ثقافة وفن

عابد فهد يبحث عن «عرب لندن» على الحدود النمساوية.

تجربة جديدة لم تتطرق إليها الدراما السورية من قبل وسوف يشارك في العمل نجوم سوريون وهم واحة الراهب، باسل خياط، وقصي خولي، وجهاد سعد، وفاتن عمري وهي ممثلة سورية مقيمة في لندن ومن مصر هناك توفيق عبد الحميد ونيرمين الفقي ونهال عنبر .
ومن لبنان سيرين عبد النور ومن السعودية عبد الإله السناني ومن الإمارات إبراهيم الزجالي وألعب أنا شخصية شاب سوري يغادر إلى لندن بحثاً عن مال يؤهله للزواج من حبيبته وفي اليوم الذي يحصل فيه على الإقامة في لندن تتزوج حبيبته في سورية كما يشارك معنا ممثلون إنكليز ويونانيون ويساعد القوادري فنيون أوروبيون.
وبدا واضحاً أن الفنان عابد فهد يعوّل كثيراً على «عرب لندن» لهذا «وفرنا ظرفاً إنتاجياً مناسباً لكي يكون العمل على مستوى الموضوع الذي يتطرق له وهو قضايا العرب المهاجرين إلى أوروبا حيث يحمل الجيل الأول معه تقاليد وعادات المجتمع العربي الشرقي فيصطدم هذا الجيل بعلاقات إنسانية مختلفة وثقافة مختلفة، وهذا الأمر يتسبب بشرخ كبير بين الجيل الأول والثاني ثم يتعمق هذا الشرخ مع الجيل الثالث الذي يشعر أنه منتم لهذه القارة وبالتالي يرفض أي اعتراف بهويته الأصلية التي تظل تلاحقه وهنا يحدث هذا التمزق بين انتماء جديد وهوية قديمة كما يعالج العمل قضايا إنسانية عديدة إضافة إلى علاقة العرب بعضهم ببعض في «لندن» عبر شخصيات عديدة ومتنوعة ومتباينة».
وتفاعل هؤلاء مع قضايا العالم العربي بدءاً من حرب الخليج الثانية مروراً باتفاق أوسلو وما تبع ذلك من أحداث جسيمة مرت على العالم العربي، ويلفت عابد فهد إلى أن هناك مقاربة ولكن بطريقة ليست مباشرة للصدام الثقافي الحاصل بين الشرق والغرب. ويؤكد عابد أنه تعلم من تجربة «الليلة الثانية بعد الألف» التي لم تحقق نجاحاً يذكر حين عرضها في رمضان الفائت ويصر على أن العمل كان سابقاً لأوانه، فالمواضيع التي طرحت مواضيع ساخنة ولكن كانت تحتاج إلى أكثر من كاتب لكي تتنوع الرؤى والزوايا بالنسبة لهذه المواضيع ويعترف أن العمل كان بحاجة إلى قراءة أعمق وأهدأ وفترة تحضير أكبر ويستدرك بالقول: أنا لم أبخل على العمل من الناحية الإنتاجية لقد كانت تجربة جديدة ومفيدة رغم أنها لم تكتمل ولم تصل كما كنت أتصور لها ولست أرى صاحب مشروع فني لا يحقق النجاح وكشف عابد أنه خسر أموالاً من وراء هذا العمل لأنه لم يسوّق بشكل جيد للمحطات الفضائية. ورغم ذلك وضعت هذا الأمر خلفي فأنا أتطلع لما هو قادم.

‫2 تعليقات