سياسية

واشنطن تمارس التمييز العنصري

انتقد خبراء في حقوق الانسان تابعون للامم المتحدة أمس عمليات هدم المنازل التي تقوم بها وزارة الاسكان والمرافق الامريكية في ولايتي نيو اورليانز و لويزيانا اللتين تقطنهما أغلبية من السود,
الامر الذي ادى الى تشريد الكثير من العائلات مؤكدين ان ذلك يشكل انتهاكا لحقوق الالاف .

ونقلت ا ب عن ميلون كوثاري محقق مجلس حقوق الانسان لشؤون الاسكان وغي ماكدوغال الخبير في قضايا الاقليات قولهما في بيان.. ان عمليات هدم وحدات الاسكان العامة التي دمرت بفعل اعصار كاترينا تطال السود وتحرم الالاف من المواطنين الامريكيين من اصل افريقي من حق العودة الى وحداتهم السكنية التي دمرت بسبب الاعصار .‏

وفند الخبيران المستقلان كلام السلطات الامريكية بأن عمليات هدم قطاع الاسكان العام ليس المقصود بها التمييز بين المواطنين واوضح ان اغلبية السود ستحرم كنتيجة لهذه الاعمال من حقوقها المعترف بها دوليا مستشهدين بعمليات الهدم التي بدأتها الحكومة الفدرالية في شارع برنارد في نيو اورليانز والتي تعتزم البدء بها في منطقة لافيتي بي دبليو كوبر و سي جي بيتي .‏

وجاء في البيان ان هذه الاعمال اضافة الى الكلفة العالية للسكن الخاص والوحدات السكنية المخصصة للايجار ستضاعف من معاناة المقيمين السود التي تسبب بها الاعصار وستتسبب لهم بمزيد من الفقر والتشريد.‏

ودعا كوثاري المهندس الهندي وماكدوغال المحامي الامريكي الحكومة الفدرالية الامريكية وحكومتي ولايتي نيو اورليانز ولويزيانا الى وقف عمليات هدم وحدات الاسكان العامة واتاحة الفرصة للمقيمين الحاليين والسابقين لاجراء مناقشة من شأنها مساعدتهم على العودة الى منازلهم .