التصنيفات
أخبار الرياضة

(بالاك) يتمنى أن يحالفه الحظ في هذه المرة

بعد فشله في محاولتين سابقتين مع المنتخب الألماني لكرة القدم يرى مايكل بالاك قائد وصانع ألعاب الفريق أن الوقت قد حان لإحراز لقب إحدى البطولات الكبيرة ومحو الانطباع الذي ارتسم عنه بأنه رجل المركز الثاني.
ويشعر بالاك بالتفاؤل الشديد قبل خوض مباراة الغد أمام المنتخب التركي في الدور قبل النهائي لبطولة كأس الأمم الثالثة عشر (يورو 2008) المقامة حاليا في النمسا وسويسرا حيث يشعر بأن الحظ سيحالفه هذه المرة ويحرز اللقب الأوروبي مع فريقه.
وغاب بالاك عن المباراة النهائية لكأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية للإيقاف بسبب حصوله على الإنذار الثاني في مباراته بالدور قبل النهائي للبطولة ليخسر الفريق صفر/2 أمام نظيره البرازيلي الذي توج باللقب.
وبعدها بأربع سنوات خسر الفريق صفر/2 أمام نظيره الايطالي في كأس العالم 2006 بألمانيا ليحرز المنتخب الايطالي لقب البطولة ويفوز المنتخب الألماني بالمركز الثالث اثر فوزه على البرتغال 3/1 في مباراة تحديد المركز الثالث.
وعلى مستوى الأندية لم يكن موقف بالاك أفضل من ذلك فخسر نهائي دوري أبطال أوروبا مع باير ليفركوزن الألماني عام 2002 ومع تشيلسي الانجليزي الشهر الماضي.
ولكن يورو 2008 قد تتحول إلى لحظة المجد بالنسبة لبالاك وتؤكد أنه أحد أكبر نجوم اللعبة.
ويمثل المنتخب الألماني المرشح الأقوى في مباراة الغد أمام تركيا بالدور قبل النهائي للبطولة كما قد تكون فرصته أفضل في المباراة النهائية إذا وصل إليها حيث يلتقي مع الفائز من المنتخبين الروسي والاسباني اللذين يلتقيان بعد غد الخميس في المباراة الثانية بالدور قبل النهائي.
وقال بالاك (31 عاما) في مؤتمر صحفي عقد اليوم الثلاثاء "الحقيقة أنني هادئ للغاية. أشعر بالسعادة لتأهلنا إلى الدور قبل النهائي. لدينا فرصة رائعة لبلوغ المباراة النهائية والفوز بكأس البطولة".
وقال بالاك إنه تجاوز الكبوات التي تعرض لها مؤخرا مثل الهزيمة مع تشيلسي في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام مانشستر يونايتد الانجليزي والفشل في الفوز بالدوري الانجليزي لصالح مانشستر يونايتد أيضا وذلك في غضون أيام قليلة خلال مايو الماضي.
وقال "أظهرت أنني تجاوزت هذه المحنة. تحولت بتركيزي سريعا إلى يورو 2008 . يكون أمرا جيدا أن تدخل تحديات جديدة بسرعة".
وأكد بالاك على قيمته الكبيرة في صفوف المنتخب الألماني من خلال تسجيل الهدف الوحيد للمباراة التي فاز فيها فريقه على المنتخب النمساوي 1/صفر في ختام مباريات الدور الأول والذي صعد بالفريق لدور الثمانية كما سجل الهدف الثالث (الحاسم) في المباراة التي تغلب فيها المنتخب الألماني 3/2 على نظيره البرتغالي في دور الثمانية.
لكن وجوده كان مهما أيضا كصانع لعب ومبتكر في أداء الفريق خلال المباراة أمام المنتخب النمساوي خاصة بعد هزيمة ألمانيا أمام كرواتيا 1/2 في المباراة التي سبقتها.
وقال بالاك "الحافز يأتي من الطاقم التدريبي ولكنه ينبع منا أيضا. لاعبو كرة القدم لا يعبثون بالكلمات سواء كان ذلك في معسكر الفريق أو خلال التدريبات أو بعد المباراة. أحيانا ما تكون الكلمات القليلة كافية.
الأمور لا تكون دائما جيدة ورائعة".
وأكد بالاك أن الفترة الطويلة التي غاب فيها عن الملاعب في عام 2007 بسبب الإصابة أفادته كثيرا لأنها وفرت له فرصة استعداد أفضل من فترة الأعداد التي تسبق الموسم.
وغاب بالاك عن الملاعب بسبب الإصابة بداية من أبريل ديسمبر 2007.
وأظهر بالاك مستواه العالي من خلال المباريات القوية التي قدمها مع تشيلسي ومنها المباراة التي قاد فيها الفريق للفوز على مانشستر يونايتد 2/1 في الدوري الانجليزي حيث سجل هدفي فريقه في المباراة.
يبدو بالاك حاليا أكثر نشاطا وحيوية من لاعبين آخرين خاضوا فعاليات الموسم بأكمله.
وقال بالاك "عانيت من الإصابة لفترة طويلة وحصلت على فترة جيدة للإعداد . أمكنني الاستعداد بشكل جيد بعد التعافي من الإصابة. الدوري الانجليزي قوي للغاية والنتيجة ظهرت الآن".
وأكد بالاك أن المنتخب الألماني لن يستهين بنظيره التركي الذي يعاني من موجة إيقافات وإصابات مشيرا إلى حاجة الفريق إلى بعض الحظ من أجل الفوز باللقب مشيرا إلى أن الهزيمة في الدور قبل النهائي لكأس العالم 2006 لن تمثل عبئا على الفريق.
وقال بالاك "ستكون (كأس العالم 2006) حافزا لنا. غنها لا تزعجني. نريد الوصول للمباراة النهائية. كأس العالم 2006 أظهرت ضرورة القتال حتى النهاية من أجل تحقيق الفوز. أتمنى أن نحقق ذلك الآن وأن نتقدم الخطوة الأخيرة نحو بلوغ المباراة النهائية.. لكننا بحاجة إلى تقديم مباراتين جيدتين وإلى بعض الحظ. الفرصة جيدة وتتوقف علينا".