سياسية

تقارير أميركية تكشف عن ضغوط مشتركة من واشنطن والرياض ضد سوريا

كشفت صحيفة ((واشنطن بوست)) أمس (السبت) عن ضغوط تمارسها الولايات المتحدة والسعودية بشكل مشترك على سوريا لحل الأزمة في لبنان، واعتبرت الصحيغة في تقريرها أن هذه الضغوط تشمل نشر سفينة حربية امريكية قبالة السواحل اللبنانية.
اما الخطوات العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية الجديدة فتتضمن اجراءات اكثر صرامة اتخذتها ادارة بوش ضد سوريا، مثل الامر الرئاسي  التنفيذي الاخير الذي يسمح بفرض عقوبات على المسئولين السوريين  المدعي تدخلهم في شئون لبنان، وقال مسؤلون في الحكومة الامريكية رفضوا ذكر اسمائهم في تقرير ان السعودية تدرس سحب سفيرها من دمشق والضغط لعقد اجتماع للجامعة  العربية الاسبوع المقبل لمناقشة الفراغ السياسي في لبنان عقب عجزها  عن انتخاب رئيس جديد منذ نوفمبر الماضي، ويلفت التقرير الأميركي أن الرئيس الامريكي جورج بوش والملك عبد الله عاهل  السعودية ناقشا في البداية الجهود المشتركة المتعلقة بسوريا اثناء زيارة الرئيس الامريكى الرياض في يناير الماضي، وذكر مسئولون امريكيون وعرب ان وزير الخارجية السعودي سعود  الفيصل ناقش بعد ذلك التفاصيل مع الرئيس بوش ومسؤولين امريكيين اخرين في اجتماع بالبيت الابيض يوم 15 فبراير، علماً أن تقارير صحفية كانت كشفت أن الإدارة الامريكية عازمة على إفشال قمة دمشق بمشاركة عدد من القادة العرب، فيما أعلن "مسؤول سوري رفيع المستوى" أن القيادة السورية تدرك أن "خسارة القمة النموذجية أسهل من خسارة الملف اللبناني أو غيره من الملفات العالقة في المنطقة"، وحسبما أفادت صحيفة السفير نقل زوار دمشق عن المسؤول نفسه ان "دمشق لن تبيع لبنان للأميركيين وحلفائهم من أجل القمة، بل ستقف مع حلفائها في لبنان وستصر على موعد القمة وأن تنعقد نقل زوار دمشق عن في دمشق بمن حضر وأن لا يتم ربطها بأي موضوع ، سواء لبنان أو غيره من المشاكل العربية أو الثنائية".

يذكر أن تقارير صحفية سورية كانت كشفت أن السعودية أوفدت رئيس مخابراتها العامة الأمير مقرن بن عبد العزيز إلى أكثر من عاصمة عربية مطالباً بـ مقاطعة قمة دمشق العربية أو تخفيض مستوى التمثيل وان المملكة طلبت من الرئيس حسني مبارك القيام بجهود مماثلة، في محاولة لاستخدام "ورقة" القمة لابتزاز سوريا وإرغامها على الضغط على حلفائها بلبنان للقبول بالشروط الأميركية والسعودية لانتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية، كما كانت تقارير صحفية كشفت أن اقتراحاً طرح بين العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس حسني مبارك الاحد الماضي ، بالدعوة إلى عقد القمة العربية المقبلة في شرم الشيخ بدلاً من دمشق