التصنيفات
سياسية

أوباما” يرفض تصويره مع فتاتين محجبتين لتفادي “ربطه” بالمسلمين

اعتذر المتحدث الرسمي باسم حملة أوباما الانتخابية عن قرار منع الفتاتين المحجبتين من التقاط الصور إلى جوارالمرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية باراك أوباما .
 

وقال بيل برتون من وكالة أنباء "أمريكا إن أرابيك"  أن إبعادها "لا يمثل سياسة رسمية لأوباما"، الذي تعتمد حملته الانتخابية على فكرة عدم التمييز ضد أي أمريكي

وأضاف برتون "نحن نعتذر بأمانة للفتاتين"، مضيفاً أن من اتخذ القرار بإبعادهما "كانوا من المتطوعين".

من جهته قال المدير التشريعي لمجلس العلاقات الامريكية الإسلامية (كير) كوري سيلور في بيان صحفي: "نحن نرحب باعتذار حملة أوباما، ونحث المرشحيين من كل الاحزاب الا ينهاروا امام الضغوط الصوتية من قلة من الكارهين للإسلام في مجتمعاتنا من يرغبون بوصم الإسلام وتهميش المسلمين الامريكيين".

واضاف سيلر: "على كل المرشحين ان يردوا على السؤال بوضوح: هل يتعين على المسلمين الامريكيين ان يتهمشوا من العملية السياسية في بلادهم فقط بسبب ايمانهم وعقيدتهم؟

وذكر موقع العربية أن  بعض معاوني أوباما كانوا قد سارعوا في ابعاد فتاتين محجبتين كانتا تريدان تحقيق رغبتها في التقاط صورة بجانب أوباما بعد أن لاحظوا ارتباكه وعدم رغبته بأخذ صورة معهم

جاء  ذلك  بعد ان ألقى أوباما كلمته في مؤتمر انتخابي في ولاية ميشيغين احتشد له 20 ألف شخص  جاؤوا لتأيده

وأشارت الفتاةوتدعى "هبة صادق" التي تبلغ من العمر 25 عاماً، إلى امتعاضها وخيبتها من تصرف المرشح الديمقراطي، الذي أشعرها بالإهانة والحرج، واصفة ما تعرضت له بـ "نوع من قلة الاحترام، وتمييز شديد".

هذا طالبت صادق أوباما باعتذار، خطي أو عبر الهاتف مؤكدة  إلى أن ما تطلبه لا يزيد عن حقها بـ "استعادة معنوياتها"، مشيرة إلى تفاؤلها بالحصول على اعتذار من المرشح الديمقراطي، "وسيكبر في نظر الأمريكيين إن اعتذر عن تصرفه".

أما في حال لم يتجاوب اوباما مع طلبها، فتنفي عارف أية نية لديها بمقاضاتها بتهمة التمييز الديني، "وهي واضحة أمام الجميع، حتى العاملين معه"

 في حين قالت  الفتاة المحجبة الأخرى التي تم ابعادها "شيماء عبد الفضيل" إن حملة أوباما تستمر في محاولة الابتعاد عن المسلمين "كما لو كان الارتباط بالمسلمين خطيئة"، رغم دعمها الشخصي له، والذي دفعها للانتظار 3 ساعات في الشمس لحضور مهرجان التأييد له

يشار الى أن  هذه الحادثة ليست الاولى  فهناك  محاولات حثيثة من قبل اوباما ابعاد نفسه عن ادعاء بانه مسلم. وكان آخر هذه المحاولات تدشينه موقعاً إلكترونياً جديداً، مخصصا فقط للرد على "حملات التشنيع والإشاعات" التي ادعى انه يتعرض لها.

ووفق مراجعة قامت بها "أنباء أمريكا إن ارابيك"، فإن الموقع يشير إلى أن من "أهم الشائعات" التي يسعى اوباما للرد عليها إشاعة تشيع انه مسلم. فيقول الموقع :"الكذب هو ان اوباما مسلم. الكذب هو ان اوباما درس في مدرسة اسلامية. الكذب هو ان السيناتور اوباما ادى القسم في مجلس الشيوخ على نسخة من القرآن". ويأتي الرد على الموقع ايضا بالقول: "الحقيقة هي ان اوباما لم يكن يوما أبدا مسلما، ولم يربى كمسلم، وهو مسيحي ملتزم