ثقافة وفن

الدعوة إلى مكافحة التمييز والعنف ضد المرأة في يومها العالمي

شهد يوم المرأة العالمي دعوات إلى مزيد من المساواة فيما يستمر التفاوت بين النساء والرجال ويتواصل العنف ضد المرأة في العديد من دول العالم.

وقالت نائبة رئيس المفوضية الاوروبية السويدية مارغو فالستروم :ان الترشيحات للمناصب الاوروبية الاساسية المقبلة استحوذ عليها الرجال وما يؤسف له انه لم يتم طرح اسم امرأة واحدة .

وفي استراليا نددت وزيرة الإسكان ووضع المرأة تانيا بليبرسيك بالتفاوت بين الرجل والمرأة وانعدام الامن المادي للعديد من النساء مضيفة انه حين تخوض امرأة سوق العمل من المرجح ان تكسب اقل من زملائها الرجال ايا كان مسارها المهني او قطاع نشاطاتها او مستواها الدراسي .

من جهتها حضت كوريا الديمقراطية مواطناتها على التعبئة من أجل زيادة قدرات البلاد وذكرت محطة تشونغانغ الكورية الديمقراطية ان بيونغ يانغ خرجت خلال عشر سنوات اكثر من اربعين استاذة و 170 دكتورة.

وفي تايوان تعهد المرشح الاوفر حظا للانتخابات الرئاسية ما تينغ جيو بانشاء مئة الف وظيفة جديدة للنساء وقدم ما يساوى 32 مليون دولار لمساعدة النساء الراغبات في الانطلاق في الاعمال وتخصيص ما لا يقل عن ثلث المناصب في حكومته لنساء في حال فوزه في الانتخابات .

وركزت دول اخرى ومنها جمهورية الكونغو الديموقراطية على ضرورة حماية المرأة من التجاوزات الكثيرة التى تتعرض لها وارسلت شركة فوداكوم للهواتف النقالة بالاتفاق مع المفوضية العليا للاجئين في الامم المتحدة رسالة هاتفية تقول استثمروا من اجل امهاتكم ونسائكم وشقيقاتكم وبناتكم بضمان حمايتهن.

وكانت المفوضة العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة لويز اربور ابدت عشية هذا اليوم الرمزي اسفها لاستمرار وجود قوانين تمييزية حيال المرأة في القوانين المدنية او الجزائية في جميع البلدان تقريبا.

وقالت انه وفيما تقترب الذكرى الستون للاعلان العالمى لحقوق الانسان من المعيب ان لا تتمكن العديد من النساء من ممارسة حقوقهن الاساسية على وجه الارض .

ويرمز يوم الثامن من اذار الذى اعلنته الامم المتحدة عام 1977 يوما عالميا للمرأة الى تاريخ نضال المرأة الطويل من اجل المساواة في الحقوق وهو يشكل تقليديا مناسبة لوضع حصيلة لظروفها في العالم والتنبيه الى الخطوات اللاحقة الواجب اتخاذها.