سياسية

الرئيسان الأسد وعباس: توحيد المواقف العربية لمواجهة السياسة الإسرائيلية

بحث السيد الرئيس بشار الأسد أمس السبت مع السيد محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية آخر التطورات الجارية على الساحتين الفلسطينية والعربية وخاصة بعد خطاب نتنياهو والشروط التي وضعها بوجه عملية السلام.
وأكد الرئيسان على ضرورة توحيد المواقف العربية لمواجهة السياسة الإسرائيلية التي تستمر في بناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتحاول التنصل من استحقاقات عملية السلام وتضع العراقيل أمام قيام دولة فلسطينية ذات سيادة.

وأطلع الرئيس عباس الرئيس الأسد على نتائج زيارته إلى الولايات المتحدة كما تناول البحث جهود المصالحة الفلسطينية وأهمية إنهاء حالة الانقسام والوقوف صفاً واحداً بوجه الإجراءات الإسرائيلية في الأراضي العربية المحتلة.

وعبر الرئيس عباس عن تقديره للموقف السوري الداعم لإيجاد حل دائم للقضية الفلسطينية.

حضر اللقاء السادة فاروق الشرع نائب رئيس الجمهورية والعماد حسن توركماني معاون نائب رئيس الجمهورية ووليد المعلم وزير الخارجية والدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية واللواء محمد ناصيف معاون نائب رئيس الجمهورية والدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية.

وحضر من الجانب الفلسطيني السادة صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية ونبيل أبو ردينة الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية ومحمود الخالدقال الدكتور صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية إن لقاء السيد الرئيس بشار الأسد ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس اليوم كان معمقا وايجابيا تم خلاله بحث جميع الأمور، مشيرا إلى أن الرئيس عباس اطلع الرئيس الأسد على نتائج مباحثاته مع المسؤولين الأميركيين0

عريقات:لقاء الرئيس الأسد مع الرئيس عباس كان معمقا وإيجابيا .. وأكد على بناء قاعدة ارتكاز عربية لمواجهة التحديات بعد خطاب نتانياهو

قال الدكتور صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات فى منظمة التحرير الفلسطينية إن لقاء السيد الرئيس بشار الأسد ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس اليوم كان معمقا وايجابيا تم خلاله بحث جميع الامور مشيرا إلى أن الرئيس عباس اطلع الرئيس الأسد على نتائج مباحثاته مع المسؤولين الأميركيين.

وأضاف عريقات في تصريح للصحفيين أن الرئيس الأسد أكد ضرورة بذل كل جهد ممكن في الوقت الراهن لبناء قاعدة ارتكاز عربية والتحدث كعرب بلسان واحد لمواجهة التحديات ولاسيما بعد خطاب نتانياهو المليء باللاءات والشروط.

وقال عريقات إن هناك تطابقا مع المواقف التي طرحها الرئيس الأسد بشأن التمسك بمبدأ السلام الشامل القائم على الانسحاب الكامل وليس قبل ذلك مشيرا إلى أن السلام يجب أن يقوم على انسحاب إسرائيل إلى خط الرابع من حزيران عام 1967 وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس وحل قضايا الوضع النهائي لقضية اللاجئين استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وأشار الدكتور عريقات إلى أن ما جاء في خطاب نتانياهو لا يرتقى إلى أدنى مطالب العرب وبالتالي لا بد أن يكون هناك تنسيق حول قضايا كثيرة وعلينا كعرب العمل معا لإنجاح الجهود المبذولة بهدف توحيد الصف الفلسطيني إذ لم يعد هناك مبررا لاستمرار هذا الانقسام مؤكدا أن الرئيس الأسد يدعم هذه الجهود كما تدعمها كل الدول العربية.

وحول الدور الذي يمكن أن تلعبه سورية في الحوار الفلسطيني الفلسطيني قال عريقات إن سورية بلد محوري وقوة إقليمية ولها دور كبير في الحوار الفلسطيني الفلسطيني، وأعلنت دعمها الدائم لأي جهود تبذل في سبيل تحقيق الوحدة الفلسطينية.

ورأى أن المطلوب اليوم تشكيل حكومة وحدة وطنية لإعادة إعمار قطاع غزة وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية حتى يصار الى تمكيننا من مواجهة تحديات وإفرازات الحكومة الإسرائيلية الحالية.

وكان الرئيس الأسد بحث مع عباس منتصف أيار الماضي الوضع الفلسطيني والحوار بين الفصائل وأكد على نبذ الخلاف وتحقيق المصالحة الفلسطينية باعتبارها أساساً لاغنى عنه للدفاع عن الحقوق الفلسطينية المشروعة مشدداً على العمل من أجل رفع الحصار عن قطاع غزة وفتح جميع المعابر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى