديم الدعم المعنوي ولم يقوم أي أحد في تقديم هذا الدعم المرجو والشكر لجمعية بسمة على كل ماتقدمه من دعم نفسي لأهالي الأطفال المصابين لأنهم بحاجة إلى الدعم النقسي والمعنوي أكثر من أي دعم علماً ان في المشفى الوطني بحمص تتوفر كافة الجرعات مجاناً وكادره الطبي والتمريضي جيد جداً جزاهم الله خيراً

زر الذهاب إلى الأعلى