مقالات وآراء

حياتنا و إيقاعنا الرتيب .. بقلم نزار أبو حلب

إيقاعنا الرتيب الذي نسمع له صوت التقوض , الصوت الذي له إيقاع الأماكن الفارغة بيننا وبين العالم ..

هل نشعر بأننا ننمو على الحائط الخارجي لهذا الكون ؟!!!
أين الصخب في حياتنا الذي سيكشف لنا من نور هذا الكون بعض الظل ؟!!!
إلى متى سيغدو تاريخنا ليس مجرد حلم و نستيقظ من حالة الكابوس و نشير إلى ما قام لدينا من بحوث اجتماعية تثقف المجتمع العربي و تبصره بموقفه الاجتماعي , و التاريخي و يحاول الرد على تهمة التخلف . 

جميلٌ هو العيش الهانيء و التسكع البطيء , و لو خيرتَ هل ستختار الحياة بخطٍ واحد ؟؟؟
متى سنصل إلى قرارٍ حاسم في تغيير حياة الموظف الذي يختم أوراقه و نغير مسيرة حياة الطالب الذي وفقط يملأ كراسه و دفاتره و يعيش بأحلامه مع فتاةٍ باريسية .
هل هناك ثقة ناقصة بقدرة إنساننا العربي على تغيير هذا الموقف الغير محدد !!! 

لا أريد أن نفهم هذه المقالة على أنها حوادث وقعت و إنما هي قطعة محيط نعيش فيه و إنها إطار لقصة تعطي الكاتب الحق أن يعيش فيها , ويجعل القصة نابعة من الواقع الحقيقي !
هل يكفي الدأب , و الصبر , وهدر العمر وراء البحث و التأمل و التفكير في صفات المفكرين و العلماء العرب و تطعيم هذه الحضارة العربية بثقافة الشعوب الأخرى , علينا أن نعوض ما فات و نركب قافلة التطور . 

و إن كان في الوظيفة أياماً جميلة فستكون أيام تقدمنا بها أجمل و تكون مظاهر ابتسامنا في وجه مدرسينا أرقى و أعمق من مظاهر المجاملة , وأتمنى أن يهمَّ القارئ بالاطلاع ليتذكر أن الحقيقة في طريقة النور .

بواسطة
نزار أبو حلب
المصدر
زهرة سورية

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. ليش دائما الواقع بينطبق على العقل دائمآ تشتت في الأفكار والمواقف ومن اين لنا هذه الصحوة الكلية هل نبداء بالجزئيات ونترك ؟؟؟؟؟ اخي الفكر اولآ وتثقيف الأمة بقناعة يلزمها الف عام لتبدأ الحضارة
    تحية للكاتب نزار ابوحلب

  2. تلج ورعد و برد و ريح الدنيا برا مجنونة تلج مكوم ما بزيح
    منحس بالبرد دائما في طرقنا في حياتنا منشعر بالجمود
    و خاصة عندما ننظر للعالم الخارجي تماما كما ذكرت
    بأننا نمو على السطح الخارجي للكون
    عشنا بقصة واقعية محزنة و باردة و لكن هناك منفذ للدفيء بحياتنا
    شكرا لك على الدفء الذي منحتنا اياه بقلمك الملتهب
    عزيزي الغالي نزار ابو حلب

زر الذهاب إلى الأعلى