سياسية

إسرائيل تعترف أنها غير قادرة على مواجهة عسكرية تستمر لأسابيع

كشف تقرير اسرائيلي عن أن الجيش الاسرائيلي، وبعد مرور أشهر على حرب تموز 2006، ما زال حتى الآن غير مستعد للدخول في مواجهة عسكرية برية تستمر لأسابيع متواصلة ضد حزب الله أو أي طرف خارجي في المنطقة،

وحسبما أفادت صحيفة المنار الفلسطينية أمس الثلاثاء نقل التقرير عن "ضباط كبار في رئاسة هيئة أركان الجيش الاسرائيلي تأكيدهم أن الجبهة الداخلية في إسرائيل ما زالت بعيدة عن الوصول الى مرحلة الاستعداد التام لمواجهة أي طارىء، وأن الجيش لم ينه استعداداته لمواجهة أي حرب قد تُشن على إسرائيل، مشيرين أن وحدات الاحتياط ، لم تشف تماماً من آثار الصدمة التي لحقت بها في حرب لبنان الثانية"، وأوضح التقرير أن "الكثير من النقاط والتوصيات التي تضمنها تقرير فينوغراد في جزئه الأول أو في نسخته النهائية، التي اعترفت بهزيمة غسرائيل في حربها على لبنان عام 2006 لم يؤخذ بها ولم تطبق على الأرض".

من جانبها ذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية امس أن إسرائيل قلقة من توزيع سوريا بطاقات هوية شخصية لسكان هضبة الجولان السوري المحتل، ونقلت الصحيفة عن مصادر في الجولان المحتل أن ما يقارب 60 طالباً حصلوا في الشهور الأخيرة على بطاقة الهوية الشخصية، وفيما نوهت أن الرئيس السوري بشار الأسد كان أعلن في تشرين الأول 2007 عن نيته منح بطاقات هوية شخصية سورية لسكان الجولان العربي السوري، أشارت الصحيفة أن المسؤولين الإسرائيليين اعتبروا وقتها القرار السوري  واعتبر من قبيل النشاط الإعلامي، إلا أنه اتضح أن السلطات السورية بدأت بالفعل إصدار بطاقات هوية شخصية في الأشهر الأخيرة للطلاب الجولانيين الذين يدرسون في سوريا، ولعائلاتهم أيضاً، وبحسب الصحيفة فإن إسرائيل تتابع هذه الإجراءات السورية، وتعتبر "إن هذه الخطوة تأتي بهدف دفع سكان الجولان السوري المحتل إلى التمرد على سلطات الاحتلال"،  وافادت معاريف أن إسرائيل تعكف على دراسة الخطوات القانونية التي ستتخذها، ونقل عن وزير الداخلية الإسرائيلي، مئير شطريت، قوله: إنه يجب محاكمة من يسافر إلى «دولة عدو»، وإنه يمتلك الصلاحية لسحب مواطنة كل من يمس بأمن الدولة، على حد تعبيره، علماً أن أهالي الجولان المحتل رفضوا مراراً الجنسية الإسرائيلية التي عرضتها إسرائيل عليهم وأعلنوا تمسكهم بجنسيتهم السورية.