سياسية

مؤكدة أن إسرائيل تعيش حالة تأهب وخوف عالية…

في ظل التناقض البادي في المواقف الإسرائيلية، حين يطلق مسؤولون إسرائيليون رسائل طمأنة إلى سوريا ولبنان عن ان المناروات التي تشهدها إسرائيل مجرد تدريبات عسكرية، فيما تحمل الصحف الإسرائيلية تحذيراً مبطن إلى البلدين عن الاستعداد لتوجيه ضربات عسكرية
في حال رد حزب الله على اغتيال القائد العسكري فيه، عماد مغنية.

 قالت مصادر أمريكية عسكرية أن ايران وعلى أعلى المستويات أكدت للقيادة السورية بأنها ستقف الى جانب دمشق في دفاعها عن الاراضي السورية، في حال شنت اسرائيل هجوما عسكريا عليها في اطار حملة عسكرية واسعة قد تقوم بها اسرائيل غداة عملية انتقامية محتملة لحزب الله، ونقلت صحيفة المنار الفلسطينية اليوم الثلاثاء عن المصادر الأميركية أن اسرائيل تعيش حالة تأهب عالية منذ اغتيال القائد في حزب الله عماد مغنية، وسط قلق وترقب وخوف من تنفيذ الحزب لعمليات انتقامية، وأشارت المصادر الى أن التصريحات الأخيرة لقادة اسرائيل وتحديدا ايهود باراك وزير الدفاع تهدف الى ردع سوريا من المشاركة مع حزب الله في التخطيط لعملية صعبة قد تتعرض لها اسرائيل.

يذكر أن صحيفة هآرتس كشفت عن حالة هلع تسود الأوساط الإعلامية الإسرائيلية بعد "النجاح الكبير الذي لقيته القمة العربية المعقودة في دمشق"، فيما ذكر موقع الكتروني كندي معلومات مناقضة لما ينشره الإسرائيليون، منوهاً أن مناورات إسرائيل "ليست دفاعية كما زعم المسؤولون الإسرائيليون، بل هي هجومية وتأتي ضمن أجندة أميركية أوسع تستهدف سوريا وإيران وحزب الله في الجنوب اللبناني"، وبحسب تقرير استخباراتي نشره موقع «غلوبل ريسرتش» الكندي، فإن التدريبات تمت بواسطة مفوضية الطوارئ وجدولت بحيث تبدأ يوم 6 أبريل، لافتة إلى أن هذه المفوضية أنشئت عام 2007 كجزء من التوصيات المرفوعة بسبب الإخفاق في مواجهة حزب الله التي حدثت قبل ذلك بعام سقط فيها 4500 صاروخ على إسرائيل.