أخبار البلد

د.ديوب يلتقي الكوادر القيادية لفرع شبيبة حلب ويبحث معهم سبل تطوير عمل المنظمة

التقى الدكتور انطوان ديوب عضو قيادة فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب المنظمات الشعبية بالكوادر القيادية لفرع الشبيبة بحلب وقيادات الروابط ..

 وذلك بحضور السيد صالح الراشد عضو قيادة الاتحاد ومدير التربية والسيد عبد المنعم الصوا أمين فرع الشبيبة بحلب .. 

حيث بحث مع المجتمعين الأساليب والسبل العملية لتطوير وتفعيل دور منظمة اتحاد شبيبة الثورة , وفق الرؤية والدراسات المعممة من قبل مكتب المنظمات القطري والتي تتضمن مشروع دراسة تطوير المنظمة وفق واقعها الحالي , أما الدراسة الثانية فكانت تحت عنوان مشروع تطوير العمل الشبابي على المستوى الوطني وتطوير اتحاد شبيبة الثورة .. 

كما أشار الدكتور انطوان في حديثه إلى عدد من الطروحات والتساؤلات التي توجه صيغ العمل الشبابي والتنظيم الشبابي في سورية ضمن الإطار الوطني الشامل , حيث أنه ومن ضمن التساؤلات المطروحة .. ما هي أساليب العمل الجديدة لضم الشباب الغير مأطر في الحزب والمنظمة ؟ كيف يمكن للمنظمة أن تستقطب الشباب التابعين لأحزاب الجبهة والشباب السوري في المغترب ؟ ما هي إستراتيجية العمل في التنظيم الشبابي وما هي الصيغ الجديدة التي يمكن لها أن تتأقلم مع مستقبل الشباب في سورية ؟

ورقة عمل قيادة فرع الشبيبة بحلب ..

ثم استمع عضو قيادة فرع الحزب لمناقشات وحوارات السادة أعضاء الجلسة حيث قدم السيد عبد المنعم الصوا أمين فرع الشبيبة بحلب ورقة عمل حول دراسة ومقترحات قيادة الفرع بهذا الخصوص شملت ..
– اقتراح إحداث إطار شبابي وطني تحت اسم الاتحاد العام لشباب سورية ويشمل الشبيبة المدرسية ومنظمة اتحاد شبيبة الثورة وكشاف سورية والشباب السوري المغترب وشباب أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية والمنظمات الشبابية التي ستحدث بعد صدور قانون الأحزاب , بالإضافة للجمعيات والنوادي الأهلية .
– العضوية تكون عبارة عن نوعين ( عضوية عاملة في المنظمة وعضوية المؤازر ) مع إعادة النظر بهيكلية عمل المكاتب وإضافة مكاتب جديدة وفق الرؤية الجديدة كما في كشاف سورية .
– تخصيص جزء موازنة الدولة لافتتاح مراكز أنشطة شبابية ونوادي ودعمها
– أن يتم تمثيل الشباب ضمن مجلس الشعب والذي يبلغ عددهم ما يقارب ( 7,5 ) مليون شاب وشابة في سورية والذين تتراوح أعمارهم بين ( 13 – 35 ) سنة .
– الاهتمام بأساليب تأهيل الأطر القيادية والتأكيد على وجود معهد لتأهيل الأطر القيادية الشابة .
– إعادة النظر في تزويد النوادي العلمية ومراكز الأنشطة بالتقانات والحواسيب الملائمة لحاجات العصر .
– الضرورة الملحة التي أفرزتها تطورات العصر هي مسألة التعاون مع هيئة مكافحة البطالة ومكاتب التشغيل في تدريب وتأهيل وتوظيف الشباب .
– التأكيد على إنشاء المدن العلمية ومراكز التدريب التخصصية كمركز لتدريب فرق الأولمبيادات العلمية .
– في ظل مواجهة الغزو الإعلامي الذي يشكل أحد أبرز مخاطر على أفكار الشباب ظهرت الحاجة لوجود قناة فضائية شبابية في سورية

الأستاذ صالح الراشد عضو قيادة اتحاد شبيبة الثورة ومدير تربية حلب ..

تحدث مع المجتمعين حول ما تضمنته الدراسات حيث أشار إلى وجود ثلاثة دراسات حول واقع الشباب في سورية والتي وضعت بفترات متباعدة , وإحدى هذه الدراسات وضعت قبيل انعقاد المؤتمر العام السابع للمنظمة واستمرت الدراسات لوقتنا هذا ..
وأشار من خلال حديثه إلى أننا أمام خيارين الأول تطوير المنظمة لتصبح اتحاد شباب سورية ويكون الإطار الوطني الناظم للشباب في سورية ويستوعب من خلاله كافة التنظيمات والجمعيات العاملة في حقل الشباب , أم أن المسألة متعلقة بإيجاد منظمة جديدة وتكون منظمة اتحاد شبيبة الثورة إحدى أهم هذه المنظمات ..

كما أشار في كلمته بأن المعانة الحقيقة تكمن من خلال عدم وجود صيغ التنسيق مع الجهات العامة أو أن هذه الصيغ لم تعد ملبية لحاجة هذا العصر , ونوه لضرورة وجود هيئات ومكاتب جديدة في الاتحاد بحيث يواكب متطلبات العصر وإدخال برامج علمية وجديدة في عمل المنظمة ( مكتب الإعلام الإلكتروني – برنامج تعزيز صحة المراهقين – تنمية الموارد البشرية … ) وهذه الخطط والبرامج لا تحتاج لقرار سياسي أو مراسيم بل هي وليدة الحاجة ..

محمد شماع أمين رابطة جول جمال ..

طرح فكرة التعامل مع الشباب داخل سورية كالأسرة الواحدة بحيث تكون منظمة اتحاد شبيبة الثورة الجهة المسؤولة عن هذه الأسرة , كما أكد على ضرورة وجود أفكار تتناسب مع كافة أفكار الشباب في سورية , وتفعيل دور المنظمة النضالي وتقديم الدعم والمساندة من قبل الحزب والجهات العامة , كما أشار لضرورة تفعيل المرسوم التشريعي ( 65 ) الناظم للعلاقة بين وزارة التربية ومنظمة اتحاد شبيبة الثورة ..

كندا سعيد عضو قيادة رابطة عدنان المالكي ..

طلبت من خلال مداخلتها البقاء على الواقع الحالي للمنظمة مع التطوير في بعض جوانب عملها ومفاصلها من خلال إحداث مكاتب جديدة في قيادة الاتحاد , كمكتب الشباب المغترب , اتحاد كشاف سورية ( القائم حالياً ) .. , والعمل على إصلاح نقاط الضعف وتعزيز مفاصل العمل الإيجابية وبناء استراتيجيات جديدة لقيادة الشباب ..

في هذا الجانب أشار الدكتور ديوب إلى أن المنظمة استطاعت أن تنظم وتقيم عدد من المخيمات والمعسكرات التطوعية خلال الفترة الماضية رغم إلغاء القبول الشبيبي الجامعي وهذا يشير إلى الدور الإيجابي للمنظمة وقدرتها على استقطاب جيل الشباب والتركيز على وجود استراتيجيات جديدة ومنظمة , بالإضافة لقدرتها على تعزيز ثقافة التطوع والعمل التطوعي ..

محمد عيدة أمين رابطة عبد المنعم رياض ..

أشار من خلال مداخلته لعدد من النقاط الموجودة في الدراسات المعممة وأكد على تعزيز عدة حالات من شأنها تطوير والارتقاء بواقع العمل الشبابي في سورية ..
كما نوه لمقترح إحداث اتحاد عام للشباب في سورية يضم منظمات شبابية مختلفة تكون منظمة الحزب القائد هي العصب الأساسي بحكم تجربتها وفاعليتها من جهة ولكونها منظمة الحزب القائد للدولة والمجتمع في أوساط الشباب , وتكون التنظيمات الأخرى تخصصية مفتوحة أمام الشباب على تنوع اتجاهاتهم وتعمل على المستوى الوطني مع احتمال انضمام منظمات ( في حال الترخيص لها مستقبلاً ) ويكون بالإمكان زيادة الاعتماد على التمويل من الدولة ..
أما بالنسبة للطرح الثاني فهو أن يكون هناك إطار جامع لعدة منظمات أو تشكيلات نوعية إحداها منظمة الحزب وتركز العضوية , النوعية , ومنظمات الأخرى تخصصية لاستقطاب وربما لجمعيات مرخصة أخرى , حيث يمكن أن يتسنى من خلال اتحاد عام للشباب أن يعمل تحت مظلة هذه التشكيلات , وفي هذا الجانب يكون المقترح إنشاء اتحاد عام للشباب يضم اتحاد شبيبة الثورة الحالي كعمود فقري والتشكيلات النوعية التابعة له , ويمكن إعطاءه استقلالية نسبية كافية ..
مسألة الانضواء مع منظمة الطلائع وتكوين منظمة للشبيبة المدرسية كانت إحدى النقاط التي أكد عليها من خلال حديثه بالإضافة للعمل ضمن إطار الاتحاد العام للشباب والذي سيعمل تحت خطاب وطني ونقل الدور الحزبي للخلفية عبر فعالية الأطر القيادية فيه , للحيلولة دون أية طروحات تدعي احتكار الحزب العمل في المدارس وأية دعوات مستقبلية للسماح بالعمل للأحزاب في إطار سن مادون ( 18 ) عام حيث تعمل الطلائع والشبيبة المدرسية تحت مظلة الاتحاد العام ..

في الختام شكر عضو قيادة فرع الحزب كل من ساهم في تقديم مداخلات ومقترحات من شأنها تعزيز دور المنظمة الوطني وأكد على الاستمرار في البحث والدراسة حول المشاريع والدراسات المعممة لتطوير آلية العمل في التنظيم الشبابي في سورية , حيث سيعقد وبعد أسبوع من تاريخه جلسة ثانية لاستخلاص بعض المقترحات والنتائج لدراسات القيادات الاتحادية ..

بواسطة
عبد الله الأفندي
المصدر
زهرة سورية / حلب

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

زر الذهاب إلى الأعلى