سياسية

العالم يستقبل 2010 باحتفالات واسعة بالشوارع أملا بتجاوز الصعوبات الاقتصادية والأمنية التي طبعت العام 2009

احتفل ملايين الأشخاص في جميع انحاء العالم بحلول العام الجديد 2010 في محاولة لتناسي الأزمة الاقتصادية العالمية والصعوبات الأمنية التي عصفت بالعالم بالعام المنصرم 2009 وذلك باحتفالات عمت شوارع كبريات المدن في العالم
ففي لندن تجمع أكثر من مئتي ألف شخص على ضفاف نهر التايمز لمتابعة الدولاب الكبير لندن آي الذي يطل على النهر وأعينهم موجهة على عقارب ساعة بيغ بن الشهيرة وهي تؤذن بدخول أولى لحظات العام الجديد.

وفي باريس استقبل أكثر من مئتي ألف شخص السنة الجديدة في جادة الشانزيليزيه وهم يتبادلون التمنيات بالاستقرار في زمن الأزمات تحت تغطية أمنية لنحو45 ألف رجل شرطة بينهم أكثر من ثمانية آلاف في العاصمة باريس وحدها بهدف تفادي أي تجاوزات أو عمليات شغب.

و في الساحة الحمراء في موسكو استقبل أكثر من 120 الف روسي السنة الجديدة.

وفي إيطاليا دعا بابا الفاتيكان بنديكتوس السادس عشر خلال الصلوات الخاصة بآخر أيام السنة في كنيسة القديس بطرس إلى تقديم المساعدة للعائلات التي لا تزال تواجه صعوبات بسبب الازمة العالمية.

وقبل ساعات من بدء الاحتفالات في العاصمة الإيطالية اعتقلت الشرطة رجلا عاريا عند إحدى نوافير ساحة بياتسا نافونا بعد اقتحامه المغارة التي أقامها الفاتيكان في ساحة القديس بطرس كما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية فيما شهد وسط مدريد عرضا بالصوت والضوء احتفالا ببدء الدورة الرئاسية الاسبانية للاتحاد الأوروبي حيث تدفق الآلاف من سكان العاصمة الاسبانية كما يحدث كل سنة للاحتفال برأس السنة.

وفي برلين أضاءت ألعاب نارية بوابة براندنبورغ رمز ألمانيا الموحدة بحضور مئات الآلاف من الأشخاص وفي بولندا استقبل نحو تسعين ألف شخص السنة الجديدة باحتفال أقيم في وارسو في ذكرى النجم الأميركي الراحل مايكل جاكسون حضرته شقيقة المغني لاتويا.

وفي كييف قال الرئيس الأوكراني فيكتور يوتشينكو لمواطنيه في رسالة رأس السنة إن بلادهم ستنضم إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

ومن سيدني إلى فانكوفر نزل عشرات ملايين الأشخاص إلى الشوارع لوداع العام 2009 الذي طبعته النزاعات والاعتداءات وتداعيات الأزمة المالية وأطلقت نيوزيلندا إحدى أولى الدول التي احتفلت بالعام الجديد الألعاب النارية من سكاي تاور في أوكلاند العاصمة.

وشارك نحو مليون ونصف شخص في سيدني في حفل إطلاق الألعاب النارية التقليدي فوق جسر هاربور باستخدام أربعة أطنان ونصف من الألعاب النارية التي أضاءت سماء المدينة بالألوان طيلة إحدى عشرة دقيقة والذي وصفته رئيسة وزراء منطقة نيو ويلز كريستينا كينيالي المشهد بانه الأجمل في العالم.

أما في أميركا اللاتينية وتحديدا في ريو دي جانيرو احتفل مليونا شخص ارتدى معظمهم ملابس بيضاء حسب التقاليد بالعام الجديد على شاطىء كوباكابانا أما في مونتيفيديو اكتشف السياح رياضة محلية هي التسلل بين قنابل المياه التي تلقى من مباني عاصمة الأوروغواي كل 31 كانون الأول للاحتفال بنهاية السنة خلال فصل الصيف.

واحتشد عدد هائل من الأشخاص في نيويورك لمتابعة العد التنازلي للدقائق الأخيرة من العام 2009 في أجواء أمنية مشددة في ساحة تايمز سكوير على خلفية محاولة شاب نيجيري تفجير طائرة تجارية أميركية منذ ستة أيام.

وحظرت تايلاند استخدام الألعاب النارية إثر مقتل 65 شخصا في كانون الأول الماضي بسبب احتراق ملهى سببه هذا النوع من الألعاب النارية.

وفي أفغانستان وباكستان تم تعزيز الإجراءات الأمنية إلى اقصى حد وجرت العادة في مدينة كراتشي الباكستانية أن يبدأ العام الجديد بإطلاق ألعاب نارية لكن الهجوم الذي نفذته حركة طالبان وأوقع 43 قتيلا أغرق المدينة في الحداد.

واستقبلت قبرص العام الجديد بحظر كامل على التدخين في المقاهي والمطاعم والأماكن العامة المغلقة الأخرى على غرار بلدان اوروبية مثل إيرلندا وفرنسا وإيطاليا.

وفي جنوب أفريقيا دعا الرئيس جاكوب زوما في خطابه بمناسبة رأس السنة إلى الوحدة من أجل إنجاح دورة كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى في أفريقيا.

وفي إندونيسيا أبلغت سفارتا الولايات المتحدة واستراليا حاكم بالي باحتمال حصول هجوم إرهابي في الجزيرة السياحية التي كانت في الماضي مسرحا لتفجيرات استهدفت الغربيين.

وأعلن حاكم بالي في بيان نشرته السفارتان أن هناك مؤشرات تدل على إمكانية حدوث اعتداء هذا المساء في بالي حيث أدى تفجير في عام 2002 إلى مقتل 202 شخص في بالي بينهم 88 استراليا.

المنظمة البحرية الدولية تكرس عام 2010 للبحارة في أنحاء العالم

من جهة أخرى أعلنت المنظمة البحرية الدولية أنها ستكرس عام 2010 للبحارة البالغ عددهم 5ر1 مليون شخص في أنحاء العالم والذين يخدمون بصورة يومية لتلبية احتياجات 5ر6 مليارات نسمة.

ونقل موقع الأمم المتحدة الإلكتروني عن الأمين العام للمنظمة إيفثيميوس متروبولوس قوله في رسالة وجهها للبحارة إن المنظمة ستشيد بالبحارة للخدمات المميزة التي يقدمونها ومساهمتهم في تلبية احتياجات سكان العالم.

وأشار متروبولوس إلى المصاعب التي يتعرض لها البحارة سواء كانت في مواجهة القراصنة أو مخاطر الحوادث أو التخلي عنهم في الموانئ مؤكداً على جهود المنظمة في ضمان معاملتهم بنزاهة وعلى أنهم يستحقون الاحترام والاعتراف والامتنان لجهودهم.

المصدر
سانا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى