سياسية

الإسرائيليون يقاطعون لجنة التحقيق الأممية في جرائمهم بغزة..

قاطعت إسرائيل لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة والمكلفة بالتحقيق في جرائم الحرب الإسرائيلية بغزة بداية العام الجاري، ماتزامن مع ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين جراء حصار غزة إلى 337 شخصاً بعد وفاة مريض منع من السفر للعلاج .
ونقلت قناة الأقصى عن الأمم المتحدة قولها: إن لجنة التحقيق في جرائم الاحتلال ستنجز مهمتها سواء قبلت إسرائيل أو رفضت، مضيفة أن مهمتها ستبدأ الأسبوع القادم.

من جهته، قال ماكسويل غيلارد مسؤول الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة إن الحصار الإسرائيلي المستمر يعيق جهود الأمم المتحدة وشركائها في مساعدة أهالي القطاع لا سيما منهم المتضررين من العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع.

في هذه الأثناء قصفت الزوارق الحربية الإسرائيلية مجددا مراكب الصيادين الفلسطينيين على امتداد ساحل قطاع غزة، حيث أطلقت الزوارق قذائف مدفعية ونيران الأسلحة الرشاشة ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية بها بقوارب الصيد.

الحصول على الغذاء صعب.. والمخدرات سهلة المنال

ولا يكتفي الاحتلال بمواصلة تضييق الخناق على غزة اقتصادياً ومحاربة الفلسطينيين في أرزاقهم، بل يسعى لإضعاف المجتمع في القطاع بعدة طرق منها إدخال المخدرات إليه.

وقال ماجد كحيل مسؤول قسم المخدرات في غزة لقناة روسيا اليوم: إن إسرائيل معنية تماما بالعمل على تدمير المجتمع الفلسطيني وخاصة فئة الشباب، فهي تدخل كميات كبيرة ومختلفة من المخدرات الى القطاع مستغلة حالة البؤس والفقر والحصار، مشيراً إلى أن هذه المشكلة تنتشر عبر شبكات منظمة.

وأكد كحيل أن المؤسسة الأمنية في القطاع التي دمر الاحتلال الإسرائيلي بنيتها التحتية تحاول السيطرة على هذه الظاهرة وكبحها رغم الحصار.

وفي جديد معاناة الأسرى، اتخذت سلطات الاحتلال مؤخرا العديد من القرارات التي تهدف الى مزيد من الإذلال بحق الأسرى الفلسطينيين في سجن ريمون الصحراوي الاسرائيلي كان أحدها إدخال سجانات إسرائيليات على الأسرى لتقييدهم وإهانتهم ما دفع الأسرى إلى الإضراب عن الطعام.

ونقلت قناة الأقصى عن مصادر حقوقية قولها: إن الأسرى رفضوا القرار وأعلنوا الإضراب عن الطعام منذ أمس فقابلت قوات الاحتلال اعتراض الاسرى بمزيد من القمع وقطعت الكهرباء عنهم ومنعت ذويهم من زيارتهم ومنعتهم من قراءة الكتب.

وأضافت القناة إن إدارة السجن تعمدت التضييق على الأسرى عبر محاولة عزل أسرى حركتي الجهاد وحماس عن باقي المعتقلين وتشديد الخناق عليهم كمحاولة لشق صفوف الأسرى بين أعضاء الحركتين من جهة وباقي الأسرى من جهة ثانية.

وقالت المحامية شيرين عيسوي الموكلة بالدفاع عن بعض الأسرى في السجن أن إدارة السجن تتعامل بهمجية مع الأسرى الفلسطينيين ما يتعارض مع حقوق الانسان واتفاقيات جنيف وقد بدأت بهذه الاجراءات منذ فشل صفقة التبادل في بداية شهر آذار الماضي.

وأضافت أن قيام السجانات بتقييد الأسرى عند خروجهم للزيارة أو العيادة مخالف للقوانين الدولية.

التحذيرات تتواصل من قانون معاقبة منكري يهودية إسرائيل

وقال الدكتور إسماعيل رضوان القيادي في حركة المقاومة الوطنية الفلسطينية حماس: إن القانون الإسرائيلي الذي يقضى باعتقال كل من ينكر يهودية إسرائيل دليل جديد على عنصرية الكيان الصهيوني وهو محاولة لشطب حق العودة للشعب الفلسطيني.

من جانبه دعا حزب الله أمس إلى الوقوف في وجه إجراءات العدو الإسرائيلي الرامية إلى منع إحياء ذكرى النكبة و تجريم من ينكر يهودية إسرائيل مؤكدا أن إسرائيل تهدف من وراء تلك الإجراءات إلى طمس الوعي العربي والمسلم و تعمية الرأي العام الدولي عن الحقيقة.

بدوره طالب محمد نزال القيادي في حركة المقاومة الوطنية الفلسطينية حماس بمحاكمة القادة والجنود الإسرائيليين على جرائمهم ضد الشعب الفلسطيني وآخرها العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. وقال نزال في حديث نقلته قناة الجزيرة إن القضية الفلسطينية تمر اليوم بتحولات خطيرة جداً في ظل الممارسات الإسرائيلية التي تهدف إلى تهويد مدينة القدس المحتلة وإلغاء حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم.

ودعا نزال إلى إنجاح الحوار الوطني الفلسطيني وإنهاء حالة الانقسام التى تستفيد منها اسرائيل لمحاولة فرض شروطها على الفلسطينيين.

المصدر
sana

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى