سياسية

“انتحارية” تقتل 6 في العراق

أعلنت الشرطة العراقية أن ستة أشخاص قد قتلوا بعد أن قامت سيدة بتفجير نفسها في محطة للحافلات العمومية في بلدة “بلدروز” في محافظة ديالى.
ويقول مراسلون إن الزيادة النسبية مؤخرا في عدد السيدات اللواتي يقمن بتفجير أنفسهن تعود إلى سهولة إخفاء المتفجرات داخل ملابسهن.

وقال ضابط شرطة إن شرطيا كان من بين القتلى، وإن 12 شخصا قد اصيبوا بجراح , بينهم 3 رجال الشرطة.

وإذا ما تأكد أن سيدة هي التي قامت بالتفجير فستكون الثامنة التي تقوم بتفجير انتحاري خلال العام الحالي.
خطأ أمريكي

وفي حادث آخر قتلت القوات الأمريكية ثلاثة من رجال الشرطة العراقية بطريق الخطأ وذلك بالقرب من مدينة كركوك.

وقد وصف بيان عسكري أمريكي حادث كركوك بأنه خطأ مأساوي، وأعرب عن الأسف الشديد له.

ويعتقد أن جنودا أمريكيين فتحوا النار بعد أن شعروا بالتهديد بعد انطلاق دورية للشرطة بسرعة شديدة في منطقة كانوا قد ضربوا حولها طوقا أمنيا.

وشنت القوات الأمريكية والعراقية عملية أمنية كبرى في كركوك في تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي، واستهدفت العملية أفرادا يشتبه بانتمائهم إلى "تنظيم القاعدة في العراق".
بدون اعتذار

وتأتي هذه الحوادث مع حلول الذكرى الخامسة لغزو العراق، والذي يعاني بشدة من احداث عنف متلاحقة منذ ذلك التاريخ.

وقتل 4 ألالاف جندي أمريكي في العراق، وأكثر من 170 بريطانيا منذ الغزو.

كما قتل عشرات الآلاف من العراقيين رغم عدم وجود أرقام محددة وتباين التقديرات.

ويتوقع أن تقام في واشنطن مظاهرات معادية للحرب.
تشيني

وقد أصر ديك تشيني نائبا الرئيس الأمريكي على أن السياسة الأمريكية في العراق لا يمكن حرفها عن مسارها بسبب التذبذب في نتائج استطلاعات الرأي.

وكان تشيني يرد في مقابلة تليفزيونية على سؤال حول استطلاع للرأي يشير إلى أن ثلثي الأمريكيين يعتقدون أنه فائدة من الحرب.

وكان رد فعل تشيني الأول لدى تقديم نتيجة استطلاع الرأي له هو "ولو".

ووصف تشيني الوضع في العراق بأنه تحسن بطريقة جذرية.