سياسية

تشيني يختتم جولته في المنطقة بلقاء الاتراك

عقد نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني لقاءات مع القادة الاتراك في انقرة وذلك في ختام جولة في المنطقة استمرت تسعة ايام.
ووصل تشيني الى تركيا قادما من اسرائيل وعقد لقاء مع الرئيس التركي عبد الله غول بعيد هبوط طائرته في مطار ايسنبوا في انقرة وسط حراسة مشددة. ولم يتم الادلاء بأي تصريح بعد اللقاء.

ومع وصول تشيني لاجراء محادثات مع غول تجمع عشرات المتظاهرين امام بوابة المجمع الرئاسي مرددين هتافات مناهضة للولايات المتحدة والحكومة التركية.

ونظمت منظمات غير حكومية مختلفة احتجاجا منفصلا في ساحة تبعد خمسة كيلومترات عن المجمع الرئاسي في ادانة لزيارة تشيني والسياسات الامريكية في العراق وافغانستان.
التوغل في العراق

وقال مسؤول أمريكي إن نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني أبلغ تركيا أن الولايات المتحدة تساند أنقرة في حملتها العسكرية على مقاتلي حزب العمال الكردستاني الذين يتخذون من شمال العراق قاعدة لهم، لكنها تريد ضمان ألا يؤدي التدخل التركي إلى زيادة التوترات السياسية في العراق.

وقال المسؤول ان ذلك يعني مساعدة تركيا والعراق على قتال حزب العمال الكردستاني وفي الوقت نفسه مراعاة الوضع السياسي والامني الدقيق للعراق و"السعي بجد لتجنب اي مشكلات تزيد من التوترات القائمة على التوازن السياسي للعراق."
وأدان العراق العملية معتبرا اياها انتهاكا لسيادته لكن واشنطن التي تعتبر حزب العمال الكردستاني منظمة ارهابية أمدت معلومات استخباراتية لتركيا حول تحركات مقاتلي الحزب.

وصرح الجيش التركي في وقت سابق من الشهر الجاري انه قد يشن ضربات اضافية على مقاتلي حزب العمال الكردستاني الذين يستخدمون شمال العراق قاعدة لهم في صراعهم مع الحكومة التركية المستمر منذ 23 عاما مع تركيا.
افغانستان

وحول الملف الأفغاني قال المسؤول الأمريكي الذي اشترط عدم ذكر اسمه إن نائب الرئيس الامريكي ناقش ايضا دور تركيا في اطار قوة حلف شمال الاطلسي في افغانستان لكنه لم يتلق وعدا قاطعا بان انقرة سترسل مزيدا من القوات او تزيد دعمها لهذه القوة.

وصرح وزير الخارجية التركي علي باباجان الاسبوع الماضي ان انقرة ستتخذ قرارها قريبا حول ارسال المزيد من القوات الى افغانستان ام لا بعد يوم على معارضة رئيس أركان الجيش التركي الجنرال يشار بويوكانيت للفكرة حيث اعرب ان قواته منشغلة اصلا بقتال مقاتلي حزب العمال.

وقادت تركيا القوة الدولية في أفغانستان، ايساف، التابعة للحلف الاطلسي مرتين ولديها 1150 جنديا منتشرين هناك.