اقتصاديات

إصدار الصكوك الإسلامية تزداد 40% في العالم

زادت إصدارات السندات الإسلامية (الصكوك) العالمية بنسبة 40% في الشهور العشرة الأولى من العام بدعم من إصدارات سيادية.
وقالت مؤسسة التصنيف الائتماني "موديز" إن من شأن الزيادة الكبيرة أن توفر أسعارا استرشادية للشركات التي لا تزال مترددة في الإصدار، واصفة ذلك بتطور طال انتظاره، الأمر الذي من شأنه المساعدة في إيجاد سوق للصكوك أكثر كفاءة وقائمة على أساس سليم.
وتوقع التقرير أن تساعد السوق على تطوير منحنى أكثر تفصيلا للعائد وبالتالي مقياس للمخاطرة في عدة اتجاهات وجوانب خاصة بالائتمان.
وأصدرت عدة جهات سيادية بينها البحرين وإندونيسيا صكوكا في الشهور القليلة الماضية.
و أصدرت عدة مؤسسات شبه سيادية صكوكا بمنطقة الخليج العربية في حين لم تطرق الشركات بعد باب السوق بأرقام كبيرة.
ويتوقع أن تتجاوز الإصدارات عشرين مليار دولار في 2010 بحسب مسح أجرته رويترز الشهر الماضي.
وتفتقر سوق الصكوك الناشئة لسوق ثانوية قوية شائعة في أسواق السندات التقليدية يمكنها أن توفر منحنى للعائد يساعد السوق في قياس حجم الطلب من جانب المستثمرين على إصدارات جديدة.
يشار إلى أن إصدارات الصكوك العالمية زادت أكثر من 50% عام 2008 مقارنة مع عام 2007 مع تأثرها بجمود السيولة العالمية والجدل بشأن مطابقة بعض هياكلها للشريعة الإسلامية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى